أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبله عبدالرحمن - ثرثرة حول قصة موت معلن!!














المزيد.....

ثرثرة حول قصة موت معلن!!


عبله عبدالرحمن
كاتبة

(Abla Abed Alrahman)


الحوار المتمدن-العدد: 6297 - 2019 / 7 / 21 - 02:18
المحور: الادب والفن
    


احساس السعادة قد لا يتجاوز اللحظات القصيرة في حلم غير واضحة معالمة او احداثه، لان التفكير بالآتي دوما يشغلنا عن التفكير بالحاضر. في قصة موت معلن للكاتب العالمي جارسيا ماركيز نجده يبحر في استعادة ذكرى مقتل سنتياغو نصار بعد سبعة وعشرين عاما من افواه من شهدوا الحادثة كبارا ومن كانوا صغارا حينها، فالجميع كان قد سمع بنية الاخوين ريكاردو بالقتل! ومع ذلك فأن ردود افعالهم جاءت باهتة وغير انفعالية واقرب الى عدم التصديق حتى وهم يرونهم يحملون السكاكين المسنونة على عيون المارة ويجاهرون بنيتهم للقتل. حتى سنتياغو ربما قد سمع بما سمعه الناس ومع ذلك لم يأخذ بالاسباب وكان يأمل ان يكمل يومه طبيعيا.
ذهبت العروس التي اعيدت يوم زفافها على اساس ان الحب يمكن تعلمه!، ذهبت العروس الى قدرها لانها لم تمنح الشجاعة لقتل نفسها او اخبار امها بحالها، ذهبت العروس لانها صدقت صديقاتها حينما اخبرنها بامكانية خداع الزوج بعذريتها المفقودة، حين اجبرت على هذا الزواج، لكل هذه لهذه الاسباب وعلى هذا الامل. وتزوجها هو لانه على امل شراء السعادة بثقل السلطة والثروة التي يملكها. لكن السؤال الصعب: كيف تجرأت العروس ووضعت الطرحة واكليل الزهور دون ان تكون عذراء!، ذهب الراوي بتفسير الامر على ان مثل هذا التصرف هو تدنيس للطهارة، ومنهم من قال بأنه شجاعة!.
الراوي وهو يستعيد ذكرى ذلك اليوم، اخذ يلملم احداث مفتتة من شهود عيان اجزموا جميعهم على براءة سنتياغو نصار من تهمة العار التي البسته اياها العروس المعادة الى اهلها وهي تختار اسما في عتمة الضرب الذي نالته من امها. لكن لماذا تختار سنتياغو نصار وتتسبب في موته في الساعات الاولى بعد زواجها! على يد شقيقيها. الاغلب انها كانت تستبعد انتقام العرب من الاخذ بالثأر وقد كان سنتياغو عربيا مهاجرا.
الناس لم تأخذ كلام الشقيقين على محمل الجد بخصوص نيتهما بالقتل حين قالا ان ما حدث لشقيقتهما كأنه حدث لهم وانه لا مهرب من ذلك فالشرف لا يحتمل انتظارا! ومع ذلك حاولوا تحذير سنتياغو واخباره بما يضمرون له، وقد عرف مثل بقية الناس بما كان يخطط له، ومع ذلك فأنه مات دون ان يعرف سبب موته.
في موت معلن تكشف لك القصة: ان لا اهمية لمعنى الاستمرار بالحياة من دون ان تعرف بالضبط ما هو المكان والمهمة اللذان حددهما لك الموت! غالبية الناس كان بامكانهم عمل شيء لمنع وقوع الجريمة ولم يفعلوا والحجج دائما جاهزة، ان قضايا الشرف هي وقف مقدس.
الحقيقة اننا نقف جميعا مكبلين امام ما هو مكتوب لنكمل الحياة بضمير متعب!.



#عبله_عبدالرحمن (هاشتاغ)       Abla_Abed_Alrahman#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رواية العاشق!!
- صاحب السعادة عادل امام!!
- انت قلت!!
- طلاء اظافر
- المرأة اللاجئة في عيدها
- حين يختلط الحابل بالنابل!!
- ملعب رياضة ام إبادة!!
- لطفا بنا ايها العام الجديد
- زوجة في الاربعين!!
- ثوب الاثارة والوصول الى العالمية!!
- الاسير سمير السرساوي يتنفس حرية
- الخاشقجي يطيح بمصداقية الاعلام
- عانس بأرادتي!!
- اوراق مهمة تحت اقدام المارة!!
- جامع الفراشات
- طلب زواج بالحافلة
- داعش في الدراما الرمضانية
- العمى!!
- نعومة الجلاد!!
- قطعة قماش!!


المزيد.....




- طائرة -سوبرجت 100- تتحول إلى خشبة مسرح لأول مرة في تاريخ روس ...
- فيديو لفنانة مصرية في الشارع يثير الجدل.. والمتضرر يطلب التد ...
- -مدينة الأفكار- الرقمية تنفذ 10 آلاف مبادرة لتطوير العاصمة م ...
- صدور العدد الخامس من مجلة -سينماتيك-.. نافذة نقدية تواكب تحو ...
- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبله عبدالرحمن - ثرثرة حول قصة موت معلن!!