أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - الطريق نحو الاصلاح الحقيقي














المزيد.....

الطريق نحو الاصلاح الحقيقي


ماهر ضياء محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 6021 - 2018 / 10 / 12 - 15:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الطريق نحو الإصلاح الحقيقي

خطوة إلف ميل تبدأ بخطوة واحدة تغير المسار نحو الطريق الصحيح هذه المقولة المشهورة تنطبق على حال اليابانيون والألمان رغم هزيمتهما الحرب وخسائرهما لا تقدر ولا تحصى من الضحايا والأبنية وغيره من الخسائر الأخرى ، واحدهما تعرضت إلى قنبلتين نوويتين في الحرب العالمية الثانية لم تنتظر الآخرين أو حدوث معجزات أو من يملك قدرات خارقة او من خلال الفانوس او العصا السحرية ، ولا إذن الكنيسة أو فتواه منها أن صح التعبير أو تحمل السلاح وثرثرة في الكلام الفارغ في إصلاح وتغير حالهما ، بل نهضت من تحت ركام حربهما وخططت وعملت رغم كل الصعاب ليكون وضعهما اليوم في تقدم وازدهار وفي حساب الدول العظمى .
حالنا يرثى له في كافة الجوانب ، والقادم لا يبشر بالخير مطلقا في ظل كل المعطيات المتاحة ، ومن ينتظر التغير من إي طرف عليه إن يعيد حساباته ألف مرة ، والأفضل أن نترك كثرة الكلام ورمي الاتهامات للآخرين والقيل والقائل ولماذا المرجعية لم تفتي والسياسيين لم يفعلوا أو يشرعوا ، ونبقى في هذه الدوامة ليأتي اليوم الذي يكون وضعنا في علم الملكوت كيف سيكون . .
قد يتصور البعض إن أصلاح وضع البلد يحتاج إلى والى أو تدخل ودعم لآخرين ، ومهمة صعبة وشاقة وبحاجة إلى أموال طائلة و بحاجة إلى دخول الشركات العالمية للعمل ورؤوس الأموال الأجنبية للاستثمار .
المشكلة الحقيقية بالنسبة لوضعنا القائم اليوم في الوسيلة أو الطريقة التي تغير مسارنا نحو طريق البناء والأعمار والإصلاح الحقيقي بخطوات مدروسة لا تتجاوز أصابع الكف .
قد تكون معوقات أو مشاكل اغلب دول العالم في التقدم والازدهار أو العيش حياة كريمة سببها الرئيسي أو بالدرجة الأولى قلة مواردها الطبيعية ،وعدم امتلاكها القدرات أو الإمكانيات الأخرى للنهوض مثل الموقع الجغرافي الحيوي ومقومات السياحية معدومة أو شبة معدومة من مناطق حضاري أو أثرية،وأسباب كثيرة أخرى جعلت حالها يرثى له .
وضع العراق يختلف عن وضع هذه البلدان بنسبة 100% فما يمتلك معلوم من الجميع اقل أمر يمتلكه ثاني خزين نفطي في العالم ، ولو طورنا قدراتنا في التنقيب والاستخراج والتصدير سنكون الأول عالميا وبدون إي شك .
لدينا كل هذه الثروات والخيرات والأيادي العاملة ذات الخبرات والكفاءات العالية ومصانع ومعامل كبرى مهجورة، ومراقد دينية ومناطق أثرية وسياحية ،ونعيش في أسوء الظروف المعيشية،وحكمنا لا ينتظر منهم إي أمر، وحلفائنا يسعدهم دمرنا وتخريب بلدنا أكثر وأكثر .
الكرة في ملعب الشعب للقيام بثورة إصلاحية تغير وضع البلد نحو الأفضل ، وأول جهة مطالبة بذلك المرجعية الرشيدة تدعو الناس وتدعم مساعيهم من اجل القيام بعدة خطوات نحو الأعمار والبناء والعمل نحو إقامة المشاريع بمختلف أنواعها لتشغيل اكبر قدر من الشباب ، وتوجيه بعض فصائل الحشد المقدس بإعادة أعمار وعمل كل مصانع ومعامل البلد أو إقامة منشات جديدة تخدم مصالح البلد ، وحتى أعادة استصلاح بعض الأراضي وزراعتها وفق حاجتنا الضرورية ، ولو اقتضت الضرورة القصوى إصدار فتوى جهادية بذلك .
ولرجال الإعمال كلمة الفصل في هذه المرحلة الحرجة ايضا في توظيف أموالهم واستثمارها في إقامة مشروع أو معمل إنتاجي صغيرة سيحقق لنا الكثير رغم الصعوبات أو المعوقات التي ستقف عائقا في إقامتها وأولها الإجراءات الحكومية الروتينية المقصودة ، لكن بإصرار ودعم الجهات الخيرة ستنفذ ، ولو نفذ واحد سيفتح المجال نحو أقامة العشرات المشاريع عملاقة لأنها كسرت الأبواب المغلقة علينا لأسباب معروفة والقيود الموضوعة من لا يرد لنا إلا الشر والخراب .
المقاطعة الاقتصادية والتجارية الممكنة لبضائع الدول التي لا تخدم مصالحنا احد الوسائل الفعالة في تغير حالنا لان سبب كل مشاكلنا هذه الدولة ،و المقاطعة سلاح فتاك اثبت التجارب العملية لبعض الدول نجاحه بنسبة كبير جدا ، وهذه المقاطعة مسؤولية تجارنا وأهلنا لو طبقنها جميعا بشكل صحيح وعملي ستحقق لنا الكثير في النهوض من جديد .
خطوات أخرى قد تغير وضعنا الحالي ، وخطوة ألف ميل تبدأ بخطوة واحدة صحيح تكسر وتزيل كل المعوقات أو الصعوبات الموجودة في الساحة العراقية لتبدأ صفحة جديدة مشرقة من تاريخنا بلدنا العظيم ، ونطوي صفحة الماضي المظلوم .
لن نحمل السلاح ولن نتظاهر ولن نطلب أو ننتظر احد ليصح حالنا على العكس تمام سنحمل الأقلام بدل البنادق في كفه وفي الكف الثانية نزرع ونبني وبعرق جيبنا سنفشل كل مخططاتهم ومشاريعهم ، وسنرتدي الأكفان أن اقتضت الضرورة ضد إي جهة أو طرف يقف ضد مصالحنا ، ولن نصغي لأصوات الغربان إلا لصوت الوطن من اجل أنفسنا وأبنائنا والأجيال القادمة .
مهمة ليست سهلة ، لكن علينا المحاولة تلو المحاولة حتى نبلغ هدفنا ونحقق غايتنا بهمة وشجاعة وإصرار وتكاتف كل الشرفاء والغيار على وطنهم نقوم ببعض الخطوات تغير مسار البلد في الطريق نحو الإصلاح الحقيقي .

