أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام محمد المزوغي - (عَمّْ اِلْهَادِي وْمِّي صَالْحَة)














المزيد.....

(عَمّْ اِلْهَادِي وْمِّي صَالْحَة)


سلام محمد المزوغي

الحوار المتمدن-العدد: 6057 - 2018 / 11 / 18 - 22:42
المحور: الادب والفن
    


اِنَّاسْ يْشُوفُونَا فْرَاڤَى
وَحْنَا كُلّْ يُومْ نِتْلَاڤَى....
ڤَالْ عْلِينَا عَمّْ اِلْهَادِي

سَاعَاتْ يْحَضَّرْلِي مَشْمُومْ
وْلِيكْ مَا كَعْبِةْ رَبِّي....
زِمْزِمْ
يْبَعِّدْ عْلِيكْ لِهْمُومْ
وَعْلِيَّ اِلْفَالْ اِلْمْشُومْ!
مِنْ هْنَا وْمِنْ غَادِي
عَلَى رَايُو....

وَانَا نْصَدّْقُو:
آهْ يَا هَادِي
كَانْ جَاتِ اِدِّنْيَا دِنْيَا
رَاكْ تُحْكُمْ فِلْقْصُورْ....

وْمِّي صَالْحَة تْجِيبْ كَانُونْ لِبْخُورْ:
عْلَاشْ اِتّْعَبّْ يَا كْنَيِّزْ؟

تِي نُورْمَالْ، عَادِي
ثْڤُولْ لِعْزَيِّزْ
وِتْنَادِي:
يَا مِنْعِمْ
جِيبْ اِلْقُرْعَانْ
وِيجَا عْلَى سِيدِكْ سَلِّمْ

اِصَّاحِينْ يْڤُولُولِي
فِيقْ يَا مُتْرُبِّي
شَايِبْ زَطَّالْ
وَعْزُوزَة ڤِرْنِبُّو
لَا يَعْرْفُو لَا دِينْ لَا رَبِّي
وَانَا نَضْحَكْ وِنْڤُولْ:
حَاشَاهْ عَمّْ اِلْهَادِي
وَحَاشَاهَا أُمِّي الصَّالْحَة
وْوِلْدْهِمْ مِنْعِمْ
اِلِّي بْقُرْعَانُو دِيمَا مُتْخُبِّي
وْنِذَّكَّرْ عَبْدِ الرَّحْمَانْ الكَافِي*
وِكْلَامْ المَلْزُومَة الشَّافِي
((المُدَمّرْ
وِلِّي بَاعْثِتَّا فْرَانْسَا مُعَمِّرْ
اِلْعَوَّادْ وِلْقَصَّابْ وِلِّي يْزَمِّرْ
كْذَالِكْ اِدَّرْوِيشْ وِلْمِتْنَبِّي
وْشِيخْ اِطّْرِيقَة إِيذَا بْدَا يِتْخَمِّرْ
بَرْكْتُو وِبْنَادْرُو فِي زِبِّي))

..............
* (1885-1934) شاعر تونسي ثوري من الكاف/ الشمال الغربي، من أشهر قصائده قصيدة "الصبر لله والرجوع لربي" المعروفة باسم "ملزومة عبد الرحمان الكافي" أو "الزَّبُّوبِيَّة".






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (شْبِيهْ وِلْدِي مَهْمُومْ؟)
- (أَرْبَعُ وَمُسْتَوْطِنِينْ)
- (أوبريت جَاوِي وِبْخُورْ)
- (لَحْنُ خُلُودكِ)
- (تسابيح)
- (غَرِيبٌ وَقَمَرْ)
- (دائما وأبدا)
- فلنبقى عربا مسلمين، لكننا لن نتقدم!
- ((نِسْتَنَّاكِي لْيَالِي وْلَوْ مَا تْجِيشْ....نِخْتَرْعِكْ ...
- (كلمات)
- تونس التي عرفت في صغري (2)
- تونس التي عرفت في صغري (1)
- (آنَا نْقُلِّكْ سِيدِي وِانْتِي افْهِمْ رُوحِكْ): إلى دعاة ا ...
- (ريحة البلاد)
- ناس (2)
- ناس (1)
- التونسي (عربي مسلم بزندقة)
- التوانسة (عرب سنة مالكية)
- مع صديقتي اللاأدرية (1)
- إلى عربي مسلم يحمل الجنسية التونسية


المزيد.....




- المغرب يجدد رفضه القاطع للإجراءات أحادية الجانب التي تمس بال ...
- أخنوش يكشف حقيقة 17 مليار!
- هل يتخلى العسكر الجزائري عن تبون?!
- وقف التعاون التجاري مع المغرب.. ال--تبون-- يستجدي رضا العسكر ...
- وفاة الجمعوي والمعتقل اليساري السابق عبد الله زعزاع
- ناصر بوريطة يتباحث مع نظيرته من غينيا بيساو
- رواية -أشباح القدس-، سيمفونية الوجع الفلسطيني لواسيني الأعرج ...
- لوحة فنان روسي طليعي تباع في -سوثبي- بمبلغ 35 مليون دولار
- بشعر لمحمود درويش.. وزيرة الثقافة الجزائرية تتضامن مع فلسطين ...
- انعقاد مجلس الحكومة يوم غد الأربعاء


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام محمد المزوغي - (عَمّْ اِلْهَادِي وْمِّي صَالْحَة)