أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد طه حسين - الی احلام مستغانمي.... صوت(الانوثة المفقودة).














المزيد.....

الی احلام مستغانمي.... صوت(الانوثة المفقودة).


محمد طه حسين
أكاديمي وكاتب

(Mohammad Taha Hussein)


الحوار المتمدن-العدد: 5740 - 2017 / 12 / 28 - 10:42
المحور: الادب والفن
    


الی احلام مستغانمي....صوت( الانوثة المفقودة).
محمد طه حسين
تحياتي إليك كاتبتي التي تكتبني في تصاميم شعرية أنثوية و مخيلات روائية واسعة وسعة النسوية.... سلامي و بعد..
قرأت لك النسيان حيث ذكرتيني بحقيقة العقل الذكوري المتجسد في الوجود البيولوجي للذكر في ثقافتنا و كذلك المتجلي في الوجود المزيف للانثى .
أكملت خلال الأيام الأخيرة الأسود يليق بك ... لاحظت مراوغات الذكر الانتقامي المتغلفة في أغلفة المال و الهوى و لكن المعبرة عن صورة النمذجة البدئية (الاركتايبية٭) للرجل المتملص والنكوصي الذي ليس بمقدوره أن يتوازن طبيعيا كي يصل إلى مبتغاه في الحاجة إلى انثاه.
انا اكتشفتك أخيرا و قد يكون متأخرا رغم أني من المهتمين بالنسوية التي تعالت صرخاتها في الغرب لا للمساوات بالرجل في كل ما يحلو له وما يحصل، بل في القيمة وما يقدر عليه من كل شيئ، من نشاط عقلي وجسدي وروحي.
هن تجاوزن الموجات الكلاسيكية للانثوية والتي طالبت دوما تساوي الٲعداد في عضويتهن في الاحزاب السياسية والتشكيلات الوزارية وعضوية البرلمان والهيئات الذكورية الٲخری، موجتهم الثالثة هي استعادة توازن مفقود لحركة الحياة وجعلها تراقص وتغني علی هارمونية العقل وعدالتها النوعية بغية اعلاء شٲن الانثی واستنهاضها وتمكينها رضاعة البشرية ومجتمعاتها بالطاقة الانثوية المتوازنة للحياة بمعناها العقلاني النقي.
انهن يشعرن الی الآن بٲنّ الرجولة وسطوتها هي المسيطرة وهي المحتلة لمساحات الحركة علی مستوی الحياة باسرها، وهي المهددة للوجود ومعانيها الفاقدة لقوة الانثی.
صوتك يخرج من دوامة اللطافة المكمِّلة للثنائية الزائفة الا وهي (الخشونة واللطافة)، كم انت بحاجة الی الخشونة في وجودك الحي النشط كي تواكب امواج الرجولة وتسيرها، وفي الحين ذاته كم تحتاجين اللطافة في ابراز القدرة والطاقة الحياتية المتدفقة في اصالة الانثی واستدراج الرجل الی مناهله الحقيقية التي ليست الا انوثة الحياة المغتصبة .
صوتك في ـ عابر سرير ـ وفي ـ النسيان.com ـ وـ الاسود يليق بك ـ وفي المجموعة الشعرية ـ عليك اللهفة ـ يتعالی فوق الصوت النسوي التقليدي الخجول المقلِّد للصوت الرجولي ويتباهی بانثويته وتمثلاته وتمظهراته الصادقة، مناديا الكف عن التظاهر وتسويق الهوی ومخاطبة شهوة الرجل، محاوِلا تٲنيث الوجود الفعال لهن مقابل الذكورة المنمطة في المظاهر العامة للحياة.
انثويتك عقلانية تهزم الرجولة المزيفة وتكشف لها هيبتها الكاذبة المتجسدة في ما دون صرتها، انثوية تعاند انثويات بنات جنسها كالمقاتلات الكوبانيات اللاتي اثبتن للعالم ولغريمهم الرجل بان الامومة والانوثة تقاوم الموت لاجل صناعة حياة مبنية علی التوازنات التي بها تتساوی الحقوق وتستحق ان تُعاش.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٭اركتايب: مفهوم لعالم النفس التحليلي كارل كوستاف يونك، يعني به النموذج البدائي للبشر الذي انطبع عليه العادات والسلوكيات.



#محمد_طه_حسين (هاشتاغ)       Mohammad_Taha_Hussein#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما نزال عند نقطة البداية!
- افواه وفوهات متلازمة في النطق
- فرويد ومن تنفس بمفاهيمه
- وطن بلا مواطنين!
- نهاية التأريخ والانسان الأوّل!
- ٲي كردي ٲنا!؟
- رهاب الاختلاف وسلوكيات الاستقواء
- نخاسة عقلي
- البناء النفسي والبناء الثقافي
- الاقتصاد النفسي....ستراتيجية تصريف الطاقة
- ذات غير سوية.....جسد غير متوافق
- كم هو صعبٌ أن تكون بسيطاً!
- حكاية محنطة
- رسائل محنطة
- المبدع والنائم!
- الأنسان الهيراكليتي الفوكوي
- فلنحب ولا نعشق
- ادعاءات شاعرية.....اراقص عقلي
- ماض لا يمضي
- نبضات ملحنة


المزيد.....




- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد طه حسين - الی احلام مستغانمي.... صوت(الانوثة المفقودة).