أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الحسن - الحلبوسي: لست وحدي مزوراً..!














المزيد.....

الحلبوسي: لست وحدي مزوراً..!


محمد الحسن

الحوار المتمدن-العدد: 6096 - 2018 / 12 / 27 - 07:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اغتصب اللصوص نساء قرية كان رجالها في الصيد، ما عدا امرأة واحدة قتلت الرجل الذي حاول اغتصابها بخنجر اخفته تحت ثيابها. ولأنهم لصوص فقد هربوا عند سماعهم نبأ مقتل صديقهم. وهكذا انقذت المرأة الشجاعة نساء قبيلتها من سطوة اللصوص. لكن المغتصبات اجتمعن وقررن التالي: عندما يعود رجالنا ويعرفون بكامل القصة، سوف نكون ذليلات، وللتخلص من ذل الحياة علينا قتل تلك التي دافعت عن شرفها فنصبح جميعنا متساويات في (الرذيلة)... قتلت المرأة، وماتت معها حقيقة الشرف الذي كان قابلاً للحفظ، وتساوت النسوة من دون فضلاً لإحداهن على الأخرى. وفي كثير من الأحيان يحاول (المغتصبون) تمكين غيرهم من الاغتصاب وعليه، ليتساوى الجميع في الفصائل!
(فضيلة) التزوير المعلن، حدثت في اليوم الذي صار به السيد محمد الحلبوسي رئيساً للبرلمان. جرى ذلك عبر نقل مباشر وامام أنظار الجميع. على رغم مرور الموضوع، وتحول الرجل الى رئيس لأهم سلطة في الدولة، غير أنّ عقدة الرفض والتزوير ما زالت متحكمة بمسيرة الحلبوسي فيحاول وبشكل مستمر، تمرير الأشياء بطريقة ملتوية لا تخلو من الغش المعلن، ويبدو أنّ الغاية هي تمكين اكبر عدد من القادمين عبر الخداع لتكون البيئة الحكومية والبرلمانية بيئة من جنس واحد، لا تتبين بها عورات المزورين طالما تكاثروا في مفاصل الدولة!
حادثة اختيار وزيرة التربية، جرت بطريقة لا تخلو من امارات تزوير لصالح جهة معلومة. واذا ما عرفنا أنّ الوزيرة تنتمي لمنظومة القيادي في تحالف البناء خميس الخنجر، فأنّ المعضلة تكبر، والأمور تسير بنا الى هاوية مالها من قرار!..
رفع جيل جديد في جامعة الأنبار صورة صدام، فماذا سترفع الأجيال التي جاءتها وزيرة منتمية لهجين (بعثي-داعشي) بالتزوير؟!



#محمد_الحسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاعمار والبناء: صراع أم فرصة؟!
- النصر عار لهؤلاء...!
- برلمانيون تكفيريون..!‏
- محافظ الكوت أول ولاة أوردوغان ..!
- إدانة المالكي بخمس دقائق..!
- هل ستعود سطوة مكتب(السيد)..؟!
- هل أبتلع العبادي طعماً؟!..
- (فصائل مقاومة)..أزمة مفاهيم أم رفض للدولة؟!‏
- حزب الدعوة..التسلق على المأساة!‏
- الغزو التركي..لغز شفرته في موسكو!
- السياحة في (بيجي)..!
- سفير الحشد..غريب في الفلوجة!
- أنبارنا النازحة..!
- الشهرستاني..الإستثمار بالفشل!
- اليمن والحرب الأهلية : نهاية حكام الخليج؟
- تعليق أبلغ من مقال
- بلاغة فيلق بدر..في الحرب والسياسة!
- من علامات الظهور “غريب فروت”!
- الخُمس
- اليماني Ahmed Alhasan الموعود


المزيد.....




- عراقجي يلتقي بنظيره العراقي.. اتفاق على تعزيز التعاون -الشام ...
- أوروبا في مواجهة تصعيد ترامب: ماكرون يطالب بتفعيل آلية الاتح ...
- اعتراض إسرائيلي على تركيبة الهيئة التنفيذية لمجلس السلام في ...
- الاحتجاجات في إيران: بين الفارين والعائدين...أنا قلق على عائ ...
- أوكرانيا: قتيلان وعشرات الجرحى في هجوم روسي على مناطق مختلفة ...
- مستوطنون يهاجمون خلة السدرة بالقدس.. هل هو جزء من مخطط -إي 1 ...
- استئناف حملة التطعيم الاستدراكية للأطفال في غزة
- دمشق توجه بتفعيل فوري للمؤسسات الحكومية في محافظة الرقة
- طائرة هندية تتأخر ساعات عن موعد الإقلاع بعد رفض الطيار العمل ...
- تحت سقوف متآكلة.. شتاء الخوف في مخيم شاتيلا بلبنان


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الحسن - الحلبوسي: لست وحدي مزوراً..!