أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي غشام - وحش














المزيد.....

وحش


علي غشام

الحوار المتمدن-العدد: 6079 - 2018 / 12 / 10 - 09:13
المحور: الادب والفن
    



غرسَ انيابه ثانية وثالثة في جسدي احسست بها تمزق انسجة الجلد واللحم حتى بلغت اسنانه العظم محاولا ان يقتلع قطعة كبير مني ليلتهمها ودمائي تسيل من اطراف فمه وتلطخ جانبي وجهه وكانت عيناه يتطافر منهما الشرر لشدة الغضب بينما استحكمت احدى يديه من رقبتي فضاقت فتحة تنفسي وشعرت بالاختناق وراحت يده الأخرة قابضة على ذراعي تلويها خلف ظهري ، وعبثا احاول ان انتزع جسدي منه في حركات لا ارادية يثيرها الم اظافره واسنانه فاردا اصابعي مرة في وجهه واخرى على صدره الضخم ادفعه عني بما امتلك من قوة بعد ان اوشكت على الانهيار ، لكنني اقاوم بإصرار ولا ارغب بان يحدث فيّ جرحا آخر او يشوه جلدي كله .
اخذ يصدر اصوات محمومة مختلطة بلعابه ونفيره وشخيره واوغل في تعذيبي واستشرى في رغبته بتقطيعي لكنني مازلت واقفا وادفعه بكل قوتي ، خدشت اظفاره معظم جلدي وبدأ الدم يغطي كل زاوية بجسمي والعرق يندلق فوق عيناي و وجهي ..
استجمعت قواي واضعا قدمي في بطنه وممسكا ذراعيه من الرسغ ومركزا على وسطه علها تكون محاولة ناجحة في الافلات منه او على الاقل ان لا اموت بين يديه كفريسة مستسلمة له وخائفة ولا تبدي اي مقاومة له رفضت ان اكون طعاما له يطحنني بهدوء ويمضغني بتشفي بعد ان يقضي عليَّ ، انطلقت قدمي اليمنى باتجاه بطنه راكلا اياه بكل ما بقي لدي من قوة ومفلتّاً يداه ليهوي في هوة مخيفة خلفه لانهض بعدها من فراشي مرعوبا اشعر بنشوة الانتصار على كابوسي البشع ..!



#علي_غشام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كما المطر .. انت
- خيوط الذاكرة ..
- وهج
- البعد الرابع
- غفوه
- ما وراء الإنكسار
- أنوار .. تلك البعيدة القريبة .!
- الكويت 1990
- تراكمات
- لن ننكسر وفينا الحسين..
- الوضع الجديد في المنطقة
- صايّه ..
- ثورة الأمام الحسين بين بكائية الخطاب المسرحي الكلاسيكي والهد ...
- جاسم الحمّال
- احذروا البعث الفيسبوكي ..
- طرفه..
- أعلام الخوف..
- عبدالله الاسود
- لا عزاء لأهل الجوب ..
- أي تغيير..؟!


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي غشام - وحش