أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عناد - ابوً گروة يبين بالعبرة ..














المزيد.....

ابوً گروة يبين بالعبرة ..


احمد عناد

الحوار المتمدن-العدد: 6034 - 2018 / 10 / 25 - 15:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ابو گروة يبين بالعبرة
مثل عراقي شائع يعرفه اغلب العراقيين
هذا المثل مدخل لمقالتي حول كابينة عبد المهدي الحكومية وبرنامجه الانتخابي .
جاء اختياره على حين غفل حيث كانت الكتل تتسابق لتجد مرشحاً يتلائم مع ما قدمت المرجعية من شروط والمعروفة للجميع واكيد شخص يراد تمرير ما تريد تمريره الكتلة وطمح الكثير في منصب رئاسة الوزراء ولم يكن للكتلة الأكبر قرار الاختيار .
رجاء تكليفه بعد ساعة من التصويت لبرهم صالح على رئاسة الجمهورية صدمة ربما احس بها البعض لكنها مرت على الكثير مرور الكرام ولم يلتفت اليها احد
وكان لبرهم رئاسة الجمهورية وتكليف المهدي أيدي خفية في تحريك بيادق الشطرنج .
عبد المهدي وفي أولى محاولاته لتطمين الشارع انه قرر فتح النافذة الإلكترونية وفي مقال سابق لنا قدما ان عبد المهدي وضع السكين على رقبته بهذه النافذة والتي من المؤكد انها لن ترى النور ولن يستمع لها احد وكانت فعلا كما قدمنا وان أخذنا بالظن ان نيته كانت صادقة وأنهم سيعتمدها لكن لا الوقت ولاالضروف تسمح بذالك في ضل تلاطم الكتل على الوزارت كتطلاطم امواج البحر .
حيث أجهضها هو بيده حين خاطب الكتل بكتاب رسمي نشر في الإعلام ووسائل التواصل والذي قام فيه بتقسيم الوزارات على الكتل وطلب منها ترشيح الاسماء لهذه الوزارت .
وما هي ايّام حتى راح يتداول اسماء مرشحة الوزارت وكتل ترفض الوزارت وكتل تتقاتل على حصتها الوزارية تحت ذريعة الاستحقاق الانتخابي وكان ليوم تقديم الكابينة الوزارية وقعه هو الآخر .
الاسماء تم التحفظ على الكثير منها بسبب او اخر
السيرة الذاتية قصيرة جدا للأشخاص وأعمالهم
والأدهى من ذالك ان الكتل قدمت شخوصها التي تريدها واجبر عبد المهدي على قبولها وضهر أيضا كل مرشح وعلاقته بالكتلة التي رشحته وكذالك صلته وتاريخه المهني انه في ركاب تلك الكتلة من زمن بعيد .
بهذه الاسماء
لم يتحقق مطلب المرجعية الأساسي بالمجرب لايجرب وكانت هذه اشبه بصخرة للكثيرين من الشخصيات التي كانت تطمح برئاسة الوزراء وكان عبد المهدي واختياره هو اول معول في هذه الصخرة التي ضمها المثير انها صماء وصامدة ولن يستطيع احد ان يتجاوزها سواء من الشيعة والسنة بل وحتى الأكراد لكن المفاجئة باختيار عبد المهدي فقط للجمهور اما في دهاليز السياسة فهي قضية ممكن ان يتم تجاوزها وتقديم أسباب التجاوز ما دام هناك شخص يستطاع ان يعتمد عليه في هذه المهمة وكانت هذه هي النتيجة عبد المهدي خلال ساعة كان المكلف بالوزارة وكان لتوقيع برهم كاول كتاب يوقعه بمنصبه الجديد وبهذا التكليف انتهى دور المرجعية في قضية الحكومة الجديدة ونزلت الفرق الى ساحة الملعب .
عبد المهدي وتكليفه الذي تصدع الناس به ومضت ايّام والناس تترقب وتنتظر دون ان تعي ان القضية.رتبتها الأيدي الخفية .
وان عبد المهدي وضع مسببات مقدماً لكي يحاجج بها الكتل مستقبلاً فهو تعود ان يضع استقالته في جيبه كلما يتحدث المثيرون لكن أطمئنكم ان عبد المهدي لم يحول استقالته من جيبه الى جيب بنطاله الخلفي ربما وضعها في احد ادراجه او ربما مزقها فهذا منصب رئاسة الوزراء ليس كغيره من المناصب.
الهرج الذي حدث في جلسة التصويت قام به من خول عبد المهدي باختيار الوزراء ورفعت الجلسة لكن سرعان ما عادت وسائل الإعلام لتقدم انه سيتم التصويت وبالفعل تم التصويت على أربعة عشر وزارة من اصل اثنان وعشرون قدمها عبد المهدي .
هل هنا عصا سحرية تحرك قادة الكتل اما ماذا
اصبحا لدينا اكثر من قضية و أسئلة تحتاج التفسير اولها

