أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - راضي كريني - وجدها بيبي














المزيد.....

وجدها بيبي


راضي كريني

الحوار المتمدن-العدد: 5794 - 2018 / 2 / 21 - 10:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



طلب ملك سيراكوس من العالم أرخميدس أن يفحص تاجه، بدون أن يؤذيه، إذا كان مصنوعا من الذهب الخالص، وخاليا من النحاس و... فكّر أرخميدس وبحث و... ثمّ دخل حمّاما عامّا ليغتسل؛ فاكتشف العلاقة ما بين قوّة دفع السائل/ الماء للأجسام المغمورة إلى أعلى، والوزن النوعيّ للمادّة المصنوع منها الجسم؛ فخرج أرخميدس "عاريا" إلى الناس، يجري ويصيح: وجدتها وجدتها (يوريكا).
لم يتعلّم بيبي نتنياهو من أرخميدس إلّا كلمة "وجدتها "؛ فوقف كالمهرّج في مؤتمر ميونخ للأمن، ملوّحا بلوحة معدنيّة "وجدها"، ونسبها إلى طائرة إيرانيّة بدون طيّار، حاولَت اختراق المجال الجوّيّ الإسرائيليّ؛ فأسقطتها .... ويتشاطر بيبي الساحر، كالنائب العامّ للشرطة، في مسرحيّة "شاهد ما شفش حاجة"، بعد أن سمع جواب الممثّل عادل إمام عن جارته القتيلة، بأنّ "الناس قالولو" : إنّها كانت ...؛ عندها صرخ النائب في وجه مدوّن المحضر: "اكتب كذا وكذا وكذا، والدليل قالولو".
سأل بيبي وزير خارجيّة إيران وهو يرفع الدليل/اللوحة: "سيّد ظريف، هل تعرّفت عل هذه؟"، ثمّ بدأ جدّه، فأظهر هرجه وغضبه، وهدّد بالتحرّك ضدّ إيران، ووكلائها، إذا لزم الأمر، والدليل على لزوم الأمر: "قالولو": " لوحة معدنيّة لطائرة إيرانيّة" تغطّي على التحقيقات والتهم!
لن يستطيع بيبي نتنياهو أن يخدع كلّ الشعب الإسرائيليّ كلّ الوقت، لم تعد تنطلي على عاقل ادّعاءاته بأنّه أعظم حريص على أمن إسرائيل، وأخلص أمين على مصالحها؛ فبيبي نتنياهو غارق حتّى أذنيه بتهم الفساد والرشاوى، وتلاحقه تحقيقات الشرطة المشبعة بالدلائل والقرائن والإثباتات و... والشهود.
انتهى بيبي، وسقوطه الحتميّ إثبات على أنّ سياسة اليمين الفاشيّ الإسرائيليّ متصدّعة، ولا بارقة أمل فيها، وخطابه العنصريّ تمجّه أسماع الغالبيّة و... بناء على ذلك، حذّر الكاتب والصحفيّ اليهوديّ التقدميّ، "جدعون ليفي"، في مقال له في صحيفة "هآرتس"، من بديل أدهى وأمرّ من بيبي، وكأنّه يقول: دعوت على عمرٍو فمات؛ فسرّني فعاشرت أقوامًا بكيت على عمرو.
لماذا يحذّر جدعون ليفي من البديل الأسوأ؟
أنا أحترم وأقدّر و... جدعون ليفي، وأشهد على أنّه صاحب نظرة تحليليّة جدليّة صادقة وثاقبة وواقعيّة وجريئة و.... فجدعون يعرف أنّ البدائل المطروحة الآن لخلافة بيبي هم: يائير لبيد، وجدعون ساعر، ويسرائيل كاتس، ويتخوّف من أنّ لبيد، كبديل سياسيّ، لا يفتّش على قطعة النقود المفقودة حيث سقطت في البقعة المظلمة؛ فيجتهد في البحث عنها حيث يوجد ضوء، والدليل اتّباعه لأسلوب بيبي السطحيّ، ولسياسته العدوانيّة، وتقليده في حبّ المظاهر والأضواء، وفي شرب الشمبانيا، وتدخين السيجار.
رسالة "دوز دوغري" إلى جدعون ليفي.
أتمنّى أن أكون مخطئا، إنّني أقرأ ما بين سطور مقالتك تلميحا وإشارة ودعوة لقبول "المنقذ" إيهود باراك، كأفضل بديل لرئاسة الحكومة، في الظروف الحاليّة، ربّما مع إشادة! فما رأيكم؟



#راضي_كريني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -رقبتُنا سدّادة-!
- يجب الاتّهام، وتحميل المسؤوليّة
- الخطر في إنكار الواقع
- لم نطلب الدبس من ط... النمس لنحرم من ذوق العسل
- عين المجلس المركزيّ على الحلّ
- العمل على ثلاث جبهات وأكثر
- لماذا لا ننتقل إلى الدعم المنطقيّ والفعليّ ؟
- بُقّ الحصوة يا عبّاس عن عبّاس
- أطعِموه ، ولا تُعلموه أنّني أعلَمُ!
- أبو نزار الأصيل
- قراقوش أرحم منكم يا إخوتي!
- العنف الاجتماعيّ هو الأساس
- الجامعة العربيّة أداة بؤس
- البراطيل تنصر الأباطيل
- لأنّهما -دافنينه سوا-
- هل الذكرى مشهد استعراضيّ؟
- السلام حقّ
- -الغرقان يتعلّق بقشّة-
- حقّ تقرير المصير ليس فرصة
- تكاليف السلام أقلّ ...


المزيد.....




- -قضيت 26 عاماً أدرس فلاديمير بوتين، لذا أعتقد أنه على وشك ال ...
- رسالة من زيلنسكي لبوتين وبرلين تدعو لمفاوضات بمشاركة أوروبا ...
- العراق.. -افتتاح منتجع سياحي- بطريقة ساخرة!
- انتخابات أرمينيا بين صناديق الاقتراع وحروب التضليل الخفية
- مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان ورومانيا وروسيا ...
- صفارات الإنذار تقطع تطمينات نتنياهو: الشمال الإسرائيلي على ح ...
- السياحة المفرطة: كيف يدفع البحر المتوسط ثمن جاذبيته؟
- بين الاتفاق والرؤية الإسرائيلية.. صراع على شكل المرحلة المقب ...
- أزمة سياسية يواجهها الصومال تعيد إلى الواجهة الخلاف بين السل ...
- عبر الخريطة التفاعلية.. المناطق المستهدفة في جنوب لبنان


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - راضي كريني - وجدها بيبي