أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد عناد - فندق حامد المالكي














المزيد.....

فندق حامد المالكي


احمد عناد

الحوار المتمدن-العدد: 6252 - 2019 / 6 / 6 - 03:45
المحور: الادب والفن
    


الفندق
النهاية كانت صادمة لي كنت قد كتبت في الأيام الأولى حين هوجم المسلسل في أولى حلقاته وقلت لنصبر حتى النهاية لنستطيع ان ننقد المسلسل من كل جوانبة القصة السيناريو الإخراج والبقية ..
قدم المالكي واقعة حقيقية جداً لايستطيع احد ان ينكرها بل وكما قدم في احدى تغريداته وقال ما قدمت هو عشرون بالمائة مما موجود وهو محق بذالك الوقع اكثر مرارة مما قدم وايظا لانستطيع ان ننكر ذلك فهي معاناة عراقية درامية حقيقية نجدها اليوم في مواقع التواصل وفي ملفات الشرطة والمحاكم وكل ما يدور هو حقيقة واقع وكانت الشخوص حقيقية من الواقع .
العمل كان سريع جداً كما قدم المالكي ووقت قياسي من إعداد القصة والسيناريو والتصوير حتى ان الحلقات الأخيرة انتهى تصوريها ربما في مواعيد عرض الحلقات العشرة الأولى حسب معلوماتي
المخرج حسن حسني احاطت به ضروف كثيرة بالعمل ومنا تدخل في اختيار بعض الشخصيات اضافه لبعده عن العراق كان سبب بعدم معرفه كثير من الوجوه فذهب حينا لمن قدم بعضهم وأخرى ذهب فيها لمن يعرفهم من سنوات ولا احتاج للتوضيح اكثر .
كان عليه وضع وجوه جديد لم يكن موفق باختيار (كريم نعمان )محمود ابو العباس رغم احترامي له ولامكانيته لكن تقديم صورة المثقف بهذه الصورة كان متعمداً لكن نسي ليش شرطاً ان يكون المثقف بهذا السن والذي وصل للستين وليس شرطاً ان يكون شعره منسدلنا على وجهه وليس شرطا ان يكون شارباً للخمر فالصورة التي وضع فيها المثقف كانت خاطئة جداً وعكس ما قدم تماماً.
كان من الممكن تقديمه بصوره واقعية اكثر ويتحملها الكاتب والمخرج من جانبين القصة والوجه ثم في اخر المطاف نجد ان المثقف مجنون بالكامل ويتعاطى حبوب لمرضه وبهذا قدم المثقف مريض نفسي وبهذه الصورة فقط .
وهي سكين ذو حدين ان المثقف مريض نفسي ربما يأتي يوم بعد هذه السنوات العجاف بكل شي ان يكون المثقف مريض نفسي بحب الوطن لان من قاده لايعرف ولايضع للوطن قيمة..
وكان النصح والتوجيه من شخص حين يسال من انت يقدم نفسه كمجنون وفعلا هو مجنون من يبد ثروة كاملة على ملذاته فهو مجنون وبالتالي يأتي النصح والتوجيه من هذا المجنون وأيضا هنا ربما تذهب للمقوله خذو الحكمة من افواه المجانين .
اجاد خيون بدوره لكنه قدمه بطريقة مسرحية وليست تلفزونية وأيضا اعطي السبب لقصر الوقت فانا متاكد ان لو اعطي الوقت لخيون كان سيبحث عن الشخصية في الشوارع ويتقمصها ويقدمها
سناء عبد الرحمن كانت مبدعة وقدمت شخصية رائعة وبقوة وإجادة .
لانريد ان نزيد على ما قدم البقية فكلن له حسناته وسيئاته .
الفندق بأجمله حالة عراقية يومية قدمت باجادة وحرفية رغم اعتراض الكثير
احمد عناد



#احمد_عناد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المليشيات
- علاء مشذوب ..شهيد الكلمة الحرة
- معمم يطالب الدولة بتشريع قانون يحمي الألقاب
- للجيش والشرطة تاريخ تم تناسيه
- عدمية سيزيف وبين الأمل رحلتي مع المرض
- الموت يتربص بنا
- العبادة الإلهية والوضعية ..وطريق الانسانية
- حرب الثمانينات والالمها
- ياسامعين الصوت
- مراجعة في فليم الرسالة
- من الاستبداد الى الربوبية
- ابوً گروة يبين بالعبرة ..
- البشير والمتقاعدين
- لا بوعلي ولامسحاته
- يدگه لا تغديش
- الفتوى والاكتفاء
- اما ان تكون على خطاي او لست معي
- سام هاريس وماجد نواز ملحد ومتطرف
- معيار الذات وقبولها
- ليش مريدي


المزيد.....




- مدن الدوائر الموبوءة بالأدعية 
- الدوحة 35.. معرض كتاب يكبر في زمن ينكمش فيه القراء
- مهرجان كان: حضور محترم للأفلام العربية وتكريم للممثل المصري ...
- 7 دقائق كلفت 102 مليون دولار.. تقرير فرنسي يندد بالإهمال الأ ...
- مهرجان كان السينمائي 2026: عشاق السينما يحجزون أماكنهم على ا ...
- المجلس الثقافي البريطاني يعلن عن 10 مشاريع إبداعية جديدة ضمن ...
- رجل متهم بسرقة موسيقى بيونسيه غير المنشورة يُقرّ بالذنب
- طلاب مصر يدخلون البورصة.. هل تنجح الثقافة المالية بالمدارس؟ ...
- افتتاح الدورة الـ 79 لمهرجان كان السينمائي بحضور نخبة من الن ...
- نجمة عربية تكشف جنس مولودها بفستان -زهري- في حفل افتتاح مهرج ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد عناد - فندق حامد المالكي