أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - مخاض من الكوابيس














المزيد.....

مخاض من الكوابيس


روني علي

الحوار المتمدن-العدد: 6305 - 2019 / 7 / 29 - 16:54
المحور: الادب والفن
    



أنا ..
ذاك النهار الذي لم يهدأ في مخاضه
ليلد من الغبار
حبات طلع
تنبت على شفتيك ..
شجرة الميلاد
هي ..
تلك الليلة الشتوية
في صحراء يهرب من الخيال
أتدفأ من لظى الأحلام
فتجرفني كثبان الجليد
من كابوس إلى كابوس

أنا ..
ذاك العجوز الذي أكلت الهراوات ظهره
تحت شجيرات الزيتون
وأبى أن تنخر الديدان أشجار البطم
في صدره
ليبقى الكحل في عينيك مبتسما
هي ..
تزنر خاصرتها بفستان الغار
وترقص من دموعي في حفلات السمر
ليتها عفرين ..
لأنشد على مسامع الصم ..
قصيدة الهجران

أنا ..
ذاك الفار من مجزرة
حصدت كل جيراني .. في كوباني
لإيصال رسالة أمها ..
لا تبكي لأجلي .. فأجمل البكاء
حين تعشق الحياة في رجل هو .. صمتك
هي ..
قرأتها في دفء السرير .. وبكت
لم أسمع نحيبها
أخبرني صباح يوم العيد
أنها تبكي حمرة شفاهها
فالحمرة رجل .. تلفظه حين تنمو بين جفنيها لون آخر

أنا ..
ذاك الشارع الممتد من البشر إلى البشر
يحملون نعش المشعل بصوتهم العاري
يهتفون بحناجر الفرار في أفق مغبر
شهيد نامره
قامشلو ناكفه
وهي ..
رصاصة اخترقت ساحة صدغي
أهرول جاثيا من الخوف إلى الخوف
أفتش بثيابي الممزق عن بقع دم
أحملها ... وألتحق بالموكب الضال
فعند الضريح زهور انحنت قاماتها من الظمأ

أنا ..
قارئ يرتل الثورة .. باسمها
يخاطب الجلاد من بريق عينيها
ويسكن الغيمة في فصل الحب
علها .. تمطر زنابق الأعياد
في فصول لهو الأطفال
هي ..
تحصد الزمرد من شواطئ شفاهي
تعلن الحرب مع الجلاد على مواسم الربيع
فتهرب الغيوم بحملها من تخوم بلادي
ليلوذ الأطفال بأسمال اليتم إلى القفار
يسامرون الحنظل بقفطان أمهاتهم

٢٨/٧/٢٠١٩



#روني_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- همسات شوارع الشهباء
- آخر دقائق الاحتضار
- الهروب إلى ولادة جديدة
- جلسة في زقاق العربدة
- حكايات بطل من الرماد
- أهرامات من أكذوبة العشق
- الحدائق أيضا .. تكذب
- تراشق الصور في مجرى السيل
- في الساحة رجل يبكي
- جولة في مدينة مهجورة من الحب
- ترياق من كؤوس الخيانة
- الحب في مواسم الجراد
- رسن من مغزل الحب
- المحطة الأخيرة
- كوابيس أوراق الرياحين
- زئير في رحم الوحام
- سرير الإغماء
- عقدة الاضطهاد .. واللا خيار انتخابات اسطنبول مثالا
- لقطة في سفر الحرائق
- أكراد الرصيف


المزيد.....




- المسرحي الغزي علي أبو ياسين ينال لقب -كاتب الشجاعة- لعام 202 ...
- فيلم -اغتراب- يتوج بالجائزة الكبرى لمهرجان تطوان وتنويه خاص ...
- فلسطين في قلب مهرجان الدوحة السينمائي 2026: حكايات الصمود وا ...
- الأحد المقبل.. الجامعة العربية تشارك في المؤتمر الثالث للثقا ...
- عداد بلا جمهور.. هل شاهد 43 مليونا فعلا فيلم إسرائيل المضاد ...
- معرض بيروت للكتاب: خريطة القلق اللبناني بين الذاكرة والحرب و ...
- كيف تورط الشاعر محمد الفيتوري في عملية اختطاف الإمام موسى ال ...
- مهرجان «العودة للجذور» يمنح نينوى جائزة أفضل فيلم روائي طويل ...
- من بين الركام.. كيف حملت سيدة جنوبية ذاكرة مكتبة بنت جبيل؟
- من فلسطين إلى اليمن.. حكايات إنسانية في مهرجان الدوحة السينم ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - مخاض من الكوابيس