أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - التحليق وصفّارة الرابية














المزيد.....

التحليق وصفّارة الرابية


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 5954 - 2018 / 8 / 5 - 23:40
المحور: الادب والفن
    


التحليق وصفّارة الرابية
1
طوال الليالي
تمزّق صفو السكون
فوق سور لسجن رهيب
ومن نظرة الذئب في الرابية
تقشعرّ الجلود
لعواء
نباح
من الحرس الغجري
خلال الظلام يشبّ الشرر
من الحدقتين
طوال انكسار الضياء
انّها الوحدة القاتلة
والصفير الرهيب
يثير الكوامن
من خزين الرؤى والهواجس
وكسر الرموش
وأنين الرياح
والتردّد عند الحذر
والغزال القمر
فرّ من مكمن الليل حيث أتزر
بجناح لنسر الزمان
وعند المدار
كبا في المحاق
لبغداد غنّى
للعراق
2
شريط من الذكريات
يراود حلمي الذي دثر الصمت أبعاده
سأردم ساقية الحلم اقطع مجرى الرؤى
أودّع عالمي المغلق
وأنساب من فوق موج وموج
لأخرج
أدرج عند الشواطئ
وعند الموانئ
ناشراً بيرقي
أحلّق في عالم المترامي البعيد
بعيداً عن الحرس الغجري
ومفتاح حرّيتي
صار في قبضتي
أدور به
كلّ أطراف كوكبي المتألّق
خلال الفصول
وبستاني المستفيض الثمر
كان مازال تحت الغبار
النخيل الشجر
ولا من مطر
وحرّاس سجن الغجر
كانوا يعتقلون النجوم القمر
تحت عصف الرياح
ولا من مطر
3
سيخمد فانوسها المتأرجح
تحت خيمتها المتهتّكة النسج جاءت
ولادتها ساعة الحيض جاءت
تأسّسوا مبدأ فرهود لا لليهود
ولكن لأبنائها
مثلما الهررة
تدور لتأكل أبنائها
هنيئاً مريئا وبالعافية
انّها الّلكمة القاضية
وبورك فيكم
وبورك اوّلكم
وبورك آخركم
لأشهد والشعب يشهد
بانّكم الأنقياء
وانّكم العظماء
بنيتم لجيل
وجيل
وجيل
جنائن جازت جنائن بابل
حرصتم لرفع وتيرة كلّ المعامل
وصغتم قوانين تحمي الحوامل
ونمتم مع الفقراء
فوق تلك المزابل
وقدتم
طوابير اهل الخواتم
واهل العمائم
وقيل (المجرّب
لا يجرّب)
فما بال من مدّ حبل الوصال
..,..,..,..,..,..,..,..,..,






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين ادم وادم
- بين آدم وآدم
- الانسان الوارث
- السير وراء القافلة
- الدعاة الكذبة
- الشرارة والحريق 2
- الزاجل وعقارب الساعة الرمليّة
- فوق مظلّتي مطري
- الدوّامة داخل البئر
- سقوط الكرة في الملعبين
- كلماتي
- دوران في المجهول
- فوق مظلّتي مطري
- كلماتي
- صوت في الزحام
- سمفونيّة بغداد
- الشرارة والحريق
- بين المملوك وقيصر
- النجوم اللوامع
- شلّال الكلمات


المزيد.....




- العطاري يبحث مع رئيس الممثلية الهنغارية زيادة التبادل الزراع ...
- جيمس بوند يعود لإنقاذ العالم… والسينما
- غوغل تختبر إضافة -الترجمة الحية- خلال اجتماعات الفيديو
- زاهي حواس: أبحث عن مقبرة إيمحتب في سقارة
- فيديو| بينهم نوال الزغبي.. فنانون وإعلاميون وشخصيات عامة لبن ...
- عبدالله كاريم رئيسا للمجلس الإقليمي لآسفي
- طالع السعود الأطلسي يكتب: ياحكام #الجزائر تعقلوا !!!
- -إذا طار التحقيق-..عنوان فيديو للبنانيين من شرائح مختلفة تتق ...
- الإمارات توصي بالعناية باللغة العربية واستخدامها في المحافل ...
- النوم موت ناعم.. مصرع فنانة روسية في حادث دراجة نارية بتايلا ...


المزيد.....

- كتاب: بيان الفرودس المحتمل / عبد عنبتاوي
- أخْفِ الأجراس في الأعشاش - مئة مِن قصائدي / مبارك وساط
- رواية هدى والتينة: الفاتحة / حسن ميّ النوراني
- في ( المونودراما ) و ما تيسر من تاريخها / فاضل خليل
- مسْرحة دوستويفسكي - المسرح بين السحر والمشهدية / علي ماجد شبو
- عشاق أفنيون - إلزا تريوليه ( النص كاملا ) / سعيد العليمى
- الثورة على العالم / السعيد عبدالغني
- القدال ما مات، عايش مع الثوار... / جابر حسين
- في ( المونودراما ) و ما تيسر من تاريخها ... / فاضل خليل
- علي السوريّ-الحب بالأزرق- / لمى محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - التحليق وصفّارة الرابية