أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالكريم ابراهيم - مسجل ( السانيو) بين جيلين














المزيد.....

مسجل ( السانيو) بين جيلين


عبدالكريم ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 6226 - 2019 / 5 / 11 - 18:47
المحور: الادب والفن
    



في ذروة موضة الخنافس التي ظهرت في سبعينيات القرن العشرين ،كان الكثير من الشباب يحاولون اقتناء مسجل ( السانيو ) الياباني وجعله يحظى بمكان مميز على مقدمة دراجاتهم الهوائية الهندية والنارية كـ( mz ) و(جاوة ) مطلقين العنان لأشريط الكاسيت ، وهي تصدح أصوات عبادي العماري وحسين سعيدة وقحطان العطار وحسين نعمة وغيرهم من جيل لا يتكرر اليوم . في حين أن بعض الشباب كانوا يفضلون تعليق المسجل بواسطة حمالة على أكتافهم مكتفين بعض أغاني الأفلام الهندية حيث (شاشي كابور) و(اميتاب بابجان) و(دارامندار) و(هيمي ماليني) و(امجد خان ) وهم يتمايلون بأحذية الكعب العالي وحجل البنطلون يلعب فيه الهواء بحرية كاملة . واللافت للنظر أن هذه الدراجات كانت عبارة عن البوم صور متنقل من ممثلين ومطربين ولاعبي كرة القدم فضلا عن مجموعة من الاكسوارات تزين كل أرجاء المكان لدرجة التخمة والثقل ،ولا تكاد سيارة نقل تخلو من مسجل يفرض سائقها ذوقه على الركاب.
اليوم بعد مرحلة زمنية استطاع فيها أن يكون مسجل (السانيو )هو وسيلة التسلية الوحيدة لدى الشباب ، أصبح ذكرى جميلة لمن عاش تلك الفترة ليجد طريقه كتحفة إلى سوق الانتيكات والخردة حيث تقلبه أيدي الجيل الجديد هازئة به وكيف كان يعمل هذا الجهاز البدائي؟ غير عارفين أن هذه التحفة التي لم تعد تنفع المعاصرة كان شباب وقتذاك يجدون أنفسهم في شرائها ، وصاحب الحظ الحسن من يمتلك هذا الجهاز السحري . ربما يكون ( الموبايل ) أو ( ثري دي ) هما الوريثان الشرعيان لمسجل ( السانيو ) حيث شباب اليوم من سواق (كيات) و( تكسي ) و ( توك توك ) يجهدون أنفسهم في أعادة مجد عابر ولى ولم يبق منه سوى الذكريات الجميلة وأصوات مطربيه الذين كانوا يصدون بأجمل الأغاني ، ولكن بعض ملاحمه عادت بصورة مختلفة عن ذي قبل قد نجد الشعر الطويل والقميص والسروال الضيق ولكن لم نجد (عبادي العماري) و فريق الانتصار الشعبي ولا ساحة الفتيان و(كهوة أبو علي) و(استكان الجاي والحامض) هما يتابعان فيلم الرابعة العربي مع محتسيهما . نجد بدل عن كل هذا ، (النركيلة) بيد مراهق في قارعة الطريق وبيوت احتلت الشارع العام وساحات كرة القدم تؤجر مقابل أموال وووو .



#عبدالكريم_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ( بيت بيوت ) ثنائية الحرب والحياة
- ( بوصلة القيامة ) دمعة حزن على خد وطن
- (سمايل ) والسير في درب البرامج المقلدة
- السيرة الذاتية في رواية ( نيران ليست صديقتي)
- رواية ( طائر التلاشي ) والبحث عن الغرائبية
- كهرباء نجم
- سأقول : كرواتيا، كرواتيا لأجل هذه المرأة
- (عطشة علوش)
- رأس الحربة بين الرياضة السياسة
- حلم لمْ يتحقق
- (أنيس ) عبد المطلب السنيد حاضراً في ذاكرة الأطفال
- المسلسلات العراقية وقضايا المواطن
- أحاديث بعيدة عن صوبة علاء الدين
- مترو بغداد وسكة حديد الصين
- محنة الاهوار العراق - بحة - داخل حسن و-أهوار- الجيزاني و-جبا ...
- استنساخ المعلم
- الموت على موعد مع الفقراء
- عاش ( الشلغم ) المحلي
- جيل - توك توك - وصراع الأجيال
- الخصصة ارحم من - ابو المولدة -


المزيد.....




- صراع الروايات في بحر العرب: طهران تعلن استهداف -أبراهام لينك ...
- الكويت.. الداخلية تعلن منع الأعراس والحفلات والمسرحيات خلال ...
- هل تخفي برامج إذاعية غامضة باللغة الفارسية تقنية تجسس قديمة؟ ...
- هل تخفي برامج إذاعية غامضة باللغة الفارسية تقنية تجسس قديمة؟ ...
- سينما -الأجنحة الصغيرة- في غزة: شاشة من ضوء تهزم عتمة الحرب ...
- لندن تعزف أجمل أنغامها: احتفال الجمعية الملكية للموسيقى 2026 ...
- على سرج غيمة
- قوافي الصمود: صالونات غزة الثقافية تنبعث من تحت الركام لمواج ...
- لماذا عاد شعراء غزة للكتابة عن الحرب والجوع؟ السر في الخيام ...
- تشديد الإجراءات الأمنية في حفل توزيع جوائز الأوسكار بعد مزاع ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالكريم ابراهيم - مسجل ( السانيو) بين جيلين