أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - المرجعية تحذر وتحدد














المزيد.....

المرجعية تحذر وتحدد


ماهر ضياء محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 5948 - 2018 / 7 / 30 - 14:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المرجعية تحذر وتحدد

في الخطبة الجمعة الأخيرة حددت المرجعية مسار الحكومة القادمة من اجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه من واقع اقل ما يمكن قوله وصل لحد مطالب اغلب المتظاهرين في توفير خدمة الكهرباء وشرب الماء الصالح بدل المالح، لا ناطحات سحاب ولا جزر سياحية في القمر، من خلال جملة توصيات لعل أبرزها في تحديد شخص رئيس الوزراء القادم .
مواصفات أو شروط رئاسة الوزراء القادمة بحسب رأي المرجعية ، إن يكون شجاع وقوي و عليه مسؤولية اختيار الكابينة الوزارية ، بشرط الكفاءة والخبرة لا المحصصه والتوافق ، ولدية القدرة في كشف ملفات الفساد ومواجهة حيتانها مهما كانت الأسماء أو العناوين له ، وان يكون عمل الحكومة مهنيا مخططا له وفق خطط مدروسة مبنية على أسس علمية عملية ، ويحاسب عن أداء الحكومة في تنفيذ مهامها ، ومواصفات أخرى وإلا ستكون ألأمور في أسوء مما سبق بكثير .
من هو الشخص الذي تتوفر هذه المواصفات لديه ، من الكتل الحاكمة أو للمرجعية مقصد أخرى ، وان توفرت هذه المواصفات هل يستطيع العمل في ظل وضع البلد المعقد للغاية من نزاعات داخلية محتدمة وتدخلات خارجية مستمرة ؟
لو مررنا سريعا على الشخصيات التي تولت رئاسة منذ السقوط وليومنا هذا ، نجدها شخصيات توفرت لديه بعض أو اغلب مواصفات المرجعية من الشجاعة والقوة ، ولديهم منجزات معلومة من الجميع ، وبعضهم حقق ما هو أكثر من ذلك ، وكان يمكن تحقيق الأكثر ونقل البلد وأهلة إلى حال أفضل مما نعيشه اليوم ، لكن منجزاتهم بدأت تتراجع يوم بعد يوم في ملفات الخدمات وتحقيق الأمن والاستقرار للبلد.
الأسباب التي أفشلت مهام رئيس الوزراء كثيرة ، لكن أهمها الصراع بين اغلب الكتل السياسية في فشل مهمة رئيس الوزراء لأسباب سياسية انتخابية تسقطيه لشخص رئيس الوزراء أو لكتلها أو لحزبه ، بل عملت على وضع العراقيل في طريقه من خلال عدة أمور ووسائل شتى , منها لعبة تشريع القوانين وتعطيلها ، وجعلها ورقة ضغط من اجل فشل الحكومة ورئيسها المستهدف الأول .
السلطة وملذاتها أصبحت الهدف أو الغاية الأولى لكل السياسيين ، مهما كانت الوسيلة,ساحة صراع أكون أو لا أكون ومعركة كل الأسلحة متاحة ومباحة ، الشرعية وغير الشرعية منها ، الأهم البقاء في قمة الهرم ومهما كان الثمن وعدد الضحايا ، وشعارات ترفع منهم من اجل البلد كاذبة .
في كل مرة نقول لدينا لعنة مثل لعنة الفراعنة وهي التدخل أو الأيادي الخارجي وأدواتها ، التي كانت دائما وابدأ سببا مباشر ورئيسيا في مشاكلنا ، وفي فشل عمل رئيس الوزراء وحكومته ، حيث تفرض نفسها علينا حتى في اختياره وتتوافق مع الآخرين عليه وفق مصالحها ومشاريعها التوسعية في البلد .
لذا أتصور إن وضع المرجعية لهذه المواصفات أو الشروط لرئاسة الوزراء كحل امثل لمشاكلنا مع علمها اليقين للتحديات والمخاطر والصعاب التي ستواجهه رئيس الوزراء في مهامه ،وعدم وجود رغبة حقيقة من كل الكتل في تغير الأمور وإصرارها على البقاء بنفس الوضع ، مجرد محاولات منها ترقعيه وحلول فاشلة ، لتخدير الشارع والالتفات عليه من خلال أساليبهم المعهودة هذا من جانب .
ومن جانب أخرى وضعت المرجعية الحروف على النقاط وأعطت كلمتها الفصل بان شخص رئاسة الوزراء من خارج سرب الكتل السياسية ، بمعنى لا مكان لكم في الحكومة القادمة ، لأنهم لا يملكون هذه المواصفات ، ولم تقتصر المسالة عند هذا الحد بان حددت حتى الوزراء بان يكون من الشخصيات الوطنية من أهل الخبرات والكفاءات مع المدراء العاملين وغيرهم بمعنى أدق وواضح ( شلع قلع للجميع بدون استثناء .
المرجعية حذرت من إن استمرار الوضع بنفس المنوال معناها الأسوأ قادم بكل المقاييس ، وحددت إن تغيرت الأمور وفق مواصفاتها وشروطها التي وضعتها فالحال سيتغير نحو الأحسن والأفضل لنا جميعا .
لتنقل المسؤولية على كل فئات المجتمع ليكون دورها بفرض قوته واردته على كل القوى في إن يكون شخص رئيس الوزراء بهذا المواصفات ، والاستمرار في التظاهر والمطالبة بتنفيذ مطالب المتظاهرين في التغير والإصلاح الجذري والشامل ، و إلا تغيير الأساليب السلمية حتى نهاية الطريق من اجل مصلحة البلد وأهله وقد اعذر من انذر يا ساسة المنطقة الخضراء .
ماهر ضياء محيي الدين




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,233,889,223
- النظام بين واقع البلد والتحديات الخارجية
- دعوات في بلد الخيرات
- تصحيح المسار
- الشعب يريد اسقاط ؟1
- الشعب يريد اسقاط ؟2
- الشعب يريد اسقاط ؟3
- السقوط في الهاوية
- الفضاء الوطني
- الثورة
- الغليان الشعبي
- الضمير
- لغة الصفير
- داعش
- المهمة الكبرى
- 1 + 1 = 1
- السر
- اللقاء الوطني
- حصر السلاح
- النظام الرئاسي العسكري
- الحرب الاهلية


المزيد.....




- مسؤولة تونسية: سلالات كورونا المتحورة في حال دخولها البلاد ق ...
- مسيرات مؤيدة وأخرى معارضة لرئيس الوزراء الأرميني في ظل تعمق ...
- شاهد: المتظاهرون والإنقلابيون في ميانمار ولعبة التحدي المميت ...
- الصراع في اليمن: بريطانيا تخفض مساعداتها بسبب ضغوط مالية جرا ...
- مسيرات مؤيدة وأخرى معارضة لرئيس الوزراء الأرميني في ظل تعمق ...
- في مناسبة اليوم العالمي للدفاع المدني
- معهد نوبل يكشف عدد المرشحين لجائزته للسلام
- مرويحة -بلاك هوك- الأمريكية تتزود بالوقود في الجو... فيديو
- مصدر عسكري سوداني: نتوقع أن يستقبل ميناء بورتسودان سفينتين أ ...
- حسام زكي أمينا عاما مساعدا للجامعة العربية للعهدة الثانية


المزيد.....

- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين
- “الرأسمالية التقليدية تحتضر”: كوفيد-19 والركود وعودة الدولة ... / سيد صديق
- المسار- العدد 48 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- العلاقات العربية الأفريقية / ابراهيم محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - المرجعية تحذر وتحدد