روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 6124 - 2019 / 1 / 24 - 20:46
المحور:
الادب والفن
هل كنتِ في الحافلة ذاتها ..؟
حين أطلق الكل
كل ركاب المجون
قهقهات ..
على نواح قلب ..
كان يبكي الوطن
من موت ..
ابتلع صهيل الصباح
وخاتم .. يسرد تاريخاً
بين ثنايا أكفٍ
كم تمرغت في دموع الظلام
لتبني إشراقة
على وهجها ..
نتبادل هدايا أعياد الحب والميلاد
لم ألمح طيفكِ
لم أسمع هدير نفحاتكِ
وأنا .. أختلس نظرات الاندهاش
من مقود السائق .. وتعرجات الطريق
فقط .. كان المقعد الخلفي
يطلق تأوهات نحيب من شهقة آخ خ خ
تضرب في عزفها ..
على أوتار الرعشات في عروقي
حينها ..
همست في ياقة السائق .. من صوتك
أدر مؤشر المذياع على محطة العشق
فالوطن من خلفنا .. يحترق
٢٤/١/٢٠١٩
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