أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبله عبدالرحمن - الحرية للدكتور عبد الستار قاسم














المزيد.....

الحرية للدكتور عبد الستار قاسم


عبله عبدالرحمن
كاتبة

(Abla Abed Alrahman)


الحوار المتمدن-العدد: 5067 - 2016 / 2 / 6 - 00:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سوف لن امضي بالتفكير بعيدا اذا قلت ان التضامن مع الدكتور عبد الستار قاسم هو واجب وطني ونوع من انواع الجهاد بحق قامة وقيمة نعتز فيها ونباهي فيه العالم، وهو المصنف من احدى دور النشر من افضل مائة كاتب بالعالم.
الحقيقة انني لا اعرف الدكتور عبد الستار قاسم عن قرب ولست احدى تلميذاته وان كنت اتمنى لكنني متابعة لمقالاته. لن اضيف شيئا حين اقول بأنه يتحدث بلسان الكثيرين ممن يدينون الفساد والمفسدين. هل تراه يستحق السجن نيابة عن الكثيرين من الغالبية الصامتة لأنهم لا يجيدون انتقاد الفساد والمفسدين ولا يمتلكون حجة ومنطق الدكتور عبد الستار، وهل تراهم يعرفون انه يحيا في كل مرة يتعرض فيها للسجن او التهديد او الاغتيال في نفوس الشرفاء.
أكاد اجزم أن الدكتور عبد الستار قاسم كان مستعدا لما كان سيحدث له ما دام كل شيء أصبح مثل الماء لا لون له. فالحياة فقدت بوصلة التفاؤل وحسن التغيير في واقع الثورات فيها صارت فوضى.
ربما لتكرار مرات الاغتيال والتهديد اعتاد الدكتور ألا يفاجئ بما يحصل له فكأنه كان دوما على انتظار، فالحياة فيها من الظلامية ما يجعله على استعداد للدخول بأي معركة دفاعا عن أرائه ومسؤولياته التاريخية.
كان لديه من حسن الحظ الكثير ما جعل الموت يضل الطريق الى روحه في كثير من المرات.
لا ادري ان كان الدكتور عبد الستار قاسم قد اخطئ حين تخيل ان أفكاره وارائه عادية وغير مبالغ حين حلم بوطن اركانه مصالح المواطن، وطن لا يقوم على الواسطة والمحسوبية، وطن لا يعرف الفساد ولا يقوده المفسدون، يؤمن بحرية الراي والتعبير. اخطأ الدكتور حين ظن ان رجال الثورة لا يتخلون عن مبادئهم وقسم الحرية يبقى ميثاقهم الذي يربطهم مع اصحاب الحق وان الاعتراف بإسرائيل خيانة عظمى.
لا يتلاعب الدكتور عبد الستار قاسم بالمشاعر الوطنية حين يقول ان مخرجنا لمواجهة اسرائيل هو اكتساب القوة ليس كفصائل وانما كشعب واحد مخلص لقضيته الفلسطينية.
هل تراه كان يبالغ بفكره حين قال: ان الشعب الفلسطيني يأبى الذل والظلم والاستسلام وهو يطالب بتحرير فلسطين من المغتصبين وأعوانهم الخائنين.
يجب ألا يحاسب لأنه لم يسكن بذمة الخائنين حين خاطبهم بشكل غير مباشر: اخلعوا عن أنفسكم ثوب الخيانة وعودوا إلى صفوف شعبكم لان فلسطين يجب أن تكون أغلى عليكم من أنفسكم.
لا تنطفئ حيوات مثل هذه القامات باغتيال او بسجن بل انها تتمرد على سجانها بروحها الأبية. الرجوع عن مثل هذه القرارات بحق قامة وقيمة مثل الدكتور عبد الستار قاسم ما هو الا لون من الوان العدالة التي هي بمثابة حق.
في نهاية هذه المقالة ليس اجمل من ان اختمها بعبارة قالها الدكتور عبد الستار قاسم : هناك من يكثرون من التذمر ولا يعملون، ومن لا يريد ان يعمل عليه ألا يتذمر.



#عبله_عبدالرحمن (هاشتاغ)       Abla_Abed_Alrahman#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اية ابو ناب مرابطة فلسطينية
- لست مطلقة بل امرأة حرة
- لا حق للمرأة بالميراث
- زوجي ... بريطاني
- وطني وقد غدا عطرا
- هذيان المعارك !!
- اعتذر ... مرتبطة عاطفيا !!
- امهات لا صوت لهن
- غزة وجدارتها للحياة
- تحية اكبار للمرأة العاملة في يوم العمال
- الاحلام الطارئة
- اوجاع مطلقة
- باللون الاحمر
- انثى بعينيه!!
- الحياة ما عادت الا صفراء
- حُزني وقد اصبح سرّي
- لا شيء يعجبني !!
- اعلام يسعى الى موتنا
- سيمون خوري ... شكرا
- النكبه والامل بالعودة


المزيد.....




- مباراة الجزائر-النمسا.. -مؤامرة- للتأهل سوية وإقصاء إيران؟
- موريتانيا تراهن على الغاز.. والمغرب يواجه عجزا تجاريا
- العراق يلاحق متهَمين بالفساد في الخارج والأردن ينفي تلقيه طل ...
- إيران ولبنان مباشر.. محادثات إيجابية في الدوحة ولواء غفعاتي ...
- 62% من الأمريكيين: احتفالات الاستقلال مسيسة والديمقراطية في ...
- بعد قرارات عباس الانتخابية.. المشهد الفلسطيني بين شرعية الصن ...
- مهمة واحدة لكلاب الإنقاذ: العثور على ناجين من زلزال فنزويلا ...
- عون: سوريا ترغب في فتح صفحة جديدة مع لبنان
- -يد الله-.. المنتخب الإنكليزي يعود مجددا لذات الملعب بعد 40 ...
- ارتفاع حصيلة القتلى بعد تفجير عبوة ناسفة في دمشق


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبله عبدالرحمن - الحرية للدكتور عبد الستار قاسم