أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - في ظلّ منحى الريح يا سطيح














المزيد.....

في ظلّ منحى الريح يا سطيح


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 6279 - 2019 / 7 / 3 - 02:53
المحور: الادب والفن
    


في ظلّ منحى الريح يا سطيح
1
غنّيتَ أم كسّرتَ آلات الطرب
فأنت في
المحنة والغضب
في النار بين أمّة العرب
ضحيّة لمنقلب
أمزجة الأمير
في هذه الليلة إن جاد المطر
قد يبطل الحذر
وينتشي القدر
فصحبة الملوك
هجينة السلوك
عليك أن تنأى عن الديار
ومواقع الشكوك
في كلّ خطوة على الطريق
قد ينشأ الحريق
في زمن الغدر وفي أزمنة التحسّب
في ظلّ منحى الريح
أصيح يا (سطيح)
كيف ترى الميزان
والنجم في السماء
يبعث بالبريق
في وطن العمّة والجبب
ينام منذ أُطلقت زوارق الأحلام
وشعبنا ينام والأيّام
تدور في أحلامه تدور
كأسوأ الأفلام
وترتقي الأقزام
في زمن العمالقة
2
سرت على الشوارع العريضة
من دونما مظلّة والناس يرقصون في المطر
تحت المظلّات وتحت بَرَدِ الخدر
ما كنت قد غنّيت إلّا ساعة السفر
لأنّني مللت من تواجد الفوضى
ومن تصادم الأقلام
في الصحو والأحلام
وأمّنا في قفص الإمارة
علّقها المسؤول
تحت سياط سيد المغول
ومرّت الفصول
تعقبها الفصول
وهي على منضدة السنين والسكّين
يحز في أثدائها
وليس من خلاص إلّا ساعة الزلزال
من يشتري الأقوال في أسواق بغداد
وفي سوق الهرج
فبيت نور الدين
محجّة الهمج
في ظلّ منحى الريح يا سطيح
1
غنّيتَ أم كسّرتَ آلات الطرب
فأنت في
المحنة والغضب
في النار بين أمّة العرب
ضحيّة لمنقلب
أمزجة الأمير
في هذه الليلة إن جاد المطر
قد يبطل الحذر
وينتشي القدر
فصحبة الملوك
هجينة السلوك
عليك أن تنأى عن الديار
ومواقع الشكوك
في كلّ خطوة على الطريق
قد ينشأ الحريق
في زمن الغدر وفي أزمنة التحسّب
في ظلّ منحى الريح
أصيح يا (سطيح)
كيف ترى الميزان
والنجم في السماء
يبعث بالبريق
في وطن العمّة والجبب
ينام منذ أُطلقت زوارق الأحلام
وشعبنا ينام والأيّام
تدور في أحلامه تدور
كأسوأ الأفلام
وترتقي الأقزام
في زمن العمالقة
2
سرت على الشوارع العريضة
من دونما مظلّة والناس يرقصون في المطر
تحت المظلّات وتحت بَرَدِ الخدر
ما كنت قد غنّيت إلّا ساعة السفر
لأنّني مللت من تواجد الفوضى
ومن تصادم الأقلام
في الصحو والأحلام
وأمّنا في قفص الإمارة
علّقها المسؤول
تحت سياط سيد المغول
ومرّت الفصول
تعقبها الفصول
وهي على منضدة السنين والسكّين
يحز في أثدائها
وليس من خلاص إلّا ساعة الزلزال
من يشتري الأقوال في أسواق بغداد
وفي سوق الهرج
فبيت نور الدين
محجّة الهمج



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانسان والسيوف المسلطة
- الطقوس ومعالم الحضارة
- الإنسان وانهيار الهرم
- المغني والمسرح المهجور
- أصيح بالقبطان
- لحظة عشق تجهل الأميرة
- الرقص على القبور
- الحرث بالقلم
- بغداد في ساحاتها الغربان
- اسرار في الطلّسم
- الخوف
- مليون صخر مات
- سراق في المرعى
- كلابهم تنبح في الاسواق
- الصرخة قبل الاحتضار
- على تخوم العالم الجديد
- كم درت في فلك
- بغداد تحت النجم
- دموع شع بها الكبريت
- تحلّيات في الخيمة


المزيد.....




- الفنانة المصرية دينا دياب تخطف الأنظار بوصلة رقص من الزمن ال ...
- متحف القرآن الكريم بمكة يعرض مصحفا مذهبا من القرن الـ13 الهج ...
- مكتبة ترامب الرئاسية.. ناطحة سحاب -رابحة- بلا كتب
- شوقي السادوسي فنان مغربي قدّم المعرفة على طبق ضاحك
- حين تتجاوز الأغنية مبدعها: كيف تتحول الأعمال الفنية إلى ملكي ...
- بين الخطاب والوقائع.. كيف تفضح حرب إيران الرواية الأمريكية؟ ...
- مصر.. تطورات الحالة الصحية للفنان عبدالرحمن أبو زهرة
- هل استوحتى ترمب وصف إنقاذ الطيار الأمريكي من فيلم -فجر الإنق ...
- اللغة العربية في بنغلاديش.. جذور تاريخية ضاربة وآفاق اقتصادي ...
- هل انتهى زمن الشعر؟


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - في ظلّ منحى الريح يا سطيح