أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى عثمان أبو غوش - أكاليل الغار وفنّ القصّ














المزيد.....

أكاليل الغار وفنّ القصّ


هدى عثمان أبو غوش

الحوار المتمدن-العدد: 6273 - 2019 / 6 / 27 - 02:07
المحور: الادب والفن
    



"أكاليل الغار"،للكاتبة الفلسطينيّة ابنة الجليل ،أسمهان خلايلة،عن دار النّوارس للدّعايّة والنّشر 2017،وتقع المجموعة التّي صممّمت غلافها شاهندة عبدالوهاب في 120 صفحة من الحجم المتوسط. وقد عرّفته بمجموعة قصصيّة، إلاّ أنّ الكتاب يعتبر نصوصا قصيرة، لا تتسم فيه سمات القصة القصيرة، هناك بعض النصوص القصيرة جدا التي تفي بعناصر القصة وأحيانا لا تكتمل.
العنوان"أكاليل الغار"،ومفردها إكليل،والمعنى هو التّاج المصنوع من أوراق متداخلة من نبات الغار، لم نجد نصا في الكتاب يحمل هذا العنوان، وربما يرمز الأكاليل إلى الكتاب الذّي يحتوي على الغار أيّ على أوراق النصوص، بالإضافة إلى ذلك تشير الكاتبة إلى المرأة الفلسطينيّة،الأم ،الجدّة والمناضلة وزوجة الأسير، وتهديهم أكاليل الغار في إهدائها بمقدمة الكتاب. طرحت الكاتبة من خلال النصوص عدّة مواضيع بضمير الرّاوي وأحيانا بضمير المتكلّم، تنتقد المجتمع العربي، تطرقت إلى الرّجل زير النّساء ذي العلاقات الغرامية، نفاقه وخذلانه للمرأة، التّحرش الجنسي، الإغتصاب، التّبذير، مشاعر الفراق عند المرأة، إستغلال بعض الشّعراء للأنثى في مجاملتهم لهاعلى حساب الأدب من أجل تحقيق شهواتهم، كما تنتقد الشّعراء المنافقين في مدحهم للحكّام من أجل مصالحهم الشّخصيّة، وخطابات الشّعراء الرّنانّة بالوطن، وتطرقت إلى الخيانة،الفراق،الأسرى،الشهيد،الظلم والحريّة، الشّحادة كمقاولة.
في هذه النّصوص نجد غياب الوسائل الجماليّة والإبداعيّة في أغلب النّصوص، إذ تسيطر الجمل التّقريريّة المباشرة أو الخطابيّة في النّص، ممّا يفقد القارئ متعة القراءة، وتحفيزالخيّال والتأمل ليتفاعل معه وينفعل به.
تبدو بعض النّصوص القصيرة جدا، جيّدة تستوفي بعض الشروط من التّكثيف والدّهشة.ومع ذلك ،فإنّنا نجد في الكتاب بعض النصوص الهادفة المؤثرة مثل نص"حين رمى بقلبه" وهذا يدلّ على أنّ الكاتبة استعجلت في وضع نصوصها وتنقيحها واختيار الأفضل.
بعض النّصوص تفتقر إلى وجود الفاصلة بين الجمل التّي تسهل عمليّة وقراءة الجملة.
استخدمت النقاط الثلاث في القصة القصيرة جدا كفراغات لتأمل القارئ .
عبّرت الكاتبة عن المغزّى مباشرة دون الرّمزيّة، فقدمته للقارئ كهديّة. هناك تناص من الشعر القديم والحديث في قصيدة "الرّبيع"للبحتري في نص" ربيع"، وقصيدة "منتصب القامة أمشي" لسميح القاسم في نص آخر.
هناك نص "خائفة" مشابه أو مكمّل لنص "بحث" يحمل نفس الفكرة.



#هدى_عثمان_أبو_غوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رواية عند بوابة السماء والقدس في ذاكرة الشعوب
- قصة الأطفال -دقدوق- والنهايات السعيدة
- رواية ليت والخلل في الحوار
- -عين الحب كفيفة- والحياة الاجتماعية
- شواطئ اللظى وبساطة اللغة
- شبابيك زينب والانتفاضة الأولى
- ميلاء سعاد المحتسب والعلاقة غير السّويّة بن المرأة والّجل
- رواية السّيق والأسئلة الحائرة
- - قصة الشجرة الباكية- والدعوة للسلام
- رواية وميض في الرماد وقهر المواطن العربي
- رواية هذا الرجل لا أعرفه وعدم تحديد المكان
- أشواك البراري وطفولة الكاتب جميل السلحوت
- رواية حرب وأشواق تنكأ الجراح
- رواية نسيم الشوق والخروج على المألوف
- أُسلوب الكاتب في الرّحلة الأبهى
- رواية -فيتا- وأدب السّيرة
- ديوان توأم الروح والواقعية
- طلال بن أديبة والقدوة الحسنة
- لا دهشة في برجح الذاكرة
- ثقافة الكاتب في رواية -الرقص الوثني-


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى عثمان أبو غوش - أكاليل الغار وفنّ القصّ