أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن الساعدي - من باع من ؟!














المزيد.....

من باع من ؟!


محمد حسن الساعدي
(Mohammed hussan alsadi)


الحوار المتمدن-العدد: 6107 - 2019 / 1 / 7 - 16:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﻮﻥ ﺍﻟﻘﺪﺍﻣﻰ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﺸﻮﺍ ﻓﻲ ﺃﻣﺎﻥ ، ﺑﻨﻮﺍ سور الصين العظيم ﻭﺍﻋﺘﻘﺪﻭﺍ ﺑﺄﻧﻪ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﺴﻠﻘﻪ ﻻﺭﺗﻔﺎﻋﻪ ﺍﻟﺸﺎﻫﻖ، ﻭﻟﻜﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﺳﻨﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺑﻌﺪ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺭ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻟﻠﻐﺰﻭ ﺛﻼﺙ مرات ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺟﺤﺎﻓﻞ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻟﺒﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ ﺍﻟﺴﻮﺭ ﺃﻭ ﺗﺴﻠﻘﻪ ﺑﻞ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﻳﺪﻓﻌﻮﻥ ﻟﻠﺤﺎﺭﺱ ﺭﺷﻮﺓ ﺛﻢ ﻳﺪﺧﻠﻮﻥ ﻋﺒﺮ الباب، ﻟﻘﺪ ﺍﻧﺸﻐﻞ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﻮﻥ ﺑﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺭ ﻭﻧﺴﻮﺍ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺤﺎﺭﺱ ﻓﺒﻨﺎﺀ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﻗﺒﻞ ﺑﻨﺎﺀ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﺤﺘﺎﺟﻪ ﻣﺠﺘﻤﻌﻨﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ .
أن أي عملية اختراق للوطن تتم من خلال ابناءه وإفراده ، وهم يمثلون عنصر التحدي ، وفي نفس الوقت يمثلون عنصر البناء والرقي فيه ، لذلك فان عملية هروب او تهريب الطاقات الى خارج البلاد يمثل عنصر خراب للبلاد ، فعندما نتذكر ام محامي شاب بدل ان يقدم خدمة لوطنه ، ويكون عنصر بناء ، هرب الى المانيا ليكون عقله بخدمة الاجنبي ، وعندما يعود ليكون داعم لبناء اسس وطنه ، نراه متأثراً بتلك الثقافة الطاردة ، ويعمل على تخريب ثقافة بلده ، عبر اليات واساليب لاترقى الى العادات والتقاليد التي تربى عليها المجتمع العراقي بصورة عامة .
والحقيقة ان اوروبا تفتح باب القبول للمهاجرين من اجل سد النقص الشبابي الذي تعاني للعديد من الدول المتقدمة التي تأمل في إنقاذها من شبح الشيخوخة. و حيث يعيش حالياً أكثر من 226 مليون شخص تخطى سن الشباب في أوروبا و اميركا و دول جنوب شرق اسيا، وذلك وفقاُ لبعض الإحصائيات المنشورة على موقع ويكيبيديا، والتي ذكرت أن نسبة المسنين المتوقعة في العالم عام 2050 قد تصل إلى 22%، وهي النسبة التي كانت 10% عام 1999، ويتوقع أن تكون للدول الأوروبية النصيب الأكبر من هذا الرقم، وفي الوقت الحالي يتواجد 25% من مسنين العالم في دول اوروبا و اميركا الشمالية.مما جعلها تفتح ابواب بلدانهم لقبول الشباب المتوافدين اليهم لسد النقص الحاصل في المستقبل.
مما لاشك أن خروج العنصر الشبابي سيكون عامل سلبي ، وسيخسر البلد هذه الكفاءات التي تعد عناصر بناءه ومستقبله، ولأجل الوقوف على هذه الحالة ، وللحد من ذلك لا بد من توفير الدوافع التي تمنعهم من الهجرة كالعمل المناسب و على تحسين أوضاعهم المعاشية. وكذلك لا بد من وضع برامج حكومية ، وان يكون لمؤسسات المجتمع المدني دور توعوي فيها ، من خلال أقامة الدورات للشباب تمنعهم من الهجرة التي تعد مساراً خطراً، ونهاية لأرواحهم وليس تحقيقا لأهدافهم التي كانوا يسعون إليها.
كما ان لوسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي مسؤولية كبيرة ومهمة في إبراز آثار هذه الظاهرة المخيفة على مستقبل البلاد ، ، ووضع برامج تثقيفية تبين مخاطر الهجرة غير الشرعية التي يتعرض لها اللاجئون عبر وسائل الإعلام وإيصالها للمجتمع للحد منها.وحوادث الغرق، ومخاطر هجرة الشباب على البلاد، وتداعياتها في المستقبل، والعمل لوضع آلية لافهامهم السلبيات التي تحيط في دول المهجر لاسيما الذين ينتمون الى المناطق الآمنة في البلاد وتشجيعهم على العودة الطوعية.والحكومة مسؤولة لايجاد السبل من أجل النهوض بواقع الشباب، والتركيز على تلبية احتياجاتهم.وتحقيق طموحاتهم لغرض الحد من هجرتهم الى المجهول.



#محمد_حسن_الساعدي (هاشتاغ)       Mohammed_hussan_alsadi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مابين 2018 و2019 أجوبة مفقودة ؟
- هل انتصر محور المقاومة ؟
- الحكيم يغرد خارج السرب ؟!!
- البصرة ساحة الصراع ؟!
- كلا من داخل امريكا ؟
- حسين واحلامه الميتة ؟!
- لم أمت بل مات سيفك ؟!
- حجي راضي الحلاق ؟!
- مواطن من الدرجة العاشرة ؟!
- إكسسوارات ؟ّ!
- التعليم في العراق ... تحديات وأفق معتم ؟!!
- تسليم السلطة ... مفهوم يترسخ ؟!!
- هل انتهى حكم الشيعة ؟!
- تمكين الشباب منهج أم شعار ؟!!
- العلاق لم يعلق جيداً ؟!!
- لم يسقط هبل ؟!!
- علي بن سلمان خلف القضبان ؟!!
- ماذا بعد عبد المهدي ؟!!
- ملف خاشقجي على طاولة الحوار ؟!!
- الحكومة القادمة بين الاختيار والتشاور ؟!!


المزيد.....




- -نيويورك تايمز-: السلطات الإماراتية تحتجز موظفين اثنين في من ...
- رئيس الكاميرون بول بيا يعود إلى البلاد بعد غيابه أكثر من شهر ...
- زاخاروفا: جرائم كييف بحق الصحفيين الروس لا تسقط بالتقادم وال ...
- واشنطن تشدد الخناق على هافانا.. روبيو يعلن عقوبات على شبكة - ...
- نائب الرئيس الأمريكي: دخلنا مرحلة جديدة في الصراع مع إيران ( ...
- مباحثات مصرية قطرية حول إيران وغزة
- حتى الرسوم المتحركة لم تسلم من زيلينسكي.. عقوبات أوكرانية ضد ...
- صحيفة تتحدث عن فائض في عدد كبار الضباط ونقص في الأفراد الشبا ...
- إسرائيل هيوم: عمق تركيا الاستراتيجي بات جزءا من حسابات إسرائ ...
- التهديد سهل والتنفيذ معقد.. هل تستطيع واشنطن معاقبة كل من يس ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن الساعدي - من باع من ؟!