أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى علي - مخراز قلبيَ هذا شَقَّ أظلعي














المزيد.....

مخراز قلبيَ هذا شَقَّ أظلعي


ابراهيم مصطفى علي

الحوار المتمدن-العدد: 6035 - 2018 / 10 / 26 - 20:05
المحور: الادب والفن
    


مخراز قلبيَ هذا شَقَّ أظلعي
من دافع أن أنفض عن أعماق قلبي وجع الايام الثواقل
زرت وإيَّاهُ نجمة جثت في مهجع
الأحزان بين هَوان الأطلال *
ما أن حزَّ مِخراز نبضه بالنَبلِ كل شقوق اظلعي *
كان الطريق مغبراً والقلب يسأل ما أن همع دمعي
لم يبق شيءٌ لنا غير دمٍ واسمال لحمٍ
باليةٍ لمَ لا أُسْكِتْ نبضي
قلت جئناها نبكي ونشم رائحة البلسان من قماطها*
فمن يذرف عليها الحزن بعدنا إن نسينا امسها
والغد قد يردينا بحافرالدهر
إن كنت مغرم بالموت وحدك قلبها خاطته
قبل الرحيل في حِرْزٍ بزندي *
يضحك كلما اسمعته صوتها المحفوظ في ذاكرتي
عندما تغرق عيونها فرحاً لغنوة طير
يحاكي وتر الرباب
لست أدري كم من الوقت تبق روحي
يسيل شوقها للفرار من جسدي
والليل ما أن يسدل ستاره فوقي
يشرق كحلها بين جفون النجوم
مثلما الفردوس جَهراً تتغاوى
ببشاشة ضحكتها بين أكاليل الزهور
تاجٌ كانت على هامة ذوات الحسن
من سافرات الأنجم في الليل
والضياء يغفل حُلل وضحه راعش كالشمع
من ألَقِها في الريح
لم أقُل إلّا وآهٍ على ذكرى
كيف استعجم الكلام عنها بلساني *
ساعة ما سَكَنَ نور ديسق عينيها *
والبارق منه شاغله الشجن
.........................................................................
*الهَوانُ : نقيض العِزِّ. 2 - ذل ...
*مِخْراز ، أداة لعمل الثُّقوب الصَّغيرة
*البَلَسَانُ : شجر له زهر أبيضَ صَغير كهيئة العناقيد ، وهو من الفصيلة البخورِيّة ، ويستخرج من بعض أَنواعه دهن عطِر
*الحِرْزُ : العُوذة ، تميمة أو تعويذة يُكتب عليها وتُحمل لتحمِيَ حاملَها من المرض والخطر كما يزعم المعوِّذون
*اسْتَعْجَمَ الكلامُ عَلَيْهِ : خَفِيَ ، صَعُب ، اِسْتَبْهَمَ
*ديسق من كل شيء الأبيض اللامع . 2 - ديسق بياض السراب وترقرقه . . كل حلي من فضة بيضاء صافية .: خوان من فضة . - ديسق : حسن .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مُحجلةٌ بالسجاف الأخضر
- أعلم ما سِرُّ بقائي
- تَرَفَّقْ أيها الدمع بالجفون
- لم يبق من أدَمٍ على لحمي ما نضى
- قمرٌ من حرير
- كيف أوهم الحزن قلبي بالأنَّات
- كفى أيها الحزن فقد صدئنا
- نواضر الزهور
- قيثارةٌ أسمعها وأتنفسها
- بطيَّات قلبي تسكن نجمه
- عند نعاس الليل
- عذراً أيها العيد أنا حزين
- فداحة الغياب
- فوائض الغبار
- غراب على خد الموت (ارجو إعادة نشر القصيده لخطأ جسيم فيها وشك ...
- غراب على خد الموت
- رساله إلى الموت
- مهجع ذكريات( ليلا )*
- قبل كيِّ وسمتي على وجنة الحرير
- وَتَرُ قَوسٍ نَشِيَهُ الحزنَ في أربعين ليلى


المزيد.....




- دور في الأوبرا.. لكن المرشح أفعى! ما القصة؟
- ما هو الواقع المالي الذي يواجهه الفنانون الأفارقة في قطاع ال ...
- في 5 قائق.. سرقة 3 لوحات بقيمة 10 ملايين دولار من متحف رينو ...
- التعليم العالي: 9 نصائح مهمة لطلاب الشهادات الفنية للتنسيق ا ...
- كيف صنع رغيف الخبز تاريخ الحضارات؟ من جلجامش إلى محمود درويش ...
- أنتوني هوبكنز يوثق رحلة حياته في ألبوم موسيقي جديد
- من نقد -الترمبية- إلى تبنيها طلبا للسلطة.. سيرة تحولات جيه د ...
- مسرحية -الناعشون- السعودية تثير الأسئلة الوجودية في مهرجان ا ...
- حرب بصرية.. جدران طهران تتحول إلى شاشة تروي رواية الصراع مع ...
- التعليم العالي: خدمات مجانية لطلاب الشهادات الفنية بمركز الح ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى علي - مخراز قلبيَ هذا شَقَّ أظلعي