روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 6324 - 2019 / 8 / 18 - 23:12
المحور:
الادب والفن
شجرة تستظل بظل أخرى
وأنا .. أقيس تحت ابطي
الظلال بالعرق المتصبب من صدغ الزمن
ولم يرتوِ
ربما .. اعتاد المكوث عاريا فوق الأغصان
يراقب الكارثة من بعيد
ويشوي على لهيب الانتظار
فرائسه الهاربة منه
أتبرك في حضرة لالش
أستنطق المعابد وأضرحة من كانوا أضرحة
قبل أن تشرق الشمس في جغرافيا الهزيمة
ولا أجوبة ..
فالسؤال يلد سؤالا .. وينحرني
في الوداع ..
كتبت على قدماي الملتهبة بنار الأرض
الكوردي .. محنة الذاكرة
حين يتذكر
دهوك ١٦/٨/٢٠١٩
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