أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى عثمان أبو غوش - ثقافة الكاتب في رواية -الرقص الوثني-














المزيد.....

ثقافة الكاتب في رواية -الرقص الوثني-


هدى عثمان أبو غوش

الحوار المتمدن-العدد: 5767 - 2018 / 1 / 24 - 10:36
المحور: الادب والفن
    


هدى عثمان أبو غوش:
ثقافة الكاتب في رواية "الرقص الوثني"
صدرت عام 2017 روايّة "ألرقص الوثني" للكاتب الفلسطينيّ إياد شماسنّة عن دار فضاءات للنّشر- عمّان.
يتوغل الكاتب في روايته إلى المجتمع الصهيوني؛ ليثير في القارئ ثقافة هذا المجتمع أفكاره وآراءه من خلال ثقافته القيّمة، وقد انعكست ثقافة الكاتب في أحداث الروايّة بطريقة مُدهشة، لأنّه أبدع في إيصال الفكرة التي يرمي إليها، وهي فضح الممارسات العنصريّة في هذا المجتمع من خلال سرد الراوي وشخصيات صهيونيّة ابتكرها من نسج خياله.
يقول الشاعر الروسي سيرجي يسينين" لا تقلد صوت الكروان بل غنّ بصوتك ولو كان أشبه بصوت الضفدعة" ومن هنا فإن الكاتب يغني بثقافته وأُسلوبه الخاص فنتعرف على الأغاني التي يستمع إليها هذا المجتمع والصحف العبرية المعروفة ك"معريف" و"إسرائيل اليوم" وهو لا يكتفي بذكرها وإنّما يذكر أسماء الصحفيات وبعض التقارير.
ولا يكتفي الكاتب بالصحف المكتوبة فيتطرق إلى قنوات التلفزة، فيذكر منها القناة العاشرة العبريّة.
ويُبرز الكاتب قضايا عديدة تُفنّد وعيه الثقافي بما يحدث في المجتمع المتعدد القوميات، من خلال حوار الشخصيّات وسرد الراوي، فيتحدث عن الزواج والحب المختلط بين العرب واليهود، ونظرة المجتمع الصهيّوني السلبية تجاهه، تطرق إلى حقوق الإنسان و"بيتسيلم" وقضيّة تذويب الأقليّات في الكيان الصهيّوني، وتطرق إلى جدار الفصل في حي" مطير" في اللّد ألّذي يفصل بين العرب واليهود بحجة تعاطي المخدرات فيه. وقضيّة هدم البيّوت هناك بحجّة عدم الترخيص، وأظهر الحقد الصهيّوني على النوّاب العرب في الكنيست الإسرائيلي مثل أحمد الطّيبي وحنين الزعبي .
كما وتطرق إلى استغلال العربي كعميل من أجل تحقيق المصلحة الصهيونيّة، وأثار قضيّة منع لم شّمل الزوج من الضفة الغربيّة أو قطاع غزّة، وقضيّة تاجر الآثار الذّي يضطر أن يبيع لعدوّه من أجل لقمة العيش.
ومن خلال الشخصيّات نجد أنّ ثقافة العطور لها أيضا حيّزا في الرّوايّة من خلال عرضه لأنواع مختلفة من العطور النسائيّة. وتبدو ثقافته من خلال ذكره للكتب والروايات العالميّة .
أمّا ثقافة الحوارفجاء بالعاميّة، وأحيانا بالأحرف العبريّة، وهنا نتساءل هل تعمّد الكاتب من خلال إبرازه اللغة العبريّة إلى تقريب الحدث إلى القارئ بصورة مؤثرة وأشبه بالواقع، أم يُحسب هذا لغير صالحه على الرّغم من أنّه ترجمه باستثناء حواريّن؟



#هدى_عثمان_أبو_غوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رواية ذئب الله والتّستر بالدّين
- قراءة في -اصعد إلى عليائك فيّ-
- قراءة في كتاب-شهرزاد ما زالت تروي-
- القلق النفسي عند فدوى طوقان
- قراءة في قصة دعسوقة وشموسة في القدس
- عشق المدينة بين القصّ والسّرد
- مواجهة الجهل في ثقافة الهبل
- رواية قلب مرقع- والطفولة المعذّبة
- مباغتا جاء حبك والأنوثة
- اللفتاوية بين برّ الوالدين وحبّ الوطن
- زهرة في حوض الرب والثكل
- وسادة عش الدّبابير وهموم الشباب
- -قلبي هناك-واختلاف الثّقافات
- القدس في رواية -حرام نسبي-
- مزاج غزة العاصف ورياح التكرار
- عذارى في وجه العاصفة وهموم النساء


المزيد.....




- لماذا تريد الفنانة البريطانية -تشارلي إكس سي إكس- أن يعرف ال ...
- ليبيا تسترد آثارها المنهوبة وتصارع لإنقاذ تاريخها من الخطر
- دعوى بـ105 ملايين دولار ضد نتفليكس بعد سرقة فيلم نيكولاس كيج ...
- “سينما تحت الإبادة”.. كتاب جديد لأشرف بيدس يرصد صورة غزة في ...
- بعد الجدل الواسع... نقابة الفنانين توضح حقيقة منع إدخال الآل ...
- نسيان اللغة الثانية بسبب الخرف يؤثر علي رعاية المسنين
- ندى يافي: -في فرنسا تعرضت اللغة العربية للتشويه ووصفت بأنها ...
- مصر.. تامر حسني يعلن وفاة والده الفنان المعتزل حسني شريف
- كارول سماحة تطلق كليب -يا حظي-.. وتدخل عصر الذكاء الاصطناعي ...
- كيجي.. عمارة خشبية صُنعت بالفأس واشتهرت ببنائها -من دون مسام ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى عثمان أبو غوش - ثقافة الكاتب في رواية -الرقص الوثني-