أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شيركو جمال ماربين - كيف تتمكن الحكومة الكوردستانية ان تجفف مكامن ومصادر الارهاب














المزيد.....

كيف تتمكن الحكومة الكوردستانية ان تجفف مكامن ومصادر الارهاب


شيركو جمال ماربين

الحوار المتمدن-العدد: 4563 - 2014 / 9 / 3 - 21:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كيف تتمكن الحكومة الكوردستانية ان تجفف مكامن و مصادر الارهاب والاسلام السياسي . والجهل والتخلف في مجتمعنا الذي يعاني من وضع اقتصادي اجتماعي سيء إلي أبعد الحدود . وعندما نرى جهاز التعليم والجامعات والتدريس، فلا حسد عليها من امية التدريس المتخلف ، لايشبه تدريسنا حتي مدارس وجامعات الهند وهي من افقر الدول في العالم . يجب علينا نحن الكورد نبدأ وبشكل جدي وننتهي من كل الصراعات والاحقاد الدفينة التي يدفع ثمنها شعبنا .المطلوب هو فتح مصانع وشركات انتاجية وبشكل واسع لكي تضم كل الشباب العاطلين عن العمل ويبتعد عن التسكع والجلوس في إضظراراً وإجباراً في المقاهي ويبتعد عن كل شيء سيء.. وهناك الجانب الزراعي, الزراعة في كوردستان في ال60 نيات الزراعه كانت تزود و تغطي وتمول كوردستان وحتى جنوب العراق وبغداد واما عن المواشي والاجبان ومشتقاتها, فقد أصبحت في طي النسيان , للاسف الشديد .انا اعتقد اذا كانت الحكومة جادة في عملها من اجل تطوير المجتمع الكوردستاني .فبأمكانها ان تخطو خطوات ايجابية لبناء عقل المواطن الكوردي من خلال مشاركة المواطن في الانتاج المباشر للمجتمع والدولة . ومن هنا بأمكان أن يبتعد الشباب عن كل سوء ومكروه وسيصبح الشباب , هم جيل البناء والزراعة و بناء المستقبل . وفي الجانب الآخر من تلك المخاطر التي تدمر البلد , هو تجنيد الشباب الى الجيش او الشرطة او المخابرات او او .وهذا يعتبر جيش مستهلك لموارد الدولة وسيصبح المجتمع مؤسسة استهلاكية تستنزف الدولة.. لان هؤلاء المنتسبين غير منتجين .وسيصاب الجيش بالبطالة المقنعة . وفي الجانب الاخر أـ كوردستان لايحتاج الى هذا الجيش الجرار ابدأ, لأن الشعب الكوردي كلهم هم من البشمركة وعندما يتحسس المواطن الكوردي بالخطر سيدافع عن وطنه وبدون اوامر من قيل الاحزاب وهذا الدافع الذي ورثناها من ابأنا وأجدادنا عبر التاريخ , إذ أن هذا التأثر والتأثير اصبح ارث ثقافي مغروس في طبيعة و عقلية كل مواطن كوردي حتى اذا ولد في دول المهجر . يجب علينا نحن الكورد ان نخاطب الدول المانحة والدول التي تصدر لنا السلاح الفتاك, أن ندعو كل السياسين والاحزاب والقادة والبرلمان المحترمين ان يطالبوا هذه الدول ان تمدنا بالعلم والمعرفة والمصانع ومكائن الزراعة المتطورة لكي نتمكن النهوض ببلدنا الحبيب فليعلم كلنا جيدأ أن السلاح يعني عدم الاستقرار , اما العلم والمعرفة هما النجاة والخلاص وإنقاذ وطننا من الكوارث والحروب المستمرة عبر 4 الاف سنة ولحد يومنا هذا. واعتقد بأن اذا لم يخطو السياسين هذه الخطوة البدائية والهامة, هذا يعني أن وطننا سيبقى يتراوح في مكانه وموقعة ولن نتمكن من أن نخطو خطوة واحدة نحو الامل والحرية وبناء الانسان..!



#شيركو_جمال_ماربين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسرحية البعث والداعش في العراق
- الحزب الشيوعي الكوردستاني.. / اسمك بالحصاد ومنجلك مكسور / هذ ...
- موقف الحزب الشيوعي الكوردستاني من اليسار الكوردي والعراقي وي ...
- هل يعتقد الحزب الشيوعي الكوردستاني بأن وزنه في المعادلة السي ...
- تبجح قيادة الشيوعي الكوردستاني والضحك على الذقون
- أزمة الحزب الشيوعي الكوردستاني
- انتخاب كمال شاكر سكرتيرأ للحزب الشيوعي الكوردستاني


المزيد.....




- لقاء مرتقب بين نتنياهو وترامب لبحث -ملف إيران-، وويتكوف من ط ...
- قتلى بانهيار جليدي بإيطاليا وعواصف قاسية تضرب إسبانيا والبرت ...
- مظاهرات في برلين وباريس تنديدا بالجرائم الإسرائيلية بغزة
- الدانمارك: موقفنا بات أقوى لكن أزمة غرينلاند لم تُحل بعد
- انتخابات مبكرة في اليابان.. وترجيحات بتعزيز موقع تاكايشي
- استقالة ناشر واشنطن بوست بعد أيام من تسريح ثلث موظفي الصحيفة ...
- لماذا أثار مقترح بإنشاء بنك للأنسجة البشرية والتبرع بالجلد ج ...
- أصفاد وطائرة خاصة: كواليس ترحيل فلسطينيين سرًا من الولايات ا ...
- ماهي اتفاقية خدمات النقل الجوي التي ألغتها الجزائر مع الإمار ...
- من هو جاك لانغ الرئيس المستقيل لمعهد العالم العربي؟


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شيركو جمال ماربين - كيف تتمكن الحكومة الكوردستانية ان تجفف مكامن ومصادر الارهاب