أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - الزقّورة














المزيد.....

الزقّورة


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 5957 - 2018 / 8 / 8 - 11:26
المحور: الادب والفن
    


1
يا قارب الاحلام يا مدينتي المسحورة
سفين هذا الوطن الموغل في الجزائر المهجورة
يقوده القرصان والنوتيّة الصغار
قرأت في الأسفار
في جغرافيا الجنوب في جبال كرد ستان
معدومة هوية الانسان
2
غنّا الغراب فوق سعف نخلة
وفي الذرى من شجر البلّط
بغداد هذا التاج
آيل للسقوط
هذا العراق نام في سريره
ودار حول رأسه
ذرّية الشيطان
سريره ما كان
من شجر الاراك من غصون خيزران
أصيح يا رضوان
كان العراق الراسخ الإيمان
مغتسلاً بمنهل العبير
ونهر زعفران
3
من يطرد الشيطان
عن جنّة الله وعن
منابع الغفران
اوقظت من صوت ترانيمي على شريعة الرحمن
لأسمع البيان
..,..,..,..,..
4
أهيم في الوديان
اقرأ ما سطّره الانسان
في الجنّة الخضراء
في جحيمك بغدان
كان المغنّي عابراً قنطرة الشيطان
وخلفه الكورس والمعبّرين خارج الامان
عن حلم السقطة والحبل المدلّى فوق بئر الموت
بغداد مازالت هنا
لقمة في بلعوم هذا الحوت
يقرأها الشيوخ والأطفال في البيوت
اسطورة
اسطورة
في ليلة محذورة
يغوص فيها البدر في المحاق
لكنّما العراق
ينهض من جديد
يطيح بالأوثان
وبهلوان العصر والعبيد
5
لابد ان ننصت للإذاعة
صوت المذيع وهو يتلو آخر الاحزان
سقوط ذاك اللات والأوثان
في آخر المطاف
صاح المغنّي ايّها الاشراف
غنّوا معي
لننقذ الشعر من الزحاف
ليظهر اللؤلؤ في بقيّة الاصداف
ونطرد العرّاف
من أرض هذا الوطن المسروق
في آخر المطاف






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التحليق وصفّارة الرابية
- بين ادم وادم
- بين آدم وآدم
- الانسان الوارث
- السير وراء القافلة
- الدعاة الكذبة
- الشرارة والحريق 2
- الزاجل وعقارب الساعة الرمليّة
- فوق مظلّتي مطري
- الدوّامة داخل البئر
- سقوط الكرة في الملعبين
- كلماتي
- دوران في المجهول
- فوق مظلّتي مطري
- كلماتي
- صوت في الزحام
- سمفونيّة بغداد
- الشرارة والحريق
- بين المملوك وقيصر
- النجوم اللوامع


المزيد.....




- الجاي يستعرض ميلاد وتأثير -المسرح الشعبي- على حركة -أب الفنو ...
- عباس: رغم المعاناة والظلم نحتفل ببيت لحم عاصمة للثقافة العرب ...
- -آخر سلطنة-... جورج وسوف ينشر فيديو له مع أم كلثوم... فيديو ...
- عمرو دياب معلقا على ظهور تركي آل شيخ مع رامز جلال: -أنا مش ق ...
- مدير الكشف الأثري بالسودان: محاولات كثيرة لفك شفرات -اللغة ا ...
- تأجيل عرض 3 أفلام من بطولة توم كروز
- عمر الشريف بعيدا عن هوليود.. تجارب سينمائية فريدة للمغامر ال ...
- رواية الفلسطيني في -أرض البرتقال الحزين- غسان كنفاني
- فوز الشاعر سلطان الضيط من السعودية بلقب أمير الشعراء
- جائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه تنطلق أول رمضان


المزيد.....

- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - الزقّورة