أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لهيب خليل - سينما الواقع














المزيد.....

سينما الواقع


لهيب خليل

الحوار المتمدن-العدد: 5978 - 2018 / 8 / 29 - 02:23
المحور: الادب والفن
    


فلم زقزقة العصافير ( هذه ليست عدالة ) :ــ
لازالت السينما الايرانية تدهشنا بالمزيد من الروائع والتحف السينمائية ومنها فلم زقزقة العصافير للمخرج الرائع مجيد مجيدي ونبدا من عنوان الفلم والذي نشعر به كانه فخ تعمد المخرج تسميته بهذا الاسم ليوهمنا اننا ازاء فلم يتحدث عن مباهج الحياة والطبيعة .الفلم يحكي قصة عامل مزرعة الدواجن كريم اغا في والذي يجسده الممثل رضا ناجي والذي يفصل من عمله لان نعامة هربت من المزرعة لانه هو الحارس عليها ..يؤكد مجيدي هنا على ان الصدفة هي التي تسير حياتنا وليس هناك سزاها فحين يضطر كريم اغا ان يقصد العاصمة طهران لاصلاح جهاز السمع الالكتروني الذي سقط في بئر الماء المتروك في القرية حلم الاطفال القرية بان يصنعوا منه بركة ماء نظيف الذين يبقوا دائما هم الامل في الفلم وبالصدفة يعثر هناك على عمل .. في طهران يبقى كريم اغا مذهولا كذلك نحن من التناقضات التي تحكم الناس والحياة ..الفلم يقدم طرحا ورؤى بان الدين والرسمالية تضافرا معا لتحطيم الانسان فالطائر الفار وجهاز السمع الذي كان لابنة كريم اغا التي تظهر في الفلم بان سعمها ثقيل يعرضان لنا مدى ضعف وقلة حيلة الانسان امام وحش المال ..روعة الفلم بعد القصة يأتي فيه دور الممثلين الذين قدموا ادوارا على درجة عالية من التقمص تجعلك تتصور انك تشاهد فيلما وثائقيا ومن ثم يأتي التصوير الذي يزيد من قسوة تداخل الطبيعة الجرداء وتأثيرها على حياة الناس ..ما معنى ان تهبك الثورة بعد اكثر من ثلاثين دراجة نارية ..؟.وما معنى ان تكون انت وعائلتك اقل قيمة من طائر ؟..حين يبداء الفلم بلقطة تصور فيها طائر النعام حيث تشعرك اللقطة بعبثية الحياة وسخريتها فالصدفة هي التي تتحكم في ارزاقنا ومصائرنا ونحن في الالفية الثالثة .






دور ومكانة اليسار والحركة العمالية والنقابية في تونس، حوار مع الكاتب والناشط النقابي
التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكلب .... قصة
- اقصوصة
- السينما والمجتمع المدني
- نقد سينمائي
- هموم سريالية
- قصيدة
- قصة
- نازية جديدة /قصة
- شعر
- مفهوم جديد للطماطة
- قصص
- هموم جديدة
- الحمير أفضل ....
- ادب ساخر
- بقرة الحزب
- هل يأكل المسؤلون الفلافل في المنطقة الخضراء
- نظرية ابو خلف في الإعلام
- ما هو الوطن !؟
- نازل
- قصة بعنوان ساعات


المزيد.....




- جنرال صهيوني: خسرنا معركة الرواية وفشلنا بحرب الوعي
- أرض جوفاء.. ديناميكيات الاستيطان الإسرائيلي وتمزيق الجغرافيا ...
- تونس: مهرجان الكتاب المسموع عبر الإنترنت من 17 إلى 23 مايو ا ...
- انعقاد مجلس الحكومة بعد غد الخميس
- العاصمة الثقافية لروسيا على موعد مع مهرجان -أيام قطر للأفلا ...
- وزيرة الثقافة:-نفكر في التخفيف التدريجي للقيود الصحية بداية ...
- فنان مصري يعلن اعتزاله الفن بعد 40 عاما من الانخراط فيه
- مصر.. الفنان المصري أحمد السقا يرد على هجوم الفنانة مها أحمد ...
- القضية الفلسطينية لم تغب عن تاريخ السينما المصرية
- وزير الداخلية الإسباني: إسبانيا أبعدت إلى المغرب 2700 مهاجر ...


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لهيب خليل - سينما الواقع