أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى عثمان أبو غوش - لا دهشة في برجح الذاكرة














المزيد.....

لا دهشة في برجح الذاكرة


هدى عثمان أبو غوش

الحوار المتمدن-العدد: 5788 - 2018 / 2 / 15 - 10:19
المحور: الادب والفن
    



"برج الذاكرة" ديوان شعريّ للشّاعرةالفلسطينية حليمة دوّاس ضعيّف، ويقع الديوان في 98 صفحة.
عبّرت الشّاعرة عن هموم وطنها ومدنها، يافا، عكّا، إجزم وغيرها ،وتطرقت إلى الشّهيد وأُمّ الشّهيد ولروح جدّها الشّهيد.
في هذا الكتاب تبدو النّصوص نثريّة والكلمات تقريريّة عاديّة، اعتاد القارئ أن يسمعها ، تفتقر النصوص للخيّال ولقوّة موسيقى القصائد التي تجذب حواس القارئ النابعة من القوافي .
لم ألحظ من خلال نصوص الشّاعرة أيّ تجديد يجده القارئ من خلال قراءته للنصوص، وبالإستناد إلى نصوص الشاعرة ففي قصيدة "قضبان السنين" على سبيل المثال نجد الشاعرة في نهاية القصيدة تعبّر عن غضبها تجاه المحتل بطريقة تقريريّة، فالشخص العادي يقولها يوميا ويسمعها في نشرات الأخبار، وتلك الكلمات لم تضف للقارئ أيّ جديد أو ابداع يؤثر به أو يثير به الدهشة، فلو أنّها استخدمت إستعارات وصورة شعريّة لاختلف الأمر. تقول:"سرقوا أرضنا اغتالوا وشتتوا شعبنا.....هدموا البيوت
قتلوا الأطفال الرّضع ...."ص85
تأرجحت النصوص بعضها بين مستوى ضعيف والبعض الآخر ذو مستوى أفضل، فقوة الصور الشّعرية لدى الشاعرة بدت غير قوية، والعاطفة ليست جامحة بالمستوى المطلوب لفحوى النص .
تكرّر الشّاعرة بعض المفردات في ذات النص الواحد ليس لوظيفة تذكر، وكان بامكانها الاستغناء عنها مثل الحارات في قصيدة"عارة" فقد كررتها مرتين ولم يكن هنالك حاجة لذكرها . تقول :
"أعبر شوارعها وأجول حاراتها" وفي نفس القصيدة تقول:
"وأنا أعبر طرقاتها وحاراتها".
في قصيدة أساطيرالنّور يبدو تأثر الشاعرة بقصيدة نزار قباني "علمني حبّك" .



#هدى_عثمان_أبو_غوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثقافة الكاتب في رواية -الرقص الوثني-
- رواية ذئب الله والتّستر بالدّين
- قراءة في -اصعد إلى عليائك فيّ-
- قراءة في كتاب-شهرزاد ما زالت تروي-
- القلق النفسي عند فدوى طوقان
- قراءة في قصة دعسوقة وشموسة في القدس
- عشق المدينة بين القصّ والسّرد
- مواجهة الجهل في ثقافة الهبل
- رواية قلب مرقع- والطفولة المعذّبة
- مباغتا جاء حبك والأنوثة
- اللفتاوية بين برّ الوالدين وحبّ الوطن
- زهرة في حوض الرب والثكل
- وسادة عش الدّبابير وهموم الشباب
- -قلبي هناك-واختلاف الثّقافات
- القدس في رواية -حرام نسبي-
- مزاج غزة العاصف ورياح التكرار
- عذارى في وجه العاصفة وهموم النساء


المزيد.....




- قصة «يا ليلة العيد».. كيف تحولت أغنية سينمائية إلى نشيد خالد ...
- فيلم لـ-لابوبو- قريبا.. يجمع بين التمثيل الحي والرسوم المتحر ...
- اختيار الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربية لعام 2026
- اختير رمزا للثقافة العربية.. كيف حول محمد بكري حياته إلى فيل ...
- من -برشامة- إلى -سفاح التجمع-.. أفلام عيد الفطر في سباق شباك ...
- مطاردة بانكسي تنتهي بسجلات صادمة لشرطة نيويورك تكشف هويته ال ...
- جلال برجس يفتش عن معنى الوجود في -نحيل يتلبسه بدين أعرج-
- من يحمي الكنوز الثقافية في الشرق الأوسط من الحروب؟
- مدن الأشجار المكتظة
- 30 رمضان.. ذكرى رحيل داهية العرب وحارس السنة وغدر بونابرت


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى عثمان أبو غوش - لا دهشة في برجح الذاكرة