أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - هل يمكن عودة داعش من جديد ؟














المزيد.....

هل يمكن عودة داعش من جديد ؟


ماهر ضياء محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 6280 - 2019 / 7 / 4 - 11:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل يمكن عودة داعش من جديد ؟

في تقرير لأحد الوكالات العالمية يشير إلى وجود معلومات مؤكدة على قيام داعش بتنظيم صفوفه وإعداد العدة للعودة إلى الساحة من جديد "بقوة تدميرية مضاعفة " .
قد يقول قائل عودة داعش مسالة ليست سهلة بطبيعة الحال، بسبب إن التنظيم وضعه اليوم مختلف عن السابق بكثير من حيث إن داعش فقدت اغلب عناصره بعد معارك التحرير في العراق ، وكذلك في سوريا ، ومناطق أخرى كان يسيطر أو ينشط بها في دول كثيرة ، كما انه باتت سيطرته محصورة في مناطق محددة ، ويمارس عملياته على شكل حرب عصابات تارة يظهر ، وتارة أخرى يختفي،ولا ننسى فقدانها للعديد من معداته والياته المختلفة .
مناطق الدول التي كان يحتلها أو ينشط بها أصبحت اليوم في وضع مستقر وامن بشكل لافت للنظر عن السابق ، والقوات الأمنية مسيطر على تلك المناطق بصورة تامة، وان حدث خرق هنا أو هناك هذا لا يعنى عودة داعش من جديد ، بل هي عمليات محددة جدا ، وتحت السيطرة ، إذا ما أفشلتها القوات الأمنية قبل التنفيذ .
هناك مسالة غاية في الأهمية وهي تجربة أهالي التي عاشت تحت سيطرة داعش مؤلمة للغاية ، ومشاهد تلك الحقبة المظلمة في ذهن الكثيرين تحمل صورة مروعة ، وماسي حزينة لم تنتهي ليومنا هذا ، وإذا فعلا استطاع داعش العودة من جديد ، فأهالي هذه المناطق سيكونوا في وجه هذا التنظيم المجرمة أو لم يلقى دعمهم أو ترحيبهم كما حدث في فترة دخوله قبل سنوات، لكن في المقابل مازال داعش يحتفظ ببعض حواضنه ومؤيده في هذه الدول .
رغم ما تقدم في كفة ، وما يحدث اليوم في كفة بمعنى أدق حقيقية لا تحتاج إلى دليل او حجة ظهور داعش كان أول مرة ومازال مرتبط بحجم الصراع الكلاسيكي بين الدول العظمى ، واليوم الساحة الدولية ، والإقليمية بالذات تشهد نزاعات وصراعات محتدمة ،وأصعب من السابق ، وأي شرارة تنطلق من إي طرفي النزاع ، ستكون النتيجة الحتمية حرب عالمية نووية لا تعد ولا تحصى ضحاياها ، ولم نشهد مثلها لا في الحربين العالمتين الأولى والثانية،ليكون خيارهم البديل والمعهودة الحرب بالوكالة.
دليل أخر على احتمالية عودة داعش إن داعش صفقة تهديديه وتجارية واقتصادية وربحية في نفس الوقت للكثير من الإطراف ،وهذا الأمر معلوم منا جميعا إن دول جعلته ورق ضغط وتهديد للدول كثيرة سواء من احتلالها أو ينشط بها أو أخرى تخشى من تنامي نشاطه في بلدانها ، وحتى الخشية من عودة عناصره إلى أراضيهم ، ليكون عودة داعش مكسبا حقيقيا لها في تقاسم الكعكة كل طرف حسب مكسبه تجاريا أو اقتصاديا وسوق إبرام عقود بيع السلاح يشهد نشاط ملحوظ خلال الفترات السابقة والحالية ، وحتى سياسية ودعائيا في الانتخابات العامة لتلك الجهات .
داعش سيعود من جديد ، وأقوى من السابق بكثير من خلال الكثير من الحقائق والوقائع ، وعلى الشعوب المستهدفة من عودة داعش سوريا والعراق ، لهذا علينا إن نستعد بكل الإمكانيات المتاحة لموجة عنف جديدة وحرب طاحنة في عدة مناطق ، لان إطراف كثيرة تدعم وتريد عودة التنظيم من جديد للغايات أو للمكاسب عدة .
ماهر ضياء محيي الدين



#ماهر_ضياء_محيي_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اسلحة الدمار الشامل
- مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي
- لماذا يطلب أهل الموصل تدخل المرجعية ؟
- الكابينة الوزارية ومطالب الشارع العراقي
- ماذا بعد قرار التراجع الأمريكي عن ضرب إيران؟
- ازمة البصرة والحلول الحقيقية
- هل اقتربت ساعة الصفر ؟
- محاكمة الزعماء بين الاستحقاق والمصلحة العامة
- الحقيقية والسراب 2
- الصخرة
- ما بعد استهداف الناقلات النفطية
- دور العراق المطلوب في حل الأزمات الداخلية والخارجية
- حشدنا المقدس ومتطلبات كل مرحلة
- ما اهمية زيارة الوفد الكردي ؟
- كلمة حق
- الى من نوجه الاتهام ؟
- لماذا ترفض ايران التفاوض مع امريكا ؟
- امريكا وخيارتها المعهودة
- ردة الفعل
- بيت العنكبوت


المزيد.....




- إيران ترفض إجراء محادثات جديدة مع أمريكا
- الدوري الألماني.. بايرن يضمن لقبه الـ35 ويؤجل الاحتفال
- سيناريوهات -الخيار المر-.. هل تتجاوز حكومة العراق عقدة المال ...
- انتخاب رئيس الحكومة في العراق.. عود على بدء
- كاتب أمريكي: انتخابات المجر نقطة تحول خطيرة داخل أوروبا
- هل تشكل السعودية وباكستان ومصر وتركيا نواة تحالف إقليمي جديد ...
- وزير صومالي للجزيرة: إسرائيل تسعى لإشعال -فتيل نزاع- جديد با ...
- قطر وهولندا تستعرضان علاقات التعاون وتطورات الأوضاع بالمنطقة ...
- مسيرات حاشدة في الضفة والمغرب وأستراليا لإحياء يوم الأسير ال ...
- إسرائيل تستعد لعودة الحرب على غزة وسموتريتش يدعو لاحتلال الق ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - هل يمكن عودة داعش من جديد ؟