أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهدي القريشي - انتخابات الادباء والتحديات الجديدة














المزيد.....

انتخابات الادباء والتحديات الجديدة


مهدي القريشي

الحوار المتمدن-العدد: 6230 - 2019 / 5 / 15 - 21:11
المحور: الادب والفن
    


انتخابات اتحاد الادباء ...والتحديات الجديدة مهدي القريشي
———————- ———————- ——————-
لم ينسدل الستار بعد عما آلت اليه نتائج انتخابات اتحاد الادباء والكتاب في العراق ( دورة الفريد سمعان ) 2019 . فبعد العد والفرز ننتظر شهرا كاملاً ( كأقصى حد )كفترة للمصادقة على النتائج ودراسة الطعون المقدمة من قبل المعترضين (ان وجدت ) .
وبعيدا عن الآراء الطيارة والمجاملات والاخوانيات او المنحازة الى هذه الجهة او تلك فأن انتخابات دورة الفريد سمعان مختلفة تماماًعن سابقاتها . ففي الدورات السابقات لها لا توجد معارضة جادة بالمفهوم المهني الديمقراطي للقيادات الماسكة زمام أمور الاتحاد او المتصدين للعمل النقابي المهني للاتحاد ، وكانت جل النتائج الانتخابية تسير بأريحية وتصب في مجرى واحد لا غير لذا لم نسمع في يوم من الايام اَي صوت معارض يخرج من داخل كابينة المجلس المركزي ليؤشر على خلل ما او هفوة غير متعمدة وكأن الأعضاء ملائكة لا يأتيهم الباطل من أمامهم ولا من خلفهم وان الحقيقة ملك أيديهم .
قبل إجراءات الانتخابات بأيام ساد جو من الحذر مشوباً بالترقب وبالقلق مما ستؤول آلية نتائج الانتخابات وكان متوقعاً ان تحدث هزة في بنية الكابينة الاتحادية ، وفعلا ًجاءت هذه الهزة بعد الانتخابات لكنها ليست كما كان متوقعاً، فقد كان التثقيف الكابينة الاتحادية السابقة كبيراًومنظماً ومبرمجاً بشكل مدروس وقد تعدى زمن الكسل وانتظار الفوز المريح ، ولا تغيب عنا ما فعله الأعضاء ( الشعبويون ) من تاثير واسع في قلب المزاج الانتخابي المتوقع ، ومما اسفر عن نتائج الانتخابات الجديدة ان (8 ) أعضاء من المجلس المركزي القديم غادروا مواقعهم لعدم حصولهم على اصوات تؤهلهم للجلوس على احد كراسي المجلس المركزي وهم السادة الادباء ( بشير حاجم / غرام الربيعي / عدنان الفضلي / جمال جاسم امين / احمد عبد السادة / جاسم عاصي / كفاح الأمين ( كوتا ) والفريد سمعان ( لم يرشح ) وقد حل مكانهم الأعضاء الجدد وجلهم من يحملون افكارا جديدة كما يروجون لأنفسهم ، وهم السادة الادباء ( منذر عبد الحر | جواد الحطاب / علي الإمارة / د. حمد الدوخي / شوقي كريم حسن / زهير بهنام / راوية الشاعر / وصلاح زنكنه ( كوتا ) .

والجدير بالذكر ان العتبة الانتخابية للدورة السابقة كانت عند 160 صوتاًلتصبح في هذه الدورة 179 صوتا رغم ان نسبة المرشحين كانت ( 83 / 87) أديباً على التوالي مع بقاء أعضاء الكوتا على حالهما .

ان التغيير الديموغرافي في بنية الكابينة الاتحادية الجديدة سيغير بعض المفاهيم والرؤى في عمل الاتحاد من خلال الالتزام الأخلاقي الذي أوعد به ناخبيهم به بإعلاناتهم ومنشوراتهم في مواقع التواصل الاجتماعي خاصة الفيس بوك ، ورغم ان الصراع سيكون ديمقراطياً مهنياً الا ان كسب بعض الامتيازات او الأمانات سيكون صعبا وعسيرا الا اللهم ان أعادوا لنا رفات الجبهة الوطنية او استنسخو ا تجربة الأحزاب السياسية الحاكمة المتمثلة بالمحاصصة ، بسبب بسيط ان الحرس القديم ما زال يتمتع بالأكثرية والتي تؤهله ان ينفرد بالكعكة ويتمتع بحلاوتها ومذاقها الطيب لكن هذا لا يمنع من ان تكون الأصوات الجديدة لها الدور المؤثر والفاعل ومن غير الممكن الاستهانة بإمكاناتهم الإدارية والثقافية او تجاوزها لاسيما وان بعضهم ممن تمرسوا في العمل النقابي والإداري وخاصة في اتحاد الادباء سابقاً فهم يعرفون الكثير عن كيفية العمل المهني في الاتحاد .

سبق وان نادينا بالتغيير فالعمل المكرر يولد الملل وبالتالي يفتح باباً واسعا للفساد ولابد للكابينة الاتحادية الجديدة ان تعيد النظر بالكثير من الأمور وإضافة الى ماذكره السيد الأمين العام السابق الشاعر ابراهيم الخياط من مطالب حكومية لصالح الأديب العراقي في كلمته في المؤتمر الانتخابي فنحن ننتظر منهم جميعاً بان يعاد النظر في النظام الداخلي للاتحاد ،ونذكر بان معظم نشاطات الاتحاد ( المركز العام ) أصبحت مترهلة ووجودها غير مجدي بسبب التأبيد المستمر للقائمين عليها والذين عجزوا ان يرفدوها بجمهور متنوع اضافة الى نفس الوجود المكررة .

مبارك لكل الفائزين في الانتخابات وننتظر الجديد والمفيد وما يخدم الأديب العراقي والحركة الثقافية العراقية حينها يحق لنا ان نقول هذا هو اتحاد الجواهري العظيم



#مهدي_القريشي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بيت السياب
- فصل من مدينة مناضلة
- سيرة عصفور
- شجرة عيد الميلاد
- غيمة شجرة الميلاد
- رقصة
- كرنفال طريق الشعب
- أصدقاء
- جثة في منفى
- كامل شياع ... النبيل الكثير
- سوناتا الريح
- زجاج مدهون بالدهشة
- انت َ اللحظة … لستَ انت َ
- عام 2017 اللئيم
- الفلق في محنته
- امثال
- الجهات كلها / شعر
- الجنوب /شعر
- رحلتي الى السليمانية
- المثقفون التجار


المزيد.....




- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهدي القريشي - انتخابات الادباء والتحديات الجديدة