أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عدنان فارس - -العملاق الشيعي- تهريج طائفي وقح














المزيد.....

-العملاق الشيعي- تهريج طائفي وقح


عدنان فارس

الحوار المتمدن-العدد: 1506 - 2006 / 3 / 31 - 06:51
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ثلاثة من رموز الائتلاف الشيعي العراقي الحاكم أطلوا، قبل يومين، من على شاشة الفضائية "الحسينية" العراقية في مؤتمر صحفي مفبرك لكَيل السباب والشتيمة ضد شخص السفير الاميركي في العراق.. وعلى لسان نائب رئيس حزب الدعوة "جواد المالكي" تم توجبه التهمة لقوات الاحتلال الاميركية الغازية (!!!) على أنها "تقتل أتباع أهل البيت" وأن السفير الاميركي في بغداد يحرّض على العنف والارهاب (هكذا!!).. تلاه آخر هو مسؤول في مجلس عبدالعزيز الحكيم للثورة الاسلامية "خضير الخزاعي" مهدداً السُنة وبضمنهم السفير الاميركي على انه "افغاني بشتوني سُني!!" ومحذراً إياهم من انتفاضة "العملاق الشيعي!!" وأن لصبر وهدوء هذا العملاق الشيعي حدود... وجاء تصريح ثالثهما وهو وزير نقل الجعفري ليميط اللثام عن حقيقة واهداف الحملة الاعلامية المكثفة التي تشنها احزاب وشخصيات قائمة الائتلاف الشيعية وأئمة جوامعهم بقصد التحريض ضد قوات التحالف الاميركية والبريطانية التي تطارد الارهابيين من كل الطوائف وفي كل مناطق العراق ومنها مناطق الائتلاف (الآمنة!!) والانفلات في الهجوم والتطاول والاساءة ضد شخص السفير الاميركي إذ قال سلام المالكي وبالحرف الواحد: أعطونا الدليل على تدخل ايران في العراق... انت الدليل ياسيدي انت الذي جسمك ساكن البصرة وروحك ساكنة بطهران.. انت وكل ميليشيات الجندرمة الشيعية وغير الشيعية التي تعيث فساداً بأرض العراق وبأمن شعبه والتي تشكل عدة دولاً داخل دولة الدليل على تدخل ايران وأنها تدير الارهاب في العراق.. التمويل هو المصدر الاساسي للارهاب في العراق وايران هي "البنك المركزي" للارهاب ليس في العراق وحسب بل وفي عموم الشرق الاوسط وفي أرجاء عديدة من العالم.
قائمة الائتلاف الشيعي والتي يطلق عليها الكثير من العراقيين اسم (قائمة إتلاف العراق) وضعت العملية السياسية العراقية في حالة موت سريري وفي هذا الوقت بالذات تتعالى اصوات الائتلافيين مطالبة بنقل الملف الأمني وتسليمه بأيدي احزاب وميليشيات قائمتهم!!... صمّوا الآذان وأقاموا الدنيا ولم يُقعدوها بهَوَس الانتخابات والدستور والشعب يعاني من كل شيء في الحياة في العراق.. وتمت الانتخابات وكُتِبَ الدستور وانتخابات ثانية.. فأين الاستحقاقات الانتخابية وأين الاستحقاقات الدستورية؟ فلا مجلس نواب عُقِد ولا هيئة رئاسة نُصّبت ولا حكومة شُكّلت ولا مؤسسات ديمقراطية تبوأت مكانها في إدارة الدولة!!؟؟.. فتل العضلات الطائفية ليس استحقاقاً ديمقراطياً.
ليس تفشي المظاهر الطائفية في البلد وبأبشع صورها إستحقاقاً دستورياً.. وليس الإصرار على وجوب ترأس ابراهيم الجعفري الحكومة إستحقاقاً انتخابياً... 54% من الناخبين العراقيين صوّتوا في الانتخابات ضد الجعفري وضد ائتلافه يُضاف لهم نصف أنصار قائمة الائتلاف، وهو مايشكّل 23% من الناخبين العراقيين، صوّتوا ضد الجعفري وهذا يعني أن 77% من الشعب العراقي يرفضون ابراهيم الجعفري رئيساً للوزراء.. ورغم هذا وذاك لازال السيد ابراهيم الجعفري، الذي لايُدنس يديه الطاهرتين بمصافحة النساء، يدّعي انه مُنتخب ديمقراطياً.
أمراء ومشايخ شيعة العراق، وليس شيعة العراق، هم أول من كنّى إسقاط نظام صدام ب "إحتلال" وغضّوا الطرف عن تشكيل "جيش مهدي" وباركوا تسلل "فيلق بدر" من ايران الى العراق مما حدى بالآخرين الى التخندق والتجيّش ضد المحررين على أنهم "محتلين".. هؤلاء الأمراء والمشايخ هم أول من أشاع وروّج لمفهوم "المقاومة السلمية" التي سرعان ماتحوّلت الى مقاومة دموية ضد حرية وديمقراطية العراق الجديد.. انهم يصفون حساباً دفيناً ضد الدولة العراقية منذ تأسيسها ولن يهدأ لهم بال إلاّ بتفكيك هذا الدولة وما نداءات "فيدرالية الوسط والجنوب" وأنّ نفط كوردستان للاكراد ونفط الجنوب للشيعة وصحراء الرمادي للسُنة إلاّ استعجالاً على طريق تنفيذ النوايا اللئيمة في تفكيك الدولة العراقية وتمزيقها.
اكثرُ من عامٍ مضى على حكومة قائمة الائتلاف برئاسة السيد ابراهيم الجعفري وكل شيء في العراق من سيء الى أسوء وأولو الأمرِ من عفالقة الى "عمالقة" والنفط العراقي لازالَ يُضخ بدون عدّادات و "هيئة النزاهة" يرأسها قائد فيلق بدر....
العراق الآن ليس في أيدٍ أمينة و "قانون تحرير العراق" لم يُستكمَل تطبيقه بعد ياسعادة السفير الأميركي في بغداد.. ضمّن هذا تقريرك الى السيد الرئيس الأميركي!



