روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 6324 - 2019 / 8 / 18 - 18:00
المحور:
الادب والفن
الفراغ يغزو كل هواجسي
أشيائي المرمية في فوضى النعاس
تتحرك من ثقوب الضوء
ولا حيلة لي باصطياد جدائل الشمس
لا أجادل محفظتي
في أوقات ضجري .. كل أوقاتي
لم يحصل أن لقنتُ الساعة موعدا
مذ أقلعت آخر حمامة عن سقف منزلي
الهواء يعبث بأقداح البؤس
جفاف هذا الصنبور في صدري
كم احتاج قلبا يجتاحني
يؤرخني في بؤر العصيان
وأنا الذي لم يدرك من العصيان .. سوى
رفع راية الاستسلام على حلبات العشق
أظن أني على موعد قريب من التصحر
لا أريد قصائدا ترثيني
لا أريد بيانات تنعي محرقتي
ليتني ارتشف من زخات غمامة
بضع قطرات تبلل الحب في حنجرتي
١٦/٨/٢٠١٩
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