أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبله عبدالرحمن - داعش في الدراما الرمضانية














المزيد.....

داعش في الدراما الرمضانية


عبله عبدالرحمن
كاتبة

(Abla Abed Alrahman)


الحوار المتمدن-العدد: 5910 - 2018 / 6 / 21 - 16:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دراما التلفزيون لهذا العام رسمت صورة المجتمع من غير الوان الطلاء او الرحمة بالافراد. وكأننا امام لوحة اختزنت كل الوان الشر والحقد وقد اظهرت معظم الاعمال التلفزيونية ان لم يكن جميعها ملامح معظمنا بتعبيرات لم يكن ينقصها الا رؤية ارواحنا المتخمة بالشر من خلال ملامح لم تعد تنفع معها مساحيق تستخدم لاظهار البراءة التي لم تعد تعني معظمنا ايضا.
الرغبة في القتل وشهوة القتل هي العنوان الرسمي لمسلسلات رمضان الاخير، حتى ان بعض هذه المسلسلات كانت تساوي بين شهوة الجنس والقتل وكأن العادي الممارسة خارج الاطار الشرعي الحقيقي لهما.
الداعشية صارت سمة لا نخجل من انفسنا ومن سوانا ونحن نكتسبها ونرعاها بمجموع اقوالنا وافعالنا للاسف. اي وقت يحلّ بنا ونحن نجاهر بكل هذا القبح!. اي كبرياء سيأخذ بنا الى الجحيم ونحن نبرر افعال القتل وكأنها اخذ للحق.
ليت كُتاب الدراما قد استخدموا الطلاء والالوان لوصف الود والرغبة التي تتوارى بعيدا، ليتهم اخبرونا كيف يمكننا اعادة التواصل والمشاركة مع الاخرين، ليتهم اعادونا الى حب الحياة بدلا من وصفهم وتركيزهم على تفاهة الحياة التي اصبحت السجن الذي يضيق علينا ونحن نتوقف عند النظر الى الاسفل.
كان يمكن ان يبقى الشر مجرد شر لو ان الاحساس بالحرية بكل ابعادها كان حقيقيا نتنفس عبيره في اختيارات افعالنا وفي ردودها.
التفنن بازهاق الارواح بالاعمال الدرامية لهذا العام لم يثيننا عن المشاهدة والمتابعة وهذه مفارقة ولكن مهلا! اين هي الوجهة التي ستمنح ظلال الجمال بأن يطل باسقا شاقا طريقه بين الركام، حتى احلام اليقظة فقدت صوت الحياة والركام يتماسك من حولنا ونحن نتنفس خيبات الامل المتواصلة.
ندرك ان المسألة لم تعد دراما تلفزيونية سرعان ما تنتهي وان من يموت وهو يؤدي دور المقتول سرعان ما سيفيق للعب ادوار اخرى.
الحياة لم تعد تعطي تلك الفرصة وارتكاب الاخطاء يعني السقوط التام، واخطاء الاخرين تعني السقوط التام ايضا.
مشاهد الدراما التلفزيونية تشبه مجريات الحياة. ذات يوم رمضاني تابعنا خبر مقتل زوجة شابة ما زالت طالبة جامعية لم تكمل السنة الاولى كزوجة مع والدتها ووالدها على يد الزوج الذي بالكاد نال حقه بالانتخاب، وقد باع اثاث بيته واشترى سلاحا قضى فيه على حياته وحياة من كان سيصنع معها الحياة.
هذا يحدث قريبا من منزلنا ومن افراد طبيعيين عاديين. المسألة تحتاج الى وقفة، ليست احلام رديئة وستنتهي بل على الجميع ان يترك دور المتفرج المغلوب على امره ويتحمل مسؤولية الحياة التي خلق لاجلها.



#عبله_عبدالرحمن (هاشتاغ)       Abla_Abed_Alrahman#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العمى!!
- نعومة الجلاد!!
- قطعة قماش!!
- انتهى وقت التحرش!!
- زوجها الثاني!!
- ايقونة فلسطين عهد التميمي!!
- ابراهيم ابو ثريا شهيدا
- كيف تعيشين مع زوجك من غير متاعب؟!
- المعطف!!
- الخرافة ورؤية الطالع!
- هامش من المرأة
- كوتا للرجال!!
- النصر للأسرى الفلسطينيين
- علامات الساعة الكبرى!!
- لماذا لا نتعلم كيف نخدع انفسنا ؟!
- نبض الحب
- كفى حرب
- الطلاق والمرأة الاخرى !!
- الزوجة والمرأة الاخرى!
- سفيرة الالهام والامل


المزيد.....




- -تحقيق العدالة مهمة معقّدة في تاريخ سوريا الحديث- - الإيكونو ...
- حشد دولي غير مسبوق حول هرمز.. وروما تستعد لإرسال كاسحات الأل ...
- -سائق أجرة يتقن العبرية ويراقب وزارة الاستخبارات-.. إيران تع ...
- بينها الحرم الإبراهيمي وكنيسة المهد.. إسرائيل تناقش قانونًا ...
- بسبب الحرب.. العالم يستهلك احتياطات النفط العالمية بسرعة قيا ...
- ما هي شروط طهران لاستئناف المفاوضات مع واشنطن وإنهاء الحرب؟ ...
- الرئيس الأمريكي ترمب يصل إلى العاصمة الصينية بكين
- -ضيف بذيء اللسان يمسك دفتر حسابات-.. كيف ينظر الصينيون لزيار ...
- بعد تأجيل لسنوات.. ماذا على أجندة مؤتمر فتح الثامن؟
- لبنان: 12 قتيلا في 7 غارات إسرائيلية استهدفت سيارات اليوم


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبله عبدالرحمن - داعش في الدراما الرمضانية