أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - الاربعون شرط














المزيد.....

الاربعون شرط


ماهر ضياء محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 5954 - 2018 / 8 / 5 - 13:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الشروط الأربعون التي وضعها سماحة السيد مقتدى الصدر رسالة واضحة وشديدة اللهجة لكل الكتل السياسية الأخرى،وتتماشى مع رغبة الكثيرين في تغير واقع البلد في ظل تصاعد حدة التظاهرات والمطالبات بإيجاد حلول واقعية لا تخديرية أو ترقعيه من قبل الحكومة .
السؤال الذي يفرض نفسه في شقين ، أولا هل يمكن تطبيقها على الواقع وكيف ستستجيب أو تتعامل الكتل الأخرى مع هذه الشروط ؟ ،أما هناك دوافع أخرى لهذه الشروط الأربعون .
من الشروط الأربعون الكفاءة والخبرة في اختيار مسوؤل ،حقيقة واضحة كشمس شهر تموز وآب الحارقة منذ سقوط الصنم إلى يومنا معيار الخبرة والكفاءة الوطنية من المحرمات ( الكبائر ) التي تبتعد عنها كل الأحزاب الحاكمة في اختيار وزير أو وكيل وزير أو حتى رئيس قسم أو شعبة في كل مفاصل الدولة العراقية .
ولديه سنه أو تشريع سماوي لا يمكن التخلي عنه تحت إي ظرف أو وضع، التوافق والمحصصه في اختيار مسوؤل ما لأي منصب كان ، سواء كان يحمل شهادة او بدونها ، لديه خبرة أو لا يملكها ، الأهم من فريق الأحزاب ، ويرفضون التعاقد مع الأجانب ( الكفاءة الوطنية ) لتضمن حصتها من الكعكة ، وبقائها في قمة الهرم الحكومي .
من الشروط الأخرى ، إن لا يكون من مزدوجي الجنسية ، وما أكثر قادة اليوم منهم ، ولو فرضنا تنازل البعض عنها مقابل حصوله على منصب أو مسوولية، وتماشيا مع رغبة الجماهير هل سيتنازل عن ارتباطه الفكري والعقلي والعقائدي عن الآخرين؟ ، لان اغلبهم ارتباطهم معهم أكثر من ارتباط بالوطن نفسه ، ومصلحتهم قبل مصلحته البلد وأهله ، وهو يدافع عنهم أكثر من دفعة عن بلدها ، ويقف ضد إي مشروع أو خطوة لا تكون في مصلحة بلده الأصلي لا العراق ، والشواهد والحقائق كثيرة على هذا الأمر .
لا يكون متهم بقضايا او شبهات فساد ، الفساد وما أدرك ما لعنة الفساد ، لا اعتقد بل اجزم إن 99% من السادة المسوؤلين من وزراء او وكيل او مدير عام وغيرهم من حضن الأحزاب متهمين بالفساد أو تدور حولهم شبهات فساد ، ولا تخلو إي كتل من وجود عدة أشخاص (نواب ) متهمين بقضايا أكثر منها ، بل دائرة اتهم الفساد والمفسدين تدور حول رؤساء الكتل والأحزاب ، لذا كشف إي ملف فساد معناها خراب البلد أكثر ، ولسبب بسيط إن من يقف ورائها حيتان الفساد .
لذا تعامل اغلب الكتل السياسية م هذا الشروط سلبي للغاية ، واستجابة الكتل كانت بإعلان مبدئي تشكيل الكتلة الأكبر من دولة القانون والنصر والفتح واتحاد القوى السنية مع الأكراد، وتقاسم للمناصب العليا ولوزارات السيادية وغيرها حسب السنة الحزبية السماوية ، بمعنى أدق بقاء نفس الحال والأسماء والعناوين ،وهي بمثابة ضربة قاضية لتوجيهات المرجعية ولكتل سائرون ومطالب المتظاهرين .
قد تكون الدوافع التي تقف وراء هذه الشروط ،كسب ود الشارع مع الغليان الشعبي الممتدة من البصرة إلى النجف ، وورقة ضغط سياسية ضد الكتل الأخرى من اجل غايات معروفة من الجميع .
، للشعب نقول بان أمامكم طريق واحد ، طريق البناء والأعمار بمشاركة الكفاءات والخبرات الوطنية المستقلة، وأبعاد كل الأسماء السابقة والمتهمة بالملفات فساد وغيرها من الملفات الأخرى،والفشل الكبير في إدارة الدولة طوال الفترة الماضية ،أو يكون حالنا نحو الأسوأ



#ماهر_ضياء_محيي_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الف سنة مما تعدون
- اتفاقية الاطار الستراتيجي العراقي - الروسي
- من الظالم والمظلوم
- المرجعية تحذر وتحدد
- النظام بين واقع البلد والتحديات الخارجية
- دعوات في بلد الخيرات
- تصحيح المسار
- الشعب يريد اسقاط ؟1
- الشعب يريد اسقاط ؟2
- الشعب يريد اسقاط ؟3
- السقوط في الهاوية
- الفضاء الوطني
- الثورة
- الغليان الشعبي
- الضمير
- لغة الصفير
- داعش
- المهمة الكبرى
- 1 + 1 = 1
- السر


المزيد.....




- جدعون ليفي: اتفاق إيران وأمريكا فشل شخصي لنتنياهو
- فيديو.. -كائن المارشميلو الفضائي- يحير الأميركيين
- ترامب: اتفاق السلام مع إيران بات شبه مكتمل
- خزان سام يقترب من الانفجار في كاليفورنيا
- اتصال ترامب ونتنياهو يواكب لحظات الحسم مع إيران
- نيويورك تايمز: إيران وافقت على تفاهم لوقف الحرب وفتح هرمز
- واشنطن وطهران على أعتاب اتفاق.. والمنطقة تترقب الحسم
- ترامب: مضيق هرمز سُيفتح والاتفاق مع إيران بانتظار -اللمسات ا ...
- طهران تكشف تفاصيل -إطار تفاهم- لإنهاء الحرب.. وترامب -متردّد ...
- روبيو يدعو مودي إلى واشنطن.. تقارب متزايد في ظل حرب إيران وا ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - الاربعون شرط