ماهر ضياء محيي الدين





#ماهر_ضياء_محيي_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- متى ياتي ربيعك يا بلدي
- اس 300 في سوريا
- ابو بكر البغدادي
- الدولة العراقية المعاصرة
- هل سنشهد معركة قرقيسيا
- هل سيصبح السيد العبادي رمز وطنيا ؟
- عبد المهدي والمهام الثلاث
- رجالا خلدهم التاريخ
- بين تحدي المستقلين وثقة التوافقيين في الحكم
- سمسم لو ماش
- حكومة الشرق والغرب
- احذروا ايها السوريون
- لمسات الشيطان
- المجرب يجرب
- هل سنشهد ماساة مدينة هيروشيما من جديد ؟
- القلم والبندقية
- دولة الرئيس ام رئيس الدولة
- شعار
- ظل الرئيس
- الشرق 2018


المزيد.....




- بعد إعلان ترامب -انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران-.. ماذا الآ ...
- تحليل: كيف كشف تصعيد إيران وأمريكا الأخير قصور مذكرة التفاهم ...
- عون: اخترت المفاوضات لإنقاذ لبنان من الهاوية وأتوقع إيجابيات ...
- دعوى قضائية: إدارة ترامب سربت بيانات طالبي لجوء إيرانيين لطه ...
- مشاهد لأداء طواقم عربات -آكاتسيا- المدفعية الروسية جنوب أوكر ...
- مشاهد لحماية منظومات -بانتسير- الأجواء بمنطقة العملية العسكر ...
- مشاهد لتطهير قوات الهندسة الروسية أراضي محررة في خاركوف شرق ...
- الشرع يلتقي المبعوث الأمريكي باراك على هامش قمة -الناتو- في ...
- 32 انتهاكاً خلال أسبوع: توغل إسرائيلي جديد في ريف درعا.. ودم ...
- دول الخليج تستعد مجددا لمواجهة حادة بين الولايات المتحدة وإي ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - الطريق نحو الاصلاح الحقيقي