#عدنان_فارس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مالشيءٍ في عراق الطائفيةِ حُرمة
- فيدرالية الوسط والجنوب نداء طائفي خطير
- من ياتُرى يُسيء للإسلام!؟
- ناكرُ الجميلِ لايصنع جميلا
- ديمقراطية محمية بعسكر غير مُتحزّب
- طلائع البعث الجديد تواصل الاعتداء على الشيوعيين العراقيين
- عندما فازت الشمعة سقط الكهرباء
- نلغي عقوبة الإعدام بعد إعدام صدام وأزلامه
- مذيعات الفضائية العراقية يتحجّبنَ فجأةً، بإرادتهن..!
- أوقفوا دعم النظام السوري للإرهاب ضد الشعب العراقي
- الدستور العراقي بين البديل الطائفي والبديل الديمقراطي
- قائمة الائتلاف تصرُّ على انتحال الشخصية
- دولة الكويت... انها المُحسن الصامت
- حقوق الانسان العراقي في عُهدَة سلاّمة الخفاجي
- اتفاقية الجزائر 1975 خيانة وطنية
- الطائفية الجديدة بوّابة البعث الجديد
- عراق يعادي السامية.. ليس بعراقٍ جديد
- كورد العراق يرفعون علم الولاء للعراق
- وكلاء الاعلام الايراني في العراق
- غيوم الإرهاب والطائفية


المزيد.....




- المغرب: إحباط -مخطط إرهابي- لخلية تابعة لتنظيم -الدولة الإسل ...
- سؤال عميق يؤرق اليهود الأمريكيين اليوم
- كلفة أن تكون شيعيا في الخليج بعد حرب إيرانبعد الحرب مع إيران ...
- من عمر بن الخطاب إلى الثورة السورية.. الجامع العمري على قوائ ...
- الجزائر: جبهة التحرير الوطني تتصدر نتائج الانتخابات التشريعي ...
- تشييع خامنئي من النجف العراقية.. كيف احتفظت المدينة الشيعية ...
- شقيقان من نابلس يحرسان إرث صناعة أهلة المساجد ومآذنها في فلس ...
- الناشط الإعلامي الأمريكي جكسون هينكل: خطة أمريكا للإطاحة با ...
- فنيش: لولا دعم الجمهورية الإسلامية ما كانت المقاومة لتحظى به ...
- الحوار أم الردع؟ موريتانيا تعيد تفعيل الحوار مع السجناء السل ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عدنان فارس - -العملاق الشيعي- تهريج طائفي وقح