أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبله عبدالرحمن - علامات الساعة الكبرى!!














المزيد.....

علامات الساعة الكبرى!!


عبله عبدالرحمن
كاتبة

(Abla Abed Alrahman)


الحوار المتمدن-العدد: 5556 - 2017 / 6 / 19 - 15:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رمضان شهر العبادة والصيام، شهر الذكريات فيه نستعيد الصور السعيدة ونحن ما زلنا في بواكير الصيام والعمر لم يتعدى بعد اصابع اليد الواحدة بعدد السنوات باضافة اصبعين من اليد الاخرى. صوت المؤذن هو الفرج ورخصة الطعام. اول دروس رمضان تعلم الصدق مع الله ومع الاخرين ونحن نكف عن تناول الطعام وعيون البشر غافلة عنا فنكون اقرب ما يكون الى الله بهذه العبادة.
والعمر يمتد والصيام يتعدى الامتناع عن الطعام وهو الخطأ الذي يمكن ان نكون قادرين على فعله ونحن صغار. تتراكم المعاصي التي نتوب عنها في رمضان او التي يخيل الينا اننا نتوب عنها بأعتبار ان الشياطين ايضا تتوب عن الوسوسة للبشر. المشكلة ان شياطيننا لم يعد ينفع معها شهرالعبادة فكأننا ندخر الجهد حتى نسن اسنان الشر على كل من يقع بين ايدينا وكأننا جميعا بانتظار الفرصة حتى نجهز على فرائسنا.
نصوم عن الطعام ولكن لا نصوم عن الحسد والبغضاء، نمارس الطاعة في قراءة القرآن ولكن نغض الطرف عن طاعة الاوامر واجتناب النواهي المتضمنة في رسالة الاسلام السمحة.
ساعة الافطار كأنها ساعة الشر بحصيلة الحوادث التي تتعامل معها الجهات المختصة والتي تتجاوز السب والشتم الى الاعتداء بالضرب الذي قد يفضي الى القتل.
نقرّ حالة من الارهاب على انفسنا من خلال نوعية الاخبار التي نتابعها والتي تدور في فلك واحد القتل والجريمة والفضائح. تارة نتابع الاراء المتداولة حول سقوط الوزير الشاعر في عيون محبيه واستغلالة لمنصبة، ونصاب بالدهشة لأن معظم هذه الاراء هي من نخبة الاقلام حتى يتبادر الى ذهنك ان تلك الاراء ما هي الا اقلام مشاركة في حدوث الخلل والا ماذا يكون صمتها عن المحكي عنه في حينه. وتارة اخرى نتابع نتائج زيارة ترامب الى دول الخليج والتي اسفرت عن قضايا ومشاكل ادت الى اهتزاز عرش دولة عربية. كل هذا السقوط جعل من الانسان العادي يدمن على تداول الصحافة الصفراء لغاية في نفسه والا كيف نصرف الوقت في التنقيب من خلال جوجل عن علامات الساعة الصغرى والكبرى لكي نعرف ماذا تحقق منها وماذا بقي لعلنا نعرف متى يكون فناء الحياة على هذه الارض فنرتاح.
ما دمنا قد انقطعنا عن انفسنا والخراب عشعش عميقا في ارواحنا واصبحنا في حالة شتات من الدمار المحيط بنا فأننا نكون في الطريق الذي لا رجعة منه.
يتحمل هذه المسؤولية الاقلام القائمة على الخداع بزيادة هموم الفرد العادي وهي تتناول القضايا بشيء من الاسفاف، للاسف معظم هذه الاقلام والتي مفروض انها تحمل راية التنوير اصبحت مأجورة في صنع القتامة. نتابع ما يكتبون عن سقوط الشخوص والدول وكأن ثأرا يجمع بيننا ويغيب عنهم ان كيان الفرد من كيان المجتمع.



#عبله_عبدالرحمن (هاشتاغ)       Abla_Abed_Alrahman#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا لا نتعلم كيف نخدع انفسنا ؟!
- نبض الحب
- كفى حرب
- الطلاق والمرأة الاخرى !!
- الزوجة والمرأة الاخرى!
- سفيرة الالهام والامل
- المرأة الطفلة!!
- الحب سعادة الغد!!
- ابو الاتراك اتاتورك
- فيسبوك ام ماخور!!
- الاطفال الفسطينيون آسرى في سجون الاعتقال
- مطلوب عريس بمواصفات عادية
- زواج منتظر
- الحرية للدكتور عبد الستار قاسم
- اية ابو ناب مرابطة فلسطينية
- لست مطلقة بل امرأة حرة
- لا حق للمرأة بالميراث
- زوجي ... بريطاني
- وطني وقد غدا عطرا
- هذيان المعارك !!


المزيد.....




- بين التهدئة والتصعيد.. هل يحدد مصير الطيار الأميركي المفقود ...
- أيمن الصياد: هل تكفي القوة لحسم الحرب مع إيران؟
- عاجل | وزارة الكهرباء والماء الكويتية: خروج إحدى محطات التحو ...
- ماذا بعد انتهاء مهلة الـ48 ساعة؟ 6 أسئلة تكشف سيناريوهات ترم ...
- شاهد.. آثار الاستهداف الإسرائيلي لجسر القاسمية بجنوب لبنان
- هل تنقذ نشرات الحزم البريدية ميزانية الجمهور وصحافة العمق؟
- نتنياهو يعلن استهداف مصانع بتروكيماويات إيرانية
- قرقاش: الاعتداء على السفارات -رسائل خطيرة- تتطلب حسما واضحا ...
- إسرائيل تعلن ضرب أكثر من 200 هدف في إيران ولبنان
- ضحى بحياته ليعيشا.. مصرع أب هرع لإنقاذ طفليه من تيارات ساحبة ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبله عبدالرحمن - علامات الساعة الكبرى!!