أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي غشام - غفوه














المزيد.....

غفوه


علي غشام

الحوار المتمدن-العدد: 5897 - 2018 / 6 / 8 - 22:27
المحور: الادب والفن
    


حاول ان يستقر برأسه قليلاً على الوسادة بعد ان انهكه التفكير ، تقلب في فراشه اجبر عيناه على الإقفال ، تأفف .. تأوه جلس اشعل لفافة تبغ سحب نفسا عميقا منها شعر بدوار ورغبة في الخروج الى الهواء الطلق ، جلس عند عتبة الباب واتكأ الى حائط البيت سمع همهمة من بعيد تتعاقب مع هبات النسيم البارد .. كان القلق الذي بدا عليه جعله قوي السمع اضافة الى الوحدة التي عاشها اكثر من عقد من السنين اقترب صوت الهمهمة اكثر بدا الصوت مألوفا لديه . رأى خيالا ناعما و وقع اقدام خفيف نهض ليرى من القادم في تلك الساعة المتأخرة من الليل.. نادى بصوت مسموع ..
- من هناك ..؟!
لم يجبه احد فيما زاد قلقه وترقبه حتى تحول الظل الى جسد امراة تتمايل بمشيتها وتترنح وهي تدندن باغنية حفظها منذ زمن بعيد حينما كان يافعا . فتذكر تلك الفتاة التي سلبت لُبّه وملأت حياته ..
- نعم..نعم انها سلمى تلك المتنمرة على نظيراتها في المدرسة لكنها ما إن تراه حتى تستكين وتتحول الى ملاك وهي بكامل جمالها الطبيعي الأخاذ .
اعتنقا طويلا احس بعطر شعرها المبتل تلمس بخده بشرتها .. ارتفعت حرارة جسديهما كان يرغب بشدة ان يتكلم معها اراد ان ينطق وضعت سبابتها على فمه فتاه منه الكلام ثم احس بيدها تمسح على راسه وهي تهمس باذنه ..
- الشمس اشرقت ألا تشعر بحرارتها ..؟!
فتح عينيه فوجد تلك المراة الفلاحة وهي تحمل منجلها فارتعب ونهض وهو يفرك وجهه ملتذّاً بالحُلم .



#علي_غشام (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما وراء الإنكسار
- أنوار .. تلك البعيدة القريبة .!
- الكويت 1990
- تراكمات
- لن ننكسر وفينا الحسين..
- الوضع الجديد في المنطقة
- صايّه ..
- ثورة الأمام الحسين بين بكائية الخطاب المسرحي الكلاسيكي والهد ...
- جاسم الحمّال
- احذروا البعث الفيسبوكي ..
- طرفه..
- أعلام الخوف..
- عبدالله الاسود
- لا عزاء لأهل الجوب ..
- أي تغيير..؟!
- إشكالية الفتوى والمفتي
- بقية قلب ..!
- حلبجه وقرية بشير الجلاد واحد ..!
- دولة العراق ..؟!
- معركة وجود لا حدود


المزيد.....




- -شكلي هبعت أجيب المأذون-.. شاهد رد فعل فنان مصري على حديث يا ...
- موسيقى الاحد:في مئوية الملا عثمان الموصلي
- بيت المدى يستذكر الفنان الهزلي المنسي لقلق زاده
- كاريكاتير العدد 5357
- مصر.. مصدر مطلع يحسم الجدل حول -قبة الأربعين- وأحقية ترميمها ...
- بالذكاء الاصطناعي.. طريقة من -غوغل- تحول النصوص إلى موسيقى
- سارة درويش تطلق روايتها الجديدة -باب أخضر للهاوية-
- وزيرا الثقافة الأردني والطاقة النيجيري في زيارة للقومي للحضا ...
- مؤتمر الترجمة وإشكالات المثاقفة يفتتح أعماله في الدوحة
- مهرجان بيت الزبير للموسيقى الصوفية في سلطنة عُمان


المزيد.....

- كناس الكلام / كامل فرحان صالح
- مقالات الحوار المتمدن / ياسر جابر الجمَّال
- الشعر والدين : فاعلية الرمز الديني المقدس في الشعر العربي / كامل فرحان صالح
- (تنهيدة الكامل (مشى في أرضٍ لا زرع فيها / كامل فرحان صالح
- نجيب محفوظ وأحلام فترة النقاهة دراسة بين المؤثرات النفسية وا ... / ياسر جابر الجمَّال
- خاطرة وفكرة (ب) / ياسر جابر الجمَّال
- خاطرة وفكرة(ج) / ياسر جابر الجمَّال
- خاطرة وفكرة(أ) / ياسر جابر الجمَّال
- يُوسُفِيّاتُ سَعْد الشّلَاه بَيْنَ الأدَبِ وَالأنثرُوبُولوجْ ... / أسماء غريب
- المرأة في الشعر السكندري في النصف الثاني من القرن العشرين / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي غشام - غفوه