أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - ما تمنّيت ولكن














المزيد.....

ما تمنّيت ولكن


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 5960 - 2018 / 8 / 11 - 08:35
المحور: الادب والفن
    


1
آه لو كنت ألقي
ثلا ث خطاً في مربّعي الممتحنْ
بأرض العراق الحزين
أحلّق فوق المنائر فوق القبب
في بلاد العرب
لكنت خرجت بعري
ودرت بسفري
ربّما
ربما
ربما
سأدخل دون كفن
لحفرة قبر تراب الوطن
بدون ثمن..
2
رسمت على الموج تلك السطور
وما حملتني
موجة للغرور
قلمي انساب يرسم لوح العراق
مع النهر حبره يسري
لجنائن بابل
ينثّ ربيعاً
ووردا يفيض عطور
خلال الدهور
3
كنت أغنّي زمناً فاحترقت حنجرتي
وسال دمع شمعتي
في هذه الأرض التي
تفجر البركان
من تحت اقدام أب
فهمت في البلدان
ونمت فوق زغب الحمام
ونفثة الثعبان
وعندما سرت على الطريق
لاحقني الشيطان
كان يغنّي يبعث الالحان
يغوص في الغواية
من اوّل الطريق للنهاية
4
كان حديثي لا يمسّ القوم الّا من سرق
يا (مهدي) كان الحبر ينساب على الورق
أصيح من طرق
أبواب هذا الوطن الساهر في الغسق
نزّ على جبينه العرق
نام بكهف
كان أهل الكهف
يستيقظون بعد أن ولّى الذي
يطلب ظلّ ظلّهم نفق
وكلّ من كان وراء خطوهم
في دربه احترق
وكلّ من نطق
في صيغ العدل
تجلّى نجمه اتلق
غطّى بإشراقة شمس الأرض وانطلق
بجنح نسر دار حول ارضنا عشق
عدالة السماء
وركّز البيرق في أعلى الذرى خفق
..,..,..,..,..



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الزقّورة
- التحليق وصفّارة الرابية
- بين ادم وادم
- بين آدم وآدم
- الانسان الوارث
- السير وراء القافلة
- الدعاة الكذبة
- الشرارة والحريق 2
- الزاجل وعقارب الساعة الرمليّة
- فوق مظلّتي مطري
- الدوّامة داخل البئر
- سقوط الكرة في الملعبين
- كلماتي
- دوران في المجهول
- فوق مظلّتي مطري
- كلماتي
- صوت في الزحام
- سمفونيّة بغداد
- الشرارة والحريق
- بين المملوك وقيصر


المزيد.....




- وزير الثقافةوالسياحة: معركة استعادة الدولة لن تتوقف حتى تحري ...
- أكتوبر في الذاكرة الموسيقية: كيف صاغ الإبداع المصري عبور اله ...
- الشتات الفلسطيني.. كيف تحول الألم إلى مصدر للثقافة والمقاومة ...
- هوليوود تنقلب على عمالقة التكنولوجيا في موجة من الأفلام
- في مرادخاني.. كابل القديمة تروي حكايتها من جديد
- تكريم الأديبة أ. د. سناء الشّعلان في منتدى الفريق الإبداعيّ ...
- فيلم -Toy Story 5- مدبلجًا إلى اللهجة السعودية لأول مرة
- من غزة إلى اليمن.. حكايات عربية عن الحرب والبقاء في مهرجان ل ...
- مهرجان -أرابيسك-: ملتقى الموسيقى العربية في فرنسا
- تعيينه أثار جدلا واسعا.. استقالة مستشار إعلامي لنقابة فناني ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - ما تمنّيت ولكن