أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم مصطفى علي - ملاحظات على ما جاء (الكون والوجود حسب رؤية عقيدة الحياة المعاصرة ) للاستاذ رياض العصري المنشور في مجلة | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي 2018 / 10 / 26














المزيد.....

ملاحظات على ما جاء (الكون والوجود حسب رؤية عقيدة الحياة المعاصرة ) للاستاذ رياض العصري المنشور في مجلة | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي 2018 / 10 / 26


ابراهيم مصطفى علي

الحوار المتمدن-العدد: 6036 - 2018 / 10 / 27 - 13:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ملاحظات على ما جاء (الكون والوجود حسب رؤية عقيدة الحياة المعاصرة )
للاستاذ رياض العصري
المنشور في مجلة | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي
2018 / 10 / 26
في المقدمة أشكركم على المعلومات القيمه بهذا البحث واسمح لي بطرح بعض الافكار ولكم الشكر
لنفرض ان ما ورد في دراستكم القيمه صحيح لكن من حقنا ان نناقش ما تفضلتم به بأن حواسنا محدوده (واي شيء خارج هذا الوجود المحسوس المدرك لا يعتبر حقيقة وانما مجرد افتراض حتى ندرك كنهه ) اذن إدعائكم بأن الخالق غير معني بشؤون البشر ولا بمصيرهم هو أيضا إفتراض!! سيدي الكريم هل يعني أن ما جاء في دراستكم هذه من المفترض أن تؤخذ بنظر الإعتبار ( كحقبقه ) أم حالها حال الافتراضات العديده والتي لم تصلناالى الحقيقه . والشيء الملفت للنظر إن الخليه التي تحدثت عنها من غير المعقول الصدفه جعلتها تحتوي على ملايين الجينات التي تنظم الكرياتين في الكبد والإنسولين في البنكرياس وكومبيوتر المخ الفائق الدقه والذي يعمل بالأكسجين ويموت خلال لحظات إن أبطأت مضخة الإرسال (القلب) بالعمل لتزويده بالكميه المقرره على بقاءه يعمل للسيطره على كل حركات واحاسيس الجسد ومنها عمل الرئتين تلك المصفاة الدقيقه لتنقية الدم .
لا أريد هنا أن أُقلل من شأن إطروحتكم هذه بل طالما لم يتمكن العقل البشري
في الوقت الراهن معرفة أسباب هذا الوجود فليس من حقنا أن نجزم كما فعلتم (وبالتالي فان هذا الخالق غير معني بشؤون البشر ولا بمصير البشر ) الجزم وهذا لا يجانب حقيقة دراستكم بل هو إفتراض أيضاً وقبلكم يأس العلماء بالإجابة على ما تقدم ولنقل طالما اعترفتم بوجود خالق فليس من المعقول الصدفه وحدها قسمت الطاقه الكامنه بباطن اللآرض بهذه الصوره بحيث لا تستأثر عليها مجموعة من البشر وتحتكر قيمتها دون الغير .وتقسيم المياه وجري الانهار والبحار والمطر الخ !! وهناك أسئله كثيره لا يسعنا بهذا الرد أن نتطرق لها وإلّا من طلب من البذور أن تصبح أشجاراً ولكل واحدة تصنع غذاءً يحتوي على مقومات الحياة كإكسير الحياة القمح مثلا ومن صنع الهواء المذاب للأحياء المائيه هل الصدفه !! أم اليانصيب ؟ في الختام إن ما جاء بصدد دراستكم كان معقولاً والاعتراض جاء على ما ورد في ختامها ولا أبخل على شخصكم بأن خوضكم بهذا الموضوع الشائك منحنا متعة ومعلومة متقدمة على العديد من الطروحات المبهمة الاخرى وأشكركم إن تقبلتم ردي المتواضع هذا والنقاش معكم كان لي فيه منفعة لا تقدر. مع تحياتي
ابراهيم مصطفى علي
ألحوار المتمدن 27-10-2018



#ابراهيم_مصطفى_علي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مخراز قلبيَ هذا شَقَّ أظلعي
- مُحجلةٌ بالسجاف الأخضر
- أعلم ما سِرُّ بقائي
- تَرَفَّقْ أيها الدمع بالجفون
- لم يبق من أدَمٍ على لحمي ما نضى
- قمرٌ من حرير
- كيف أوهم الحزن قلبي بالأنَّات
- كفى أيها الحزن فقد صدئنا
- نواضر الزهور
- قيثارةٌ أسمعها وأتنفسها
- بطيَّات قلبي تسكن نجمه
- عند نعاس الليل
- عذراً أيها العيد أنا حزين
- فداحة الغياب
- فوائض الغبار
- غراب على خد الموت (ارجو إعادة نشر القصيده لخطأ جسيم فيها وشك ...
- غراب على خد الموت
- رساله إلى الموت
- مهجع ذكريات( ليلا )*
- قبل كيِّ وسمتي على وجنة الحرير


المزيد.....




- نهاية غير سعيدة لفائز بجائزة يانصيب قيمتها أكثر من 167 مليون ...
- تتجاوز -حماس-.. مصدر لـCNN: إسرائيل وأمريكا تناقشان آلية دخو ...
- توقيف أمين عام -الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- طلال ناجي في س ...
- ميدفيديف يهدد زيلينسكي بعد رفضه هدنة موسكو القصيرة: لا ننتظر ...
- تعادل قاتل - لايبزيغ يؤجل تتويج بايرن بلقب الدوري الألماني
- في موسكو.. انعقاد المنتدى العالمي الثاني لمناهضة الفاشية
- ما وراء تصريحات ترامب حول قناة السويس؟
- -نيوزويك-: سياسات ترامب تحفز حلفاء واشنطن الأوروبيين لتطوير ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن رصد طائرة مسيرة قادمة من الحدود المصري ...
- كوريا الجنوبية.. حزب سلطة الشعب يختار كيم مون-سو مرشحا للانت ...


المزيد.....

- الحرب الأهليةحرب على الدولة / محمد علي مقلد
- خشب الجميز :مؤامرة الإمبريالية لتدمير سورية / احمد صالح سلوم
- دونالد ترامب - النص الكامل / جيلاني الهمامي
- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 3/4 / عبد الرحمان النوضة
- فهم حضارة العالم المعاصر / د. لبيب سلطان
- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم مصطفى علي - ملاحظات على ما جاء (الكون والوجود حسب رؤية عقيدة الحياة المعاصرة ) للاستاذ رياض العصري المنشور في مجلة | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي 2018 / 10 / 26