أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يحيى علوان - ومضات 2














المزيد.....

ومضات 2


يحيى علوان

الحوار المتمدن-العدد: 6227 - 2019 / 5 / 12 - 14:35
المحور: الادب والفن
    


ومضات 2
لم يتعلّم الموجُ الحصافةَ ..
في كل مرةٍ يرتطمُ بحجرِ الشاطيء ويتناثرْ ،
هكذا يكرّرُ الخطأَ نفسه ، دونَ أَنْ يتَّعظ !!
* * *
قُلْ الكأسُ إلى النصف !
إنْ لمْ تزدْ عليها ، تنجو من كمينِ :
" متفائل " أو " متشائم " وحتى " متشائل" !
* * *
أُناكدُ ركبتي المعطوبة ، سئمتْ حملي ،
سأحملُ البحيرةَ بغيومها ،
النهرَ ،
والحدائقَ بأطيارِها ...
سأحملها ، كلها ، إلى داخل غرفتي !
* * *
في الأعالي تشيبُ النسور ،
حينَ لا تعودُ قادرةً على تحريك الهواء ،
تروحُ تُحرِّكُ جناحاً إثرَ جناح ..
* * *
الفنارُ صِنّارة/ فخٌّ لقراصنةٍ هجروا البَرَّ ،
إستوطنوا البحارَ " من أجلِ قوتِ العيال !!"
* * *
حيثُ تتسيّد الخرافةُ والجهل ،
لا يبقى مكانٌ للحكمة والفضيلة ..
فالذكرياتُ مؤجلةٌ لحياةٍ غير هذه ،
والثقافةُ إلى عصرٍ آخر ،
والنبيذ إلى غدٍ ، لا يأتي ..!
* * *
في شُرفَةِ مطعمٍ تُطِلُّ على الساحة الأثَريِّة بسيينا / إيطاليا، جاءت نادلةٌ حلوة ،
راقصةً تمشي وتغني " ليس سعيداً كلُّ مَنْ يغنّي .."
قُلتُ نبيذٌ لأثنين ، لكِ ولي !
قالت " النصُّ ليس لي ، لا أدري مَنْ قاله .. ربما يونانيٌّ قديــــم!"
قلتُ إذنْ نشربُ بصحة والدي !
باسمةً تساءلت " لماذا والدك ؟!"
كان مُعمّماً ، يُدندِنُ بشيءٍ وقت الأزمات ، وما أكثرها في بلادي ،
ولمّا يراني أنظرُ إليه مُستغرباً ، يعاجلني :" الطَــيْرْ يرقصُ مذبوحاً من الألمِ "!!
* * *
رُحنا جماعاتٍ ، لكن يا لويلتنا عُدنا فرادى !!
* * *
يكتبُ لي مُطوّلاتٍ تنتهي كلها بـ :
" بعد كل هذه الهزائم ، أنا المنتصر"!
فأقولُ له :" بعونِ الله وقوة الحتمية التأريخية "!!
* * *
جسرٌ مُكفَهرٌّ فوق نهرٍ جَفَّ ، يحلم بسيلٍ يمرُّ من تحته ، يبرِّرُ وجوده ..
* * *
لأنه مريضٌ بعدم إحترام المواعيد ، يُبرِّرُ لنفسه :
" التأخّرُ في الوصول ، خيرٌ من عدم الوصول"!
* * *
ما كُنّا من " أبطال " رفحاء! ولا من "جحوش" كردستان ..
كُنّا منذورينَ لوميضِ نجم بعـــــــيد !!
* * *
أكتبْ نَصَّكَ وإمضِ !
دعهم يستلّون النميمةَ من زهرِ الغيرانيوم،
والكَسَلَ من ورد الآس !
* * *
كُنْ بنباهَةِ لقلَقٍ ، يسعًدُ بعشٍّ ، حتى لو كان من زجاج !
إنْ بدأتَ نصاً ، لا تختمه ...
إتركه مثلَ شعرةٍ فوقَ اللسان !!
* * *
شَرِبنا من الجدول عينِه وإرتوينا ..
لكن حين شَحَّ ماؤه وإنحسر ، قِلَّةٌ شَمَّتْ في طعمِ الماء رائحةَ السكاكين !!



#يحيى_علوان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تنويعاتٌ في الحصافة
- يا الله .. يا بيروت ! مَحلاكِ ، شو حِلوي !!
- أ-تنظير- أم -خَزمَجة- جديدة ؟!
- قصاصات من المستشفى (2)
- قُصاصاتٌ من المستشفى (1)
- مُتفرّقات
- .. هيَ الرؤيا !
- -معضلتي- مع الكتابة ! (2)
- معضلتي مع الكتابة (1)
- وَجعُ الماء ..!
- المَتنُ هو العنوان !!
- طيف
- -جلالة- النسيان
- الواشمات
- لهفَة ديست فوق الرصيف
- عن الجواهري وآراخاجادور ...
- صقيع
- صاحبي الشحرور
- مِعجَنَةُ سراب !
- رحلَ صادق الصَدوق - صادق البلادي


المزيد.....




- ثقيلاً عليّ الصمت
- الخرتيت المدبوغ
- فرنسا: الجمعية الوطنية تناقش مشروع قانون لتسهيل إعادة القطع ...
- الهند تودع آشا بوسلي -ملكة الغناء الهندي- عن عمر 92 عامًا.. ...
- كانيي ويست.. النجم الممنوع من الغناء والمحتفى به في آنٍ واحد ...
- مصر.. زوجة الفنان سامي عبدالحليم تصدر توضيحًا بخصوص نفقات عل ...
- -مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس- مذكرات الوزير السابق جمال أغم ...
- فتحي عبد الوهاب.. كيف يصبح الممثل الأهم دون أن يكون البطل؟
- فرنسا أمام امتحان الاعتراف بنهب الاستعمار
- جامعة إيرانية: الهجمات الأمريكية الإسرائيلية تستهدف تقدم إير ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يحيى علوان - ومضات 2