أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى عثمان أبو غوش - رواية ليت والخلل في الحوار














المزيد.....

رواية ليت والخلل في الحوار


هدى عثمان أبو غوش

الحوار المتمدن-العدد: 6048 - 2018 / 11 / 8 - 01:32
المحور: الادب والفن
    


هدى عثمان أبو غوش:
رواية "ليت"والخلل في الحوار
روايّة "ليت"للكاتبة المقدسيّة الشّابة رهف عزّالدّين السّعد ، 2018.
في هذه الرّوايّة تطرح الكاتبة في القسم الأوّل من الرّوايّة قضيّة الأرملة صابرين في مقاومتها لشّر وطمع داغر عمّ أولادها في الإستيلاء عليها، ومحاولة تشويه سمعتها في المجتمع، وتتوالى الأحداث حين يهمّ باغتصابها، وتنتهي القضيّة بقتله على يد رفيق صديق راضي زوج صابرين.
تنتقل الكاتبة في الرّوايّة من الناحيّةالإجتماعيّة إلى الناحيّة السيّاسيّة والوطنيّة، حيث نجد ثورة شريف وانتقامه لمقتل خالد وكتابة أوراقه ووصيّته إلى أُمه صابرين بنشر الكتاب بعد مدة محددة، ويبدو تأثر الكاتبة بأحداث الانتفاضة في القدس خاصة في ثورةالشباب من أجل إعلاء فكرتهم، ونرى ذلك من خلال ردّ شريف الثائر حين حاولت أُمّه أن تمنعه من الكتابة حيث يقول" أُمي الغاليّة انتقامي وانتقامك هو نشر هذا الكتاب، هو ايصال هذا الكتاب للعالم كله؛ كي يعلموا أنّ هناك شبابا ثائرين في ركن من العالم البشع الذي نعيش هنا"، وقد استشهدت الكاتبة بقصائد وطنيّة لمحمود درويش، وسميح القاسم.
ثم انتقلت الكاتبة رجوعا للناحيّة الإجتماعيّة زواج الأبناء والأحبّة. وهنا تطرقت إلى قضيّة البوح بالحب والإعتراف به من خلال علاقة دلال بوليد.
العنوان "ليت"، يبدو العنوان مبهما وبعد قراءة عدة صفحات في البدايّة، نجد تفسيرا لمعنى ليت في الرّوايّة ذات الإيحاء السّلبي، فليت هنا تتصل بعلاقة الشخصيّات مع بعضها وتفيد لو أنّه لم يقع الحدث بسبب تصرف إحدى الشّخصيّات. وقد انتهت الرّوايّة ب"ليت" ذات الأمل والنّور على لسان "دلال"، حين قالت لزوجها حين سألها إذا نطقت بليت فأجابت"ليتني عشت معك ألف حياة لا حياة واحدة فقط"
لا شكّ أنّ للكاتبة قلما لا يستهان به في الكتابة، إلاّ أنّه بحاجة للعنايّة والاهتمام.
من اللافت في الرّوايّة أنّ الكاتبة تنتقل من حوار إلى آخر ومن مشهد إلى آخر دون أن يكون فاصلا بينهما، فعلى سبيل المثال، عند انتهاء صابرين من حوارها مع زوجها راضي في صفحة(١٣) وهي تتحدث عن تلقيها مكالمة وقبولها للعمل، مباشرة يدخل حوار صابرين مع صاحبة العمل دون أن يكون أي وصف عام عن مكان العمل أو وصف صاحبة العمل أو غيره. وكذلك تكرّر الكاتبة عدة مشاهد دون وصف ومقدمة، حتى أنّ القارئ يشعر أن الحوار يظهر فجأة.
هنالك ملاحظة أيضا بالنسبة لصياغة الجملة، فالكاتبة لم تكن موفقة في بعض الجمل وصياغتها. فمثلا كرّرت هذه الجملة "مشيت ومشيت حتى وصلت إلى ذكريات قديمة" وكان بإمكان الكاتبة تفادي تكرار الفعل كأن تقول مشيت طويلا مثلا.
وفي موضع آخر تقول" يكتب عن ألمه بل يكتب ألمه ويكتب بألمه لألمه" وهنا كرّرت الكاتبة الألم عدّة مرّات وكان بوسعها إيجاد البديل.
في الصفحات 112 -113 لا يوجد تناسق إما أن يكون خطأ في الصفحات أو مرة أُخرى تقحم الكاتبة المشهد الجديد بشكل مباشر دون مقدمات.
ورد خطأ مطبعي لسنة 2018 حيث ذكر في صفحة "192" نحن في عام 8102.



#هدى_عثمان_أبو_غوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -عين الحب كفيفة- والحياة الاجتماعية
- شواطئ اللظى وبساطة اللغة
- شبابيك زينب والانتفاضة الأولى
- ميلاء سعاد المحتسب والعلاقة غير السّويّة بن المرأة والّجل
- رواية السّيق والأسئلة الحائرة
- - قصة الشجرة الباكية- والدعوة للسلام
- رواية وميض في الرماد وقهر المواطن العربي
- رواية هذا الرجل لا أعرفه وعدم تحديد المكان
- أشواك البراري وطفولة الكاتب جميل السلحوت
- رواية حرب وأشواق تنكأ الجراح
- رواية نسيم الشوق والخروج على المألوف
- أُسلوب الكاتب في الرّحلة الأبهى
- رواية -فيتا- وأدب السّيرة
- ديوان توأم الروح والواقعية
- طلال بن أديبة والقدوة الحسنة
- لا دهشة في برجح الذاكرة
- ثقافة الكاتب في رواية -الرقص الوثني-
- رواية ذئب الله والتّستر بالدّين
- قراءة في -اصعد إلى عليائك فيّ-
- قراءة في كتاب-شهرزاد ما زالت تروي-


المزيد.....




- «أوديسيوس المشرقي» .. كتاب سردي جديد لبولص آدم
- -أكثر الرجال شرا على وجه الأرض-.. منتج سينمائي بريطاني يشن ه ...
- حسن الشافعي.. -الزامل اليمني- يدفع الموسيقي المصري للاعتذار ...
- رواد عالم الموضة في الشرق الأوسط يتوجهون إلى موسكو لحضور قمة ...
- سحر الطريق.. 4 أفلام عائلية تشجعك على المغامرة والاستكشاف
- -الكمبري-.. الآلة الرئيسية في موسيقى -كناوة-، كيف يتم تصنيعه ...
- شآبيب المعرفة الأزلية
- جرحٌ على جبين الرَّحالة ليوناردو.. رواية ألم الغربة والجرح ا ...
- المغرب.. معجبة تثير الجدل بتصرفها في حفل الفنان سعد لمجرد
- لحظات مؤثرة بين كوبولا وهيرتسوغ في مهرجان فينيسيا السينمائي ...


المزيد.....

- حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول / السيد حافظ
- يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر / السيد حافظ
- نقوش على الجدار الحزين / مأمون أحمد مصطفى زيدان
- مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس ... / ريمة بن عيسى
- يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط ... / السيد حافظ
- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي
- قراءة تفكيكية لرواية -أرض النفاق- للكاتب بشير الحامدي. / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى عثمان أبو غوش - رواية ليت والخلل في الحوار