أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام محمد المزوغي - (مملكة الحب والجنس)














المزيد.....

(مملكة الحب والجنس)


سلام محمد المزوغي

الحوار المتمدن-العدد: 6059 - 2018 / 11 / 20 - 20:40
المحور: الادب والفن
    


((I don’t pay them for sex, I pay them to leave!))
..............

مرضٌ نفسيٌّ خطيرْ؟

أمْ حقيقةٌ
صنعَتْ منّي نذيرًا بشيرْ؟


أنا في الحبِّ مذْ رحلتِ
الأميرْ

وعزيزتي....
تراني جرحًا
أسيرًا لسياطِ ماضٍ....
وبئسَ أسيرْ!

رأَتْ الكثيرَ
ولا تزالُ لمْ تَرَ الكثيرَ
الكثيرْ


أبحثُ عنكِ في كل إنسانٍ....
في صغيرةٍ
في كبيرةٍ
في صغيرٍ
في كبيرْ

في نكرةٍ
في شهيرْ

في سلفيةٍ
في لادينيةٍ
في داعشيِّ
في مُستنيرْ

في أمٍّ
في أبٍ
في جنةٍ
في سَعيرْ

في نهرٍ
في صحراءْ
في مستنقعٍ
في غديرْ

في وطنٍ
في ابنٍ عليلٍ
ضريرْ

في تاريخٍ مزيَّفٍ حَملتْهُ العُصورْ

في مستوطنٍ قذرٍ عميلٍ حقيرْ

في مستعربةٍ
في أمازيغيةٍ
في زربيةٍ
في حَصيرْ


وتقولُ عزيزتي أني في كل ذلك
لا آبه لا بظلامٍ
ولا بنُورْ

لا بنوميديا ولا بصُورْ

لا بخيامٍ ولا بقُصورْ

لا بإناثٍ ولا بذُكورْ

لا بذليلٍ ولا بفَخورْ

لا بفلاحٍ ولا بمُديرْ

أنا في مملكةِ الوهمِ....
الوزيرْ

أنا في محكمة الحبِّ....
شاهدُ الزّورْ

مرتزقٌ مأجورْ

عَابدُ قُبورْ

أنا للفناءِ....
سلكتُ طريقَ العُبورْ


أنا دونكِ جرذٌ
أسدٌ بلا زئيرْ

أنا عُرسٌ إسلاميٌّ
بلا خُمورْ

بلا غناءٍ
بلا رَقصٍ
بلا بخورْ

اللعنة!
حتى رائحته الكريهة صارتْ....
تُغرقُ قلبي غبطةً وسرورْ.



#سلام_محمد_المزوغي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (ساحرة)
- (تُونِسْ الصَّفْرَى)
- (عَنْدِي كِثِيرْ كْلَامْ)
- (مَا تْمِلِّنِيّْ)
- (عَمّْ اِلْهَادِي وْمِّي صَالْحَة)
- (شْبِيهْ وِلْدِي مَهْمُومْ؟)
- (أَرْبَعُ وَمُسْتَوْطِنِينْ)
- (أوبريت جَاوِي وِبْخُورْ)
- (لَحْنُ خُلُودكِ)
- (تسابيح)
- (غَرِيبٌ وَقَمَرْ)
- (دائما وأبدا)
- فلنبقى عربا مسلمين، لكننا لن نتقدم!
- ((نِسْتَنَّاكِي لْيَالِي وْلَوْ مَا تْجِيشْ....نِخْتَرْعِكْ ...
- (كلمات)
- تونس التي عرفت في صغري (2)
- تونس التي عرفت في صغري (1)
- (آنَا نْقُلِّكْ سِيدِي وِانْتِي افْهِمْ رُوحِكْ): إلى دعاة ا ...
- (ريحة البلاد)
- ناس (2)


المزيد.....




- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام محمد المزوغي - (مملكة الحب والجنس)