أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد عبدالله عبدعلي - عندما اصبح رئيسا للوزراء














المزيد.....

عندما اصبح رئيسا للوزراء


اسعد عبدالله عبدعلي

الحوار المتمدن-العدد: 6006 - 2018 / 9 / 27 - 23:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عندما اصبح رئيسا للوزراء

الكاتب / اسعد عبدالله عبدعلي

بعد مقالي الاخير ( نريد رئيس وزراء عراقي) جاءتني مجموعة رسائل ممن يثقون بي, تطالبني بوضع خطة ومنهج, لو قدر لي ان اصبح رئيسا للوزراء؟! الحقيقة تفاجئت من الطرح, وكانت سطور الاحبة تستنكر ما يحصل في العراق, فكل رئيس وزراء يكلف يكون من دون برنامج وخطة عمل, والاغرب ان لا تطالبه الجماهير والنخب ببرنامج! حتى تنتهي ايام خلافته فيقوم فاسدا اخر, ليزيد من دمار البلد ويسهم في نهب اموال النفط, عبر وضعها في غير موضعها, مع اتساع حجم بطانة السوء, التي اصبحت من اغنى اغنياء العالم, فأموال العراق في بطون نتنة قذرة, نهبت المال العام الذي يفتقد للحارس الامين.
فقلت لنقبل الافتراض العجيب, ولنقل انني اصبحت رئيسا للوزراء رغما عن كل الاحزاب, فاليك اهم ثلاث خطوات اقوم بها في بداية تكليفي:

الخطوة الاولى: وضع خطة للنهوض بالزراعة
وضع خطة كبرى للنهوض بالزراعة عبر دعم الفلاح العراقي, ودعم المشاريع الزراعية, وتسهيل الحصول على كل ما يدعم الزراعة, وفرض ضريبة على استيراد المنتجات التي تنافس ما يزرعه الفلاح العراقي, لدعم الفلاح العراقي, حيث يصبح سعر المنتج الزراعي المحلي اقل من المستورد.
وافتتاح مزارع حكومية ضخمة في كل محافظة مزرعة تسهم في رفد السوق العراقية بما يحتاج, وتشغل اليد العاملة المحلية, بحيث بعد عام يلمس المواطن تغير كبير في السوق, وتحقيق انخفاض في معدلات البطالة, وارتفاع الميزان التجاري لصالحنا.


الخطوة الثانية: وضع خطة لأنهاء ازمة السكن
سأضع خطة تتكون من اربع سنوات للقضاء تماما على ازمة السكن, عبر الاشتغال بأكثر من حل, منها تهيئة احياء سكنية جديدة ثم توزيع اراضي سكنية على العسكريين والموظفين بالمجان, مع تهيئة شركات الدولة او شركات تتعاقد معها الدولة مهمتها البناء, بحيث يزدهر عمل الشركات الحكومية وتنفتح سوق العمل لتستوعب البطالة, فيتم التعاقد مع صاحب الارض على اساس استلام بيت بعد 3 اشهر, مقابل اقساط بسيطة على 15 سنة, وحتى الاثاث يتم التعاقد مع شركات حكومية تصميم واثاث, فتصبح دورة حياة كاملة الكل يستفيد منها.
وكذلك الشروع بالبناء العمودي في كل مساحات العاصمة المتاحة, بحيث تبرز الابراج السكنية في كل مكان, ويتم البيع بالأقساط على15 سنة او اكثر, وليس معيب ان نتعاقد مع شركات اجنبية مع فسح المجال لتعاون الشركات العراقية, لكن ان تكون سعر الشقة متاح حتى للفقير.

الخطوة الثالثة: حرب الفساد
من اليوم الاول سأحارب الفساد عبر مجموعة قرارات وهي:
1: الغاء قانون تقاعد البرلمانيين والوزراء والرئاسات الثلاث والمجالس المحافظات والمجالس البلدية, واسترجاع كل الاموال التي نهبت تحت هذا العنوان.
2: تفعيل قانون من اين لك هذا؟ عبر الزام كل الموظفين في الدولة من عامل الخدمة الى رئيس الجمهورية بكشف الذمم.
3:ملاحقة الاموال المهربة, وتجميد ارصدة كل المسؤولين السابقين الى ان تثبت شرعية اموالهم.
4: تخفيض رواتب الرئاسات الثلاث والبرلمان والوزراء والهيئات المستقلة ومجالس المحافظات وجعلها حسب سلم الرواتب الطبيعي والغاء أي مخصصات اضافية.
5: منع أي شخص مزدوج الجنسية من ممارسة العمل السياسي في العراق.

هذه اهم ثلاث خطوات سأقوم بها من دون تهاون, لان من دون الخطوات الثلاث اصبح كغيري من حكام الجور, الذين افسدوا وخربوا البلاد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الكاتب اسعد عبدالله عبدعلي
العراق – بغداد
موبايل/ 07702767005
[email protected]



#اسعد_عبدالله_عبدعلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نريد رئيس وزراء عراقي
- رواتب البرلمانيون هل هي سحت؟
- قصة الهزيمة الساحقة في حزيران 67
- أكذوبة المعارضة
- مزاد تشكيل الحكومة وسوط الأسياد
- أزمة السكن العراقية ستنتهي عام 2200
- هكذا أصبحت صحفيا
- فضائح بالجملة لاتحاد الكرة العراقية
- غفلة الساسة عن المنهج الاقتصادي للأمام علي - ع –
- صحافة وإعلام تحت اسر الأحزاب
- استفحال ظاهرة الإيحاء الجنسي, لماذا ؟
- قوى الشعب عندما تتحد تقهر الطغاة
- التظاهرات وعورة الحكومة
- الحل الوحيد لأزمات العراق
- عندما تتحول الديمقراطية الى دكتاتورية
- البطيخ و المجتمع
- نحتاج عودة حلف الفضول
- افتتاح كاس العالم وفضيحة سعودية
- إشكالية الديمقراطية في العراق
- هل أتاك حديث الشارع الملعون؟


المزيد.....




- ما تفاصيل أسوأ إطلاق نار في مدرسة في كندا؟
- بايرن يسابق الزمن لتحصين هاري كين أمام العروض السعودية
- اليمن: صنعاء تستعد لاستقبال رمضان على طريقتها الخاصة
- شاهد.. اشتباكات بالأيدي في البرلمان التركي اعتراضا على تعيين ...
- الأمين العام للناتو: أي اعتداء على الحلف سيقابل -برد مدمر-
- -فخ الكاميرا-.. لغز اختطاف والدة سافانا غوثرين يشعل المنصات ...
- كيف علق النشطاء عل محاولة اغتيال الرئيس الكولومبي؟
- رغم تحذيرات واشنطن.. المالكي يتمسك بالترشح لرئاسة وزراء العر ...
- متى تتحول العادات المتكررة إلى وسواس قهري؟
- ماذا تغيّر فعليا بعد اتفاق الحكومة السورية و-قسد-؟


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد عبدالله عبدعلي - عندما اصبح رئيسا للوزراء