أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام محمد المزوغي - (أوبريت جَاوِي وِبْخُورْ)














المزيد.....

(أوبريت جَاوِي وِبْخُورْ)


سلام محمد المزوغي

الحوار المتمدن-العدد: 6056 - 2018 / 11 / 17 - 21:13
المحور: الادب والفن
    


((هَايْ.... يَا طْفُلْ
تِي قُومْ
قُومْ يِزِّيكْ مِ النُّومْ
عَنْدِي نُصْ سَاعَة نِسْتَنَّى فِيكْ
وْ (يَا) زَادَة
قُومْ نُورْ عِينَيَّ
قُومْ رَبِّي* يْخَلِّيكْ
لُمِّي وْ لِيَّ
وَلَّا نْجِيبْلِكْ شْوَيَّة جَاوِي وْبْخُورْ كِيفْ العَادَة؟
آمَا رُدّْ بَالِكْ تِتْغَشَّشْ عْلِيَّ....))


هَايْ.... يَا طُفْلَة
مَحْلَاكْ كي تْقَيَّمْنِي فِي الصُّبْحِيَّة
وَعْلَى ضَحْكْتِكْ الحْلُوَّة
نْحِلّْ عِينَيَّ
يَا رَبِّي* كُلّْ يُومْ نْرَاهَا
يَا رَبِّي* مَا تْخَلِّيشْ الدِّنْيَا تْبَعِّدْهَا عْلِيَّ
وَيَا رَبِّي* نَكْرَهْ لِبْخُورْ!
وَاشْ خَصّْ تَقْطْعُو مِنْ هَا الدَّارْ
خَ نْزِيدْ نُرْقِدْ شْوَيَّة!!


((يَامِّي خَبِّينِي وْرَاكْ
يَامِّي حِزُّو عْلِيَّ))


يَامِّي حَطِّتْلِي جِدْ بُو البْخُورْ
يَاخِي ثَعْلِبْ آنَا تْدَخِّنْ عْلِيَّ


((لَا حَاشَا وِلْدِي مِنْ ثَعْلِبْ شَايْطَة
وِلْدِي سِيِدِي السَّحْبِي**
وْبِنْتِي السَّيْدَة المَنُّوبِيَّة***))


يَامِّي أَخْطَانَا مِ الدّْرَاوِيشْ
يِزِّينِي البْخُورْ
هَا الدَّارْ نَاقِصْهَا بِنْدِيرْ
وِتْرُدُّوهَا عِيسَاوِيَّة


((أَغْسِلْ وِجْهِكْ بَابَا
وِيجَا أُفْطُرْ
عْزِيزْتِكْ قَالِتْ
مَا نَاكِلْ كَانْ مْعَ خُويَا العّْزِيز عْلَيَّ
شُوفْ آشْ حَضّْرِتْلِكْ
وِنْتِي لْتَوَّى فِي الفَرْشْ
تِتْكَسِّلْ كِاللَّفْعَى المِنْخِيَّة
عْضَمْ عَرْبِي**** وْهِنْدِي مُخْصِي
زِيتْ وِعْسَلْ وِمْلَاوِي
وْمِنْ غَادِي كْعَكْ وَرْقَة
وْمَقْرُوضْ وِغْرَيّْبَة
وِالقَهْوَة كَانْ تْحِبّْهَا شُوكُولِينْ
وَلَّا نِسْكَفَّايْ وَلَّا عَرْبِيَّة****
وْكَانْ تْحِبّْ تْوَلِّي كِي بُوكْ
آتَوّْ نَعْمِلِّكْ آنَا كْوَيِّسْ تَايْ مْتَاعْ مْرَمَّاجِيَّة))


اللُّطْفْ يَامِّي
حَتَّى الهِنْدِي حَطِّيتُوهْ!
يَاخِي رَدِّيتُونِي عْجِلْ
تِڤْزْنُو فِيهْ بَاشْ تْبِيعُوهْ؟


((آيْ....
يَا وِلْدْ مَامّاتِكْ....
يَا سِي الغَنْدُورْ
آنَا اليُومْ قُمْتْ بِكْرِي
حَضَّرْتْلِكْ الفْطُورْ
غُدْوَى إِنْتِي تْفِزّْ!
وْكُلّْ شَيْ نْحِبُّو عَ الطَّاوْلَة
حَتَّى حْلِيبْ العَصْفُورْ!
وَإِلَّ مَا نْشَعَّلِّكْ مِحْمَاشِيَّة بْخُورْ!))


