أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - الشعراء نثروا البذار














المزيد.....

الشعراء نثروا البذار


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 6286 - 2019 / 7 / 10 - 20:16
المحور: الادب والفن
    


الشعراء ينثروا البذار
1
ابكي لأنّ وطني مضيّعْ
وجسد الأمّة في خارطتي مقطّع
وكلّما يسرق من أموالنا مشرّع
ونحن لا نجيد غير الثرثرة
واللغة المجذّرة
في طينة العراق
كنّا وما زلنا من الأبواق
نفتح باباً نفتح العراق
لكلّ من هبّ ودب
في الوطن المسروق
بين المهرّجين والطبّال
وصاحب الخيرة والفوّال
تناطحت كل الروايات على لسان
من جاء بالأقوال
وكلّما تعشب هذي الأرض
يجفّ فيها الماء
وتخلط الأسماء
والشعراء ينثروا البذار
ليحصدوا سنابلاً
تمدّ في طاقاتها الثوّار
2
ولربّ عاقبة تدور
وتظلّ تنتظر النذور
في مطلع للشمس أم عند المساء
صخر مضى
ونمت على جلد البعير
ابيات خنساء قلادتها كحبّات النجوم
ماذا يرام
من حرث أشعار على أرض تقوم
خلف العصور
تظلّ تبعث بالنذور
في ظلّ مطحنة تدور
ويظلّ صخر دمعة
سقطت على خد الدهور
3
لم أكو غير ذلك الحالم
في الزمن النائم
والقدر القائم
وهذه الأسفار
ينقشها الإنسان
بالزفت أم ماء الذهب
في العالم المنفتح المغلق
وأمّة العرب
في الحلم المطلق
أناشد القدر
من قبل أن تهطل تلك الغيمة السوداء
فيسقط المطر
ليكسف الأثر
وتسقط اللوحة للحريق
في وطن الزلزال
تسقط يا حبيبتي الآمال
ساعة لا تشرق شمس الأرض
في وطن التسويف والتحوير
أودّ ان أطير
لعالم ليس له حواة
لعالم أجهل ما فيه من الأجناس
ليس له حرّاس
لا سوط
لا سجّان
لا قيود
لا لصوص
لا موت بالمجّان
للسيّد الإنسان



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انطواء الرواية
- بين خطوط الدم وخضرة الأوراق
- كان العراق النجم
- النسر والناس مثل النمل
- الأمير ولعنة هذي البلاد
- بغداد في القفص
- في ظلّ منحى الريح يا سطيح
- الانسان والسيوف المسلطة
- الطقوس ومعالم الحضارة
- الإنسان وانهيار الهرم
- المغني والمسرح المهجور
- أصيح بالقبطان
- لحظة عشق تجهل الأميرة
- الرقص على القبور
- الحرث بالقلم
- بغداد في ساحاتها الغربان
- اسرار في الطلّسم
- الخوف
- مليون صخر مات
- سراق في المرعى


المزيد.....




- قصة الحب وراء تاج محل.. لماذا تتعدّد الروايات حول من شيّده؟ ...
- كيف تشكّل اللغة إدراكنا البصري؟
- باب شرقي وحيّه.. حيث تبدأ دمشق ويُشرق المعنى
- الرجال لا ينهارون! كيف تُنتج ثقافة القوة إرهاقا صامتا؟
- من هم قادة الرأي الرقميون؟ وكيف يؤثّرون علينا؟
- نجلاء البحيري تطلق -امرأة الأسئلة-.. إصدار شعري جديد يطرق أب ...
- المغرب يعلن اكتشاف بقايا عظمية تعود لـ 773 ألف سنة بالدار ال ...
- بعد فوزه بعدة جوائز.. موعد عرض فيلم -كولونيا- في مصر والعالم ...
- العودة إلى الشعب: مأزق التعددية الحزبية وفشل التمثيل السياسي ...
- اعتقال مادورو.. كيف صيغت الرواية؟


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - الشعراء نثروا البذار