أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمد طه حسين - خوفٗ من الحبّ...ٲم حبٗ من الخوف!؟...ثنائية الحياة ٲم الموت؟














المزيد.....

خوفٗ من الحبّ...ٲم حبٗ من الخوف!؟...ثنائية الحياة ٲم الموت؟


محمد طه حسين
أكاديمي وكاتب

(Mohammad Taha Hussein)


الحوار المتمدن-العدد: 6044 - 2018 / 11 / 4 - 21:54
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


خوفٌ من الحبِّ أم حبٌّ من الخوف....ثنائية الحياة أم الموت؟!
محمد طه حسين
• هل أهدرنا الأموال والأرواح أكثر لِاجل درء (الخوف) والتهديد عن حياتنا وجعل عالمنا صروحاً لمحاربة الحروب؟ أم أنهكَنا وأثقَل علينا (الحبّ) أكثر بالموازنات كي نبني له ما تخيلّه الشعراء والعشاق من حدائق الهوى التي تسحر أرواح محبيّي الحياة ونعَمها؟.
• بمعنى آخر: هل حاربنا الخوف لأجل سيادة الحب؟ أم مارسنا مشاهد وحلقات الحب لنغدو أشجع من الشجعان ونزيل ظاهرة الخوف في أنفس عشاق الحياة؟.
• خوفٌ سلب عقلنا وسرق وجودنا وانهال علينا فيضاً من الهلاوس المؤطرة في لوحات مقدسة، حبٌ لم نجده الّا عند من يخيفنا ويهطل علينا غضبه الذي يحيِّرنا ولا نعرف كنهه.
• نخافُ حباًّ للمحبوب؟ أم نحبُّ خوفاً منه؟ الحب والخوف مكونان حتميان ومتلازمان لا ينفصلان أبداً، لا نصل الى الغايات الوهمية للثوار وبهلوانات الأساطير وذلك بازالة الخوف نهائياً وتحقيق آيات الحب والهوى بين المغازلين بها.
• يجب أن نشعر بالخوف الطبيعي الكامن بالفطرة فينا، كما نشعر بالحب لما يريحنا ويحقق لنا الأمان والسلوى، الخوف من الحب والحب من الخوف بُنِيّتان من بنى الهرم المعرفي المتلازمان لبعضهما البعض ولا يتركان أحدهما الآخر.
• المشكلة ليست في وجودهما معاً، وانما تكمن في تخطّي أحدهما حدوده المعقول ويقلّص حدود الآخر، أي الاخلال بالتوازن وضم المساحة الأكبر لصالحه.
• ازدياد مساحة الخوف على حساب الحب يعني سيادة الخوف، وازدياد الحب على حساب الخوف يعني سيادة الحب، هذه هي الفهم العقلاني لتنمية الحب وانباته بين حقول الخوف اللامفهومة واللامكتشفة من قبل العقل.
• حياتنا رهينة خوفنا الدائم المفرط وذلك نتيجة ضياعنا لمفاتيح الحلول العقلانية التي بها تتعادل القوى ويتكاملا المتغيرين في كيان وجودي أصيل.



#محمد_طه_حسين (هاشتاغ)       Mohammad_Taha_Hussein#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ديمقراطية الغرائز وكائنات الشهوة!
- مجال ملٲته الدّناسة
- سبات حبلی بالبلادة
- مكان خارج الزمان
- قول في التنمية الثقافية والاستثمار الفكري
- سايكولوجيا الاحتجاج
- الموت خارج الجسد!
- دول وانظمة وثورات فاشلة!
- علاج معرفي لعلل معتقدية!
- الزمن الفردي والزمن المجتمعي
- الفشل الثنائي في تشكيل الدولة
- الٲمان الاتكالي المزيف
- الی احلام مستغانمي.... صوت(الانوثة المفقودة).
- ما نزال عند نقطة البداية!
- افواه وفوهات متلازمة في النطق
- فرويد ومن تنفس بمفاهيمه
- وطن بلا مواطنين!
- نهاية التأريخ والانسان الأوّل!
- ٲي كردي ٲنا!؟
- رهاب الاختلاف وسلوكيات الاستقواء


المزيد.....




- دماء بلا ضحية ومقتحم مجهول.. حادثة تحيّر الشرطة بأمريكا وكام ...
- وزير الخارجية المصري: حوكمة البحر الأحمر مسؤولية الدول المُش ...
- قلق وترقب في أوساط الجالية العربية في مينيابوليس
- -خطأ جسيم في التقدير-: قضية إبستين تطيح بالسفيرة النرويجية ف ...
- غواصون كوريون جنوبيون يحتفلون برأس السنة القمرية بعرض تحت ال ...
- عقيد يوناني متهم بالتجسس لصالح الصين.. رحلة التجنيد من -لينك ...
- أفول حلف الناتو يُشعل نقاشا مصيريا حول جيش أوروبي مستقل
- كل التضامن مع عاملات وعمال سيكوم سيكوميك بمكناس، لنشارك في ا ...
- أسوأ أزمة طاقة في تاريخ كوبا... كيف تواجه هافانا -الاختناق- ...
- جدل في السنغال بعد توقيف 24 شخصا في قضايا أخلاقية


المزيد.....

- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي
- الآثار العامة للبطالة / حيدر جواد السهلاني
- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمد طه حسين - خوفٗ من الحبّ...ٲم حبٗ من الخوف!؟...ثنائية الحياة ٲم الموت؟