مَانِيشْ مَاكِلْ
بَطَّلْتْ مَا عِينِيشْ
وْلَا نَعْجِنْ مْلَاوِي
وَلَا نْشِمّْ جَاوِي الدّْرَاوِيشْ!!


((يَا رَبِّي* تْخَلِّيلِي الصّْغَارْ
يَا رَبِّي* مَا تْبَعِّدْهُمْشْ عْلِيَّ
يَا رَبِّي* لَا تْوَرِّينَا غْيَارْ
وْعْلَى كُلّْ عَايْلَة تُونْسِيَّة. ))


..............
- (يَا) تُنْطق YA وتعني "أمّي".
** أبو زمعة البلوي، "السيد الصحبي": صاحب رسول الله، ومن أصحاب بيعة الرضوان، توفي سنة 34هجرية ودُفن بالقيروان، كراماته كثيرة إلى اليوم والدعاء في مسجده مستجاب خصوصا عند النساء.
*** لِلّة المنوبية/ عايشة المنوبية، وُلدتْ في العشرية الأخيرة من القرن 12 وعاشت إبان الحكم الحفصي (بنو حَفْص، أمازيغ مصامدة حكموا تونس في الحقبة 1229-1574.)، ولية صالحة آية في الجمال وفقيهة دين يُروى في شأنها الكثير.. يقال أن الخضر - ذلك الخضر معلم نبي الله موسى - التقاها في منوبة وطلب يدها.. لم يطلب منها أن تهب نفسها له لأن ذلك من خصوصيات أشرف الخلق. لكن الزيجة لم تتمّ..
* وبالطبع "رَبِّي" هذا استجاب لكل الدعوات....
**** وبالطبع في تونس، كل شيء "عربي"....



#سلام_محمد_المزوغي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (لَحْنُ خُلُودكِ)
- (تسابيح)
- (غَرِيبٌ وَقَمَرْ)
- (دائما وأبدا)
- فلنبقى عربا مسلمين، لكننا لن نتقدم!
- ((نِسْتَنَّاكِي لْيَالِي وْلَوْ مَا تْجِيشْ....نِخْتَرْعِكْ ...
- (كلمات)
- تونس التي عرفت في صغري (2)
- تونس التي عرفت في صغري (1)
- (آنَا نْقُلِّكْ سِيدِي وِانْتِي افْهِمْ رُوحِكْ): إلى دعاة ا ...
- (ريحة البلاد)
- ناس (2)
- ناس (1)
- التونسي (عربي مسلم بزندقة)
- التوانسة (عرب سنة مالكية)
- مع صديقتي اللاأدرية (1)
- إلى عربي مسلم يحمل الجنسية التونسية
- الجيش سور للوطن
- أحاديث صحيحة وشيء من فقهها.
- ابتسمْ قبل أن تُطلق النار!


المزيد.....




- حكاية مسجد.. جامع -صاحب الطابع- في تونس أسسه وزير وشارك في ب ...
- باريس في السينما.. المدينة التي تولد كل يوم
- فيلم -رسائل صفراء- يفوز بجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين ا ...
- خيمة تتحول إلى سينما متنقلة تمنح أطفال غزة متنفسا في رمضان
- غزة تُربك مهرجان برلين السينمائى.. انقسام حول تبنى المهرجانا ...
- في اليوم العالمي للغة الأم.. مستقبل العربية بعيون أربع خبراء ...
- ثورة موسيقية عربية.. ليريا 3 يمنح جيميناي القدرة على التلحين ...
- بنموسى.. مقرئ سكن ذاكرة المغرب وطرّز القرآن بمزامير الأندلس ...
- السجادة الحمراء.. استُخدمت لأول مرة قبل حفل جوائز الأوسكار ب ...
- حكاية مسجد.. -الصفاح- بالأغواط أراده الاستعمار كنيسة وفرضه ا ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام محمد المزوغي - (أوبريت جَاوِي وِبْخُورْ)