أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - عبله عبدالرحمن - امهات لا صوت لهن














المزيد.....

امهات لا صوت لهن


عبله عبدالرحمن
كاتبة

(Abla Abed Alrahman)


الحوار المتمدن-العدد: 4573 - 2014 / 9 / 13 - 20:55
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


عبله عبدالرحمن

يحيا بحزنه منتظرا يوم الخلاص الذي لا يأتي حتى بات يستيقظ يوميا على كابوس فظيع، يواصل الليل بالنهار في قلق مستمر وحزن لا ينتهي.
مقتول بوجعه وحزنه وحيرته وهو لا يملك السبيل ليرتاح من هذا الالم الذي يلازمه كظله.
لا يدري كيف يستعيد لنفسه مساحة صغيرة من الامان حتى يستطيع ممارسة حياته الطبيعية مع اولاده وزوجته.
غياب والدته يكاد يفقده صوابه حتى بات يدخل في دوامة الكآبة.
قال لي وهو يغالب دموعه وجعا وقد بلغ من العمر عتيا بأنه بات مستعمرا بفكرة وفاة والدته الطاعنة بالسن والتي حتما تحتاج الى رعايته اكثر من أي وقت مضى وهو بعيد عنها ولا يستطيع ان يعود لها ولا يستطيع ان يأتي بها اليه وقد اصبحت بينهما حدود دول.
يدرك جيدا ان حل عودة شقيقته مع والدته حين رفض طلب اللجوء لوالدته لم يكن حلا يرضى به الا من باب ان احلاهما مرّ حين ترك شقيقته ترافق والدته وتترك ابناءها في عهدته حتى يأتي نصر الله.
الانتماء الى فلسطين كوطن لم يكن الا قيد مسنون جربه اكثر حين فارق امه قسرا على فاصل امني، اذ يكتشف على غفلة منه ان والدته الفلسطينية لا يمكن لها ان ترافقه وهو السوري الى بلاد اللجوء حين غادر وطنه سوريا قسرا وخوفا من الة الحرب.
انا لم اتعاطى السياسة يوما لكنني امام ضعف هذا الرجل وحيرته وبكائه ووجعه الذي لا يستطيع ان يخفيه عن احد. شعرت بأنه يحتاج لمن يساند حقه بالحياة.
مجرد ايمان مني بالحب والحياة وحق الانسان بالوجود. ليس هناك ما هو اصعب من ان تنفصل ام عن اولادها فكيف لو كانت هذه الام قد بلغت من العمر عتيا وتحتاج الى رعاية ابناءها صحيا وماديا ومعنويا.
هي رغبة وفزعة من اجل المستضعفين امام الة القوة والوساطة والمحسوبية. كما هي رغبة بان يعم الدفئ بيت اللجوء.
هي دعوة نلم فيها شمل اسر تحتاج الى اركان قوية من غير وجع، واشفاقا على تلك الام التي تحتاج ابناءها اكثر مما يحتاجونها هم وهي الضعيفة، وما اكثرها تلك الحالات التي تحتاج من القائمين على تنفيذها النظر اليها بعين الرأفة. نكتب من باب المعجزة وإمكانية الحل انتصارا للإنسانية لا للانتماءات الدولية. على اساس ان الانتماء للأسرة حق لا يموت ولا يغتصب.



#عبله_عبدالرحمن (هاشتاغ)       Abla_Abed_Alrahman#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غزة وجدارتها للحياة
- تحية اكبار للمرأة العاملة في يوم العمال
- الاحلام الطارئة
- اوجاع مطلقة
- باللون الاحمر
- انثى بعينيه!!
- الحياة ما عادت الا صفراء
- حُزني وقد اصبح سرّي
- لا شيء يعجبني !!
- اعلام يسعى الى موتنا
- سيمون خوري ... شكرا
- النكبه والامل بالعودة
- الزواج المبكر وارتفاع نسب الطلاق
- في طريقها الى الطلاق
- احلام الطفولة الضائعة
- كلام في الحب
- متاهة الحرب والحب
- بين هاوية الوظيفة والدعارة
- مطر من غير دفئ
- غزة تقهر عتمة الظلام بالنصر


المزيد.....




- خبراء للجزيرة نت: تحوُّل الذكاء الاصطناعي إلى شريك عاطفي يهد ...
- بعد تحقيق سري لـCNN حول شبكات اغتصاب نساء فاقدات للوعي.. بول ...
- شهادات صادمة لأطفال فلسطينيين تعرضوا للاغتصاب والتعذيب على أ ...
- جمعية المرأة العاملة تنظم لقاءً حوارياً بعنوان “مناقشة مسودة ...
- دراسة تربط الزواج بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان.. شاهد كم تبل ...
- الأربعاء الأسود في لبنان: مئات الشهداء/ات والجرحى/ات في أعنف ...
- قانون الترتيبات الإدارية أداة إسرائيلية لاغتصاب أراضي القدس ...
- جمعية المرأة العاملة تنظّم جلسة مساءلة حول نتائج الترشح للان ...
- فيتامينات أساسية لصحة المرأة في مختلف المراحل العمرية
- ” الدرس انتهى لموا الكراريس”.. 56 عامًا على ذكرى مذبحة مدرسة ...


المزيد.....

- بمناسبة 8مارس اليوم العالمى للمرأة ننشر:مقتطف من كتاب (النسا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- تصاعد حضور المرأة في مراكز صنع القرار، تجربة الدنمارك أنموذج ... / بيان صالح
- الحقو ق و المساواة و تمكين النساء و الفتيات في العرا ق / نادية محمود
- المرأة والفلسفة.. هل منعت المجتمعات الذكورية عبر تاريخها الن ... / رسلان جادالله عامر
- كتاب تطور المرأة السودانية وخصوصيتها / تاج السر عثمان
- كراهية النساء من الجذور إلى المواجهة: استكشاف شامل للسياقات، ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - عبله عبدالرحمن - امهات لا صوت لهن