أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن الساعدي - هل انتهى حكم الشيعة ؟!














المزيد.....

هل انتهى حكم الشيعة ؟!


محمد حسن الساعدي
(Mohammed hussan alsadi)


الحوار المتمدن-العدد: 6056 - 2018 / 11 / 17 - 14:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أبتدات نهاية حكم الشيعة بعنوان " الكتلة الاكبر " وعلى الرغم من انقاسمهم واختلافهم ألا انهم ما زالوا يشكلون الكتلة الاكبر ، ففي أنتخابات 2018 ساد ت الفوضى المشهد الانتخابي ، وكثرت الشبهات حولها ، وكان التلاعب الصفة الابرز فيها ، حيث بلغ التزوير اعلى درجاته ، من بعض الكتل السياسية التي مارست الضغط على الناخبين ، ومن ثم جاء الاختلاف على من هي الكتلة الاكبر ، وانقسم التحالف الوطني الى ثلاثة فرق ( دولة القانون ، الاصلاح والبناء ، البناء ) مما عد مرحلة جديدة في تغيير الخارطة السياسية المقبلة ، وهنا ليس محل الكلام هو التكهن ، بل الاعتماد على وقائع ، والتي تعتبر مادة لرسم خرائط مستقبلية .
في تقرير امريكي نشرته " نيويورك فايلز ) تحدث عن الشيعة وسيرهم نحو نهاية حكمهم وخسارة ما حصلوا عليه ، وذلك بسبب الاليات الفاسدة التي اعتمدوها في الادارة والحكم وبناء الديمقراطية ، حيث يؤكد التقرير ان القيادات الشيعية ادخلت مستقبلها السياسي في نفق مظلم لانهاية له ، وان الازمات المتعاقبة احرجتهم كثيراً ووضعتهم اكثر من مرة تحت طائلة المساءلة ، خصوصاً مع تدخل واضح للثقل الاقليمي في توجيه الاحداث في البلاد ، بعد ان أدركوا امكانية التحكم بالوضع السياسي الداخلي ، وان خيوط اللعبة أصبحت متاحة للجميع ، والهدف هو تقويض القوة الشيعية في البلاد ، الى جانب الامتعاض العربي الواضح من تجربة العراق في الحكم ، والفساد الخطير الذي وصل إليه الى اعلى درجاته ، وتحوله الى واحدة من اكثر الدول فشلاً في العالم ، وان ما يحصل حالياً فيه ، يجعله معرضاً لتغييرات سياسية خطيرة وأشد عنفاً مما حصل في الربيع العربي .
أن أي نجاح وتحسن في المناخ السياسي مرهون بمدى وعي القوى السياسية ، لان الاستمرار بالحكم لايمكن له أن ينجح ما لم يقارن بالانجاز ، وهو ما يبدو بعيد كل البعد عن مدركات وعقلية القوى السياسية ، لهذا لإن القوى السياسية الشيعية خصوصاً مجبرة على تطوير ادائها السياسي ، وبما يتلائم والطموح في بناء دولة قادرة على مواجهة التحديات ، والوقوف بوجه التدخلات الاقليمية والدولية ، الى جانب ان يكون لها دور فاعل ومؤثر في السياسية الخارجية للبلاد ، وبما يحقق التكامل السياسي فيه ، مع اعتماد مبدأ الشفافية في ادارة الدولة ، وأيجاد السبل الكفيلة بالنهوض بالواقع الاقتصادي والاجتماعي للدولة ، والا فأن الساسة الشيعية سيكون مثلاً وعبرة للحكم الشيعي الفاسد .



#محمد_حسن_الساعدي (هاشتاغ)       Mohammed_hussan_alsadi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تمكين الشباب منهج أم شعار ؟!!
- العلاق لم يعلق جيداً ؟!!
- لم يسقط هبل ؟!!
- علي بن سلمان خلف القضبان ؟!!
- ماذا بعد عبد المهدي ؟!!
- ملف خاشقجي على طاولة الحوار ؟!!
- الحكومة القادمة بين الاختيار والتشاور ؟!!
- عادل عبد المهدي ... وأصنام السياسة ؟!!
- العراق ... ساحة حرب امريكا وإيران ؟!!
- دولة قانون أم احزاب ؟!!
- هل رئاسة الوزراء والجمهورية على الطريقة الحلبوسية ؟َ!!
- رئيس الحكومة القادم ... مرشح محاور أم تسوية ؟!!
- رئاسة الوزراء ...الى أين ؟!!
- مبررات الهيمنة الامريكية على الشرق الاوسط ؟!!
- الشيعة وأزمة الكتلة الاكبر !!
- هل سيعلن موت حزب الدعوة سريراً ؟!!
- العراق بين المعية والتبعية ؟!!
- تيار الحكيم ... وخيار المعارضة !!
- العراق بين بناء الدولة وحاكمية الحزاب ؟!!
- العملية السياسية بين الانتخابات والتظاهرات والنحالفات ؟!!


المزيد.....




- -شن هجمات مكثفة أو إسقاط النظام الإيراني-.. كيف سيختار ترامب ...
- ترمب يتهم أوباما بكشف -معلومات سرية- بعد تصريحاته عن -الكائن ...
- إيران تحذر من أي -عدوان عسكري- على أراضيها، وواشنطن تدرس -ضر ...
- انعقاد أول اجتماع لمجلس سلام غزة.. والقبض على الأمير السابق ...
- الشرق الأوسط على صفيح ساخن.. 120 طائرة أمريكية تتهيأ لمسرح ا ...
- صحف عالمية: بريطانيا ترفض السماح لواشنطن بضرب إيران من أراضي ...
- -شبيبة التلال- الإسرائيلية تتبنى عشرات الهجمات ضد الفلسطينيي ...
- بالصور.. موائد رمضان الجماعية تعود للخرطوم بعد 3 سنوات من ال ...
- من إيران لمجلس الأمن: نلفت عنايتكم لأمر هام وعاجل
- تحطم مقاتلة إيرانية خلال مهمة تدريبية


المزيد.....

- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن الساعدي - هل انتهى حكم الشيعة ؟!