أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامح محمد - الليبرالية كما يجب أن تكون (مقالة بالعامية)














المزيد.....

الليبرالية كما يجب أن تكون (مقالة بالعامية)


سامح محمد

الحوار المتمدن-العدد: 5939 - 2018 / 7 / 20 - 15:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عشان تقدر الليبرالية تحكم و تسود مش بس محتاجة لمثقفين لا دى كما محتاجة لرأسماليين (رجال أعمال) وطنيين و مؤمنيين بمبادىء الحرية الفردية و الاستقلال و أنهم يخصصوا جزء من أموالهم لخدمة الهدف النبيل دة .
بس الحقيقة الكلام دة مش موجووود ...

من فترة قررت اعلق عملى فى مهنة المحاماه و أتجهت أشتغل و أجرب فى مكان جديد أشتغلت محاسب فى شركة و أدينى بجاهد عشان أتعلم و اعرف خبايا العمل المحاسبى، صاحب الشركة رجل عصامى بنى نفسه بنفسه و خدها من مشرقها لمغربها قدر و عن طريق شركته أنه يطلع على ثقافات مختلفة و أنه يتعرف على ألوان كتير من البشر من مختلف أرجاء المعمورة .. و لحد هنا كلام جميل، حلم لكل واحد فينا تقريباً .. بس السؤال هل دة غير فى وجهة نظره ؟ طبعاً أقصد وجهة نظره لتابوهات URL مجتمعنما الثلاثة "الدين - الجنس - السياسة" .
الإجابة طبعاً .. لا .
بالرغم من تعرضه لثقافات مغايرة الا ان دة مقدرش يغير أرائه حول الدين أو العادات و التقاليد بتاعتنا خصوصاً انه رجل فلاح أوعلى رأى صديقى أ.شريف (ملح الأرض) ، فى الحقيقة هو شخصية متدينة بالمعنى الشعبى بتاعنا بيصلى جماعة و يزكى و بالتالى فأى مناقشة معاه هتؤدى بالضرورة لخسارة فادحة لأمثالى فلا يزال ذلك الرجل يقدس ما يؤمن به و تربى عليه .
تخيل أنت بتشتغل مع شخص بيمتعض فى التعامل مع غير المسلمين مستحيل مثلاً يعينه موظف عنده أو يكون على علاقة تجارية معاه مثلاً مع انه بيتعامل مع توكيل أجنبى !!
طبعاً مش محتاج أشرح وجهة نظره فى حرية المرأة أو الجنس ... "مرة كنا أمام قهوة الحرية و نظرتلها بشوق و قلتله تعرف ان القهوة دى واخدة تصريح بار و بيقعد عليها مثقفيين و صفوة فى الفن و السياسة لقيته بيقولى أمال قهوة الشراميط فين !! فقررت أحرق دمه ساعتها و أقله مش هيدخلوك أساساً مابيدخلوش أى حد" .

سؤال تانى هل هو كشخص "معاه فلوس" ممكن يساعد الدولة و يعاونها فى تقديمها للخدمات خصوصاً يعنى ان الدولة بتحمى "كلاكيعه" اللى مؤمن بيها ؟
الإجابة .. لا طبعاً ، بالرغم من أنه شخص مؤدى للزكاه و مؤمن بدوره الإجتماعى الدينى فى مساعدة الغير إلا انه مش مؤمن بدوره كمواطن ملتزم بدفع الضرائب ممكن يكون تدينه مثلاً مصورله انها حرام !! مع أنها فى دولة زى الولايات المتحدة اللى أعتاد السفر لها بينظر للمتهرب ضريبياً أنه مرتكب لجريمة الخيانة العظمى .

الخلاصة عشان ما ارغيش كتير عشان الليبرالية تتمكن احنا مش محتاجين بس مثقفيين يقدروا يوصلوا الفكرة للعوام لا أحنا كمان عايزين رأسماليين يمولوا الكلام دة و طبعاً لازم يكونوا مؤمنيين شديد الإيمان أن حرية الفرد بتحقق الإبداع و اللى هو أكيد هيستفادوا منه فى تطوير أعمالهم و تفردها و طبعاً دة هينعكس على اموالهم فهتزيد .
عشان كدة أنا موافق الدولة حالياً فى اللى بتعمله من تضيق لأن دة بيعمل نوع من الفرز و التنقية فى جعل الشخص بيزنس مان يكون عوناً للدولة الليبرالية .



#سامح_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشباب المقدس
- كارمينا بورانا
- وهم الآمال
- الحرية الكاذبة
- العلم و الايمان و السياسة
- بجانبى ناشط
- فتاه وسط الزحام
- صرخات مدوية
- الرضا و التمرد
- تحليل رواية 1919 لأحمد مراد
- سمك - لبن - تمر هندى
- أم الدنيا
- جمهورية نعم العظمى
- وجه العنصرية القذر
- لماذا الشوارع حواديت ؟
- مبارك شعب مصر - ادخلوا مصر إنشاء الله آمنين
- المبحث الثالث : صراع الحضارات
- المبحث الثانى : نظام الاسرة الابويه
- رمز المقاومة - ملالا يوسف رازاى
- أتوبيس نقل عام


المزيد.....




- ألمانيا وفرنسا تتوعدان موسكو بعقوبات أشد تعدان كييف بمزيد من ...
- هل تدخل فرنسا مرحلة المجهول بعد الثامن سبتمبر؟
- منظمة الصحة: أكثر من 400 ألف إصابة بالكوليرا هذا العام وارتف ...
- تمديد اليونيفيل خطوة حاسمة على حدود لبنان وإسرائيل
- الخبراء يحسمون الجدل: لا ضرر من غلي الماء أكثر من مرة
- خبير عسكري: أبو عبيدة وجّه رسائل عسكرية وردعية للاحتلال
- مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخرين في عمليتين للمقاومة بغزة
- تحالف الصحفيين الأفارقة يطالب إسرائيل بالإفراج الفوري عن معا ...
- عباس يؤكد أهمية حصر سلاح المخيمات بيد الجيش اللبناني
- حضور حزبي بارز.. البرلمان التركي يعقد جلسة طارئة بشأن غزة


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامح محمد - الليبرالية كما يجب أن تكون (مقالة بالعامية)