أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - متى ياتي ربيعك يا بلدي














المزيد.....

متى ياتي ربيعك يا بلدي


ماهر ضياء محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 6020 - 2018 / 10 / 11 - 23:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


متى يأتي الربيع يا بلدي

لا ادري ماذا اكتب و عن ماذا أقول ، ومن أين أبدء وعن إي شي أتحدث عنه ويدي ترتجف وانأ امسك القلم وقلبي يرتعش و عيناني ملئت بالدموع خزنا عن حال بلدي اليوم .
إذا ذكر اسم العراق في مجلس أو محفل يصرخ الكل انه بلد الحضارات والثقافات والأديان وأرضا عاش به الأنبياء والأوصياء والأئمة الأطهار ، وبلد العظماء والمفكرين والفلاسفة والحكماء والبلغاء والشعراء .
لماذا وصلنا إلى هذا الحال أو ما هي الأسباب التي جعلتنا نعيش في واقع غريب وعجيب لا ينسجم مع عاداتنا وثقافتنا وحضارتنا وماضينا ،ونحن نعاني الآمرين في وقتنا الحاضر ، ومشاكلنا تتفاقم يوم بعد يوم في كافة الجوانب والنواحي ، والمسالة لا تقتصر عن نقص في الخدمات أو العيش في وضع يرثى ، ونحن بلد الثروات والخيرات ، بل القضية اكبر واخطر تهدد ثوابت الدينية والعقائدية والفكرية .
ما نشاهده اليوم من انتشار بعض التصرفات أو العادات السيئة لدى البعض سببها مخططات شيطانية دمرت عقول شبابنا ، وغرست في مجتمعنا ثقافة التطرف والانحراف والانحلال ولغة القتل ، وكلها تبرر بحجة نعيش في ظل نظام ديمقراطي .
متى يأتي ربيعك يا بلدي لقد طال شتائك علينا ، وخريفك جفف نهريك ، والدين يباع ويشترى من البعض ، وأصبح قانونك وسيلة لا غاية ، وشبابك تتزين وتلبس كنساء ، ونسائك يتبرجن ترج الجاهلية الأولى .
نلبس السواد ونلطم على الصدور أما نحمل الأقلام والبنادق لنكسر القيود لياتي ربيعك يا بلدي كما ابو القاسم الشابي
إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر


وَلا بُـدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِــي وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَـنْكَسِـر



#ماهر_ضياء_محيي_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اس 300 في سوريا
- ابو بكر البغدادي
- الدولة العراقية المعاصرة
- هل سنشهد معركة قرقيسيا
- هل سيصبح السيد العبادي رمز وطنيا ؟
- عبد المهدي والمهام الثلاث
- رجالا خلدهم التاريخ
- بين تحدي المستقلين وثقة التوافقيين في الحكم
- سمسم لو ماش
- حكومة الشرق والغرب
- احذروا ايها السوريون
- لمسات الشيطان
- المجرب يجرب
- هل سنشهد ماساة مدينة هيروشيما من جديد ؟
- القلم والبندقية
- دولة الرئيس ام رئيس الدولة
- شعار
- ظل الرئيس
- الشرق 2018
- الاستقالة الجماعية


المزيد.....




- ترامب يوقّع أمرًا تنفيذيًا لتغيير اسم بحيرة أونتاريو.. كيف ر ...
- 15 هجوماً منذ بداية 2026.. القرصنة قبالة القرن الإفريقي تسجل ...
- ترامب وإيران.. صفقة حول هرمز أو الحرب
- قتلى وتوتر أمني في جديدة عرطوز.. حظر تجوال بعد هجوم على الأه ...
- تصعيد إسرائيلي متواصل في الجنوب السوري.. قصف وتوغلات وعمليات ...
- كوليبا: أوكرانيا تواجه عجزا في الميزانية ولا أحد يعرف كيف تس ...
- مصر.. حادث مفجع جديد يوقع قتلى و51 مصابا
- ترامب يكشف عن مرشح محتمل لرئاسة الولايات المتحدة
- مارك كارني يرد على ترامب بشأن -بحيرة أونتاريو-: اسمها لم ولن ...
- الدوما: صبر موسكو تجاه لندن ليس بلا حدود


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - متى ياتي ربيعك يا بلدي