اختيار برهم رغم كان الاتفاق الأكبر لفؤاد حسين ؟؟

تكليف عبد المهدي بعد ساعة من اختيار رئيس الجمهورية وبسرعة البرق ؟؟؟

طريقة عبد المهدي ومحاولة إظهار الشفافية بطريقة اختيار الوزراء والنافذة الإلكترونية وكتاب طلب الترشيح من الكتل التي انهى بها شفافيته التي يدعيها .؟؟؟

ما حصل في قبة البرلمان وانهاء الجلسة ثم العودة للتصويت كان احدهم وقف بباب البرلمان ممسكا بيده العصاة ومن هو ؟؟؟
وها هي الحكومة ترى النور بموجب الدستور وقد صوت للوزراء ولم يتبقى سوى اليمين الدستوري لهم ويستلمون مهامهم والأربع سنوات القادمة لم تتزحز صرخة الاحزاب الجاثمة على صدر الشعب ..

اعود لأبو گروة الذي قدمناه في مقالنا وگروة عبد المهدي متى بانت هل بالنافذة الإلكترونية ام بكتاب طلب الترشيح ام بالكابينة التي قدمها ؟؟؟؟؟
ولنبقى نردد ياطابخ الفاس ترچة من الحديدة مرگ..

احمد عناد






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البشير والمتقاعدين
- لا بوعلي ولامسحاته
- يدگه لا تغديش
- الفتوى والاكتفاء
- اما ان تكون على خطاي او لست معي
- سام هاريس وماجد نواز ملحد ومتطرف
- معيار الذات وقبولها
- ليش مريدي
- بين الامة والحكومة
- اعشقوا الحرية ..واتركوا الاصنام
- تهديد سليماني ..التظاهرات والشركات النفطية
- نفط البصرة وتهديد سليماني
- الجهر بالافطار بين القانون السماوي والقانون الوضعي
- السعادة شراكتها مع الاخرين
- برلمان عراقي ..كان للسخرية
- المرجعية والاحزاب .. صراع جديد
- جورج أوريل ومارك قراة واقع
- الوطن ..وجلد الذات
- الوعي. الثقافي والتنوير
- انين الأمهات


المزيد.....




- من عصر ما قبل الجائحة..العثور على رسالة طيار مخبأة على متن ط ...
- انسحاب مرشح رئاسي بإيران قبل 48 ساعة على بدء الاقتراع.. من ت ...
- هل تعمل لساعات متأخرة؟ إليك جدول العمل الذي يجب عليك الالتزا ...
- انسحاب مرشح رئاسي بإيران قبل 48 ساعة على بدء الاقتراع.. من ت ...
- -بوليتيكو-: البنتاغون يدرس نشر مجموعة بحرية دائمة في المحيط ...
- مواطن صيني ينتحر بطريقة مروعة في مصر
- الكرملين: لدى بوتين وبايدن نية للحوار رغم التصريحات الأمريكي ...
- عملاقان في مصر يحصدان حزمة من الأرقام القياسية العالمية في غ ...
- تلقي ترشيحات الجائزة الوطنية للصحافيين الشباب– الدورة 3
- ما هو علاج شركة ريجينيرون الذي تؤكد دراسة بريطانية أنه يخفض ...


المزيد.....

- فلسفة بيير لافروف الاجتماعية / زهير الخويلدي
- فى تعرية تحريفيّة الحزب الوطني الديمقاطي الثوري ( الوطد الثو ... / ناظم الماوي
- قراءة تعريفية لدور المفوضية السامية لحقوق الإنسان / هاشم عبد الرحمن تكروري
- النظام السياسي .. تحليل وتفكيك بنية الدولة المخزنية / سعيد الوجاني
- في تطورات المشهد السياسي الإسرائيلي / محمد السهلي
- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عناد - ابوً گروة يبين بالعبرة ..