أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جوزفين كوركيس البوتاني - لا نزر ولا هذر 5ل














المزيد.....

لا نزر ولا هذر 5ل


جوزفين كوركيس البوتاني

الحوار المتمدن-العدد: 6172 - 2019 / 3 / 14 - 05:23
المحور: الادب والفن
    


1
صفعة أبن العم
لا توجعك
بقدر ما تخجلك.
2
فقط في الشرق تجد المرأة بحاجة إلى رجل ليسندها.
3
كل الأشياء المبهرة تولد من رحم المحبة.
4
كوب من الزهورات.
رسائل مصفرة.
وشال أخضر على كتف أمرأة تفتقر النسيان..
5
بدأ من الصفر وأنتهى عند القصر.
وبدلاً أن يضعوا لوحة تحمل اسمهِ.
وضعوا لافتة نعي بأسمهِ مكتوب عليها
الموت حق.
6
وداع
قبل أن نلوح للأحبة.
تراهم يقررون سلفاً.
المكوث معنا .
7
قال لها
السلطة أتعبتني
ردت فاغرة فمها.
عن أي سلطة تتحدث وأنت عبد مأمور.
رد بزهوٍ أحدثك عن سلطة النساء يا عزيزتي..
8
قالت الشجرة للريح.
كم انا خجلة من عاري.
لم يتبقى علي سوى بضعُ وريقات.
ردت الريح هازئة.
لا عليك سأبددها في الحال.
ردت الشجرة ليتكِ تقلعني من جذوري.
لأن الخجل يكسوني لم أعد أطيق عاري.
قهقهت الريح وهي تقول .
في كل مرة تقولين لي هذا.
وعندما تورقين تنسين ما قلته لي
.بعدها تمضين الوقت بالتباهي.
وبمنح ثمارك على المارة الذين اعتادوا على كرمك...
9
فتحنا عيوننا على الضائقة.
وسنغلقها على وجع الغربة.
10
بقعة خمر
بقعة دم
بقعة توت بري
كل هذه البقع. ألتف ثوبها الأبيض..
11
في الحفلات التنكرية.
تكتشف نفسك.
لأنك سترتدي شخصيتك الحقيقية
وبأسم التنكر تعلن عن نفسك الحقيقية.
12
في كل مرة آراني أقف حائرة في وسط غرفتي.
وأنا أعصر بكل قوة ذاكرتي.
لأتذكر أين وضعت حافظة نقودي.
أو دفتر يومياتي.
أو شالي الأخضر.
إلا أنت عندما أ فكر فيك أجدك في متناول القلب.
13
صرخ الربان بأعلى صوته
أرموا كا نائم في البحر ليهدأ..
14
في صحبتك شربت في صحتك
وفي غيابك أقلعت عن الشرب.
ك لا يستحضرك قلبي اللعين.
15
المرأة تنجب الرجال.
والرجال يبنون الأوطان
إلا في وطني.
الرجال تقتل
والنساء ترمل
واليتامى
يصرخون بأعلى الصوت
نموت ويحيى الوطن.
16
قال لها
كملح الطعام
موجودة انتِ في حياتي..
17
الطلقة التي تنبع من الصبر تصيب.
18
بثوبها الوردي العتيق
المعلق على مشجب الباب يختبئ رجل لطيف
على صدره طفل ثرثار يحدثها عن قرص الشمس.
وعن الأبليس الذي يقطن في قلب الظن
وعن أمرأة رفضت معاهدته..
19
هذا القادم من قلب الوطن.
يحدثني عن ألم الغربة .
وأنا أصغو اليه بأهتمام.
20
قالت
العائدة إلى قلب الوطن
جدي العزيز
خبزك المالح.
أعطشني .
لذا عدت اليك وأنا عطشى..

21
اذا نقصت الرحمة
كثرت المبررات.
22
لو إن كل الأبناء رحماء.
لما أمئلت دور الرعاية بالمسنين.



#جوزفين_كوركيس_البوتاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بفضل الأنكسارات
- لحظات مكسورة الجزء 12
- كل شيء مثير حولي وحولك
- لحظات مكسورة الجزء 11
- زيتونة هنا وزيتون هناك
- ثرثرة موجعة
- في ليلة قمرية
- رغيف كقرص الشمس
- أسطوانة ذهبية
- أٌردتٌ
- لقاء حاسم
- لانزر ولا هذر4
- لحظات مكسورة الجزء العاشر
- الحارس لص غريب
- لحظات مكسورة الجزء التاسع
- غراب ينعق في الكوة
- حبة زيتونة
- اللص الظريف
- لحظات مكسورة 8
- من شرفة جاري


المزيد.....




- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جوزفين كوركيس البوتاني - لا نزر ولا هذر 5ل