روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 6325 - 2019 / 8 / 19 - 16:00
المحور:
الادب والفن
لم تحدثني عن الحب .. قط
ولم تُحب
هكذا يخبرني ضجيج الرحيل
في مغص الهدوء
والهدوء .. حفلة موت الزنابق في رقصة العمر
كم مرة ساورني جعجعة الأغنيات
في قيلولة التنهيدات
أتذكر .. أرمي سنارة الجوع بين الكلمات
وألتقط السراب من كفي
تداهمني موجات الاسترسال بين أصناف المكياج
وأتبضع أقنعة بمقاسات العصر
لأغوص من جديد في فرز مفردات
أكتشفتها من جنون الشعراء
فهل كانت تحبني حقا ؟
أم .. حدثتني من روايات قرَأتها تحت ظلال خيال
يستحضر قصصا .. داهم الموت أبطالها
قبل أن تلدغ الثعابين سررهم
وترحل الألوان من قوس قزح
كان ينبت في عين السماء
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