أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - راضي كريني - -رقبتُنا سدّادة-!














المزيد.....

-رقبتُنا سدّادة-!


راضي كريني

الحوار المتمدن-العدد: 5787 - 2018 / 2 / 14 - 10:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


14-2-2018
"رقبتُنا سدّادة"!
راضي كريني
أسقطت الدفاعات الجويّة السوريّة الطائرة الإسرائيليّة، المقاتلة والنفّاثة، إف 16، وهي طائرة قنص وقصف بالقنابل العنقوديّة والذكيّة و...، يمكنها أن توجّه أسلحتها بعيدة المدى إلى أهداف جويّة وبريّة وبحريّة بدقّة متناهية، و... وأُصيب الطياران.
كم كلّفت الغارة؟
تكاليف سقوط الطائرة: ثمن الطائرة لوحدها 50 مليون دولار. يضاف إليها ملايين الدولارات التي صرفت على الوقود والصيانة، وعلى القذائف والصواريخ والقنابل، وعلى التجهيزات والأنظمة، و...، وعلى تدريب الطيّارين ورواتبهم وتأميناتهم، و...، وتعويضاتهم.
- لكن، ثمن طائرة إف 35 الشبح يصل إلى 200 مليون دولار، وثمن غوّاصة الدولفين (بدون الرشاوى والشمبانيا والسيجار و...) 2 مليار دولار.
- إذن، ما علينا إلّا أن نشكر الله على أنّها كانت طائرة إف 16 فالكون، وليس إف 35 شبح!
- يا خسارة، شكّل شراء إسرائيل لهذه الطائرات واستخدامها في ... دعاية مجّانيّة لأصحاب الشركات الأمريكيّة المصنِّعة لها؛ فباعت، بالجملة والمفرّق، المئات منها لدول غربيّة وشرقيّة، وعربيّة وإسلاميّة، بناءً على أنّ أسطورة إسرائيل أكبر برهان.
إذا كان تحليق الطائرة يكلّف حوالي 20 ألف دولار، وتكاليف القذائف أكثر، فاضربوا بعدد الطائرات المغيرة، واجمعوا تكاليف سقوط الطائرة، واستنتجوا تكاليف الغارة.
تنفق حكومة إسرائيل مليارات الدولارت على التسليح والاحتلال، على حساب أزمات السكن والبطالة/والعمل والأجور، و...، ورواتب ذوي الاحتياجات الخاصّة، وتأمينات الشيخوخة، والحدّ الأدنى للأجور،وعلى حساب أكثر من 38% من سكّان إسرائيل الذين يتخلّون عن أغذية أساسيّة، وعن أدوية ضروريّة، كي يفوا بدفع المستحقّات المطلوبة منهم؛ مِن ضرائب سكن وتكاليف كهرباء وماء، و...
بثمن غارة، يمكن أن تزوَّد مستشفيات إسرائيل بالبناء وبالأسرّة والمختصّين والأطبّاء و...؛ فنتيجة للتسليح والاحتلال والغارات تصل نسبة المرضى في المشافي إلى %200، هذا بدون أن نحسب جرحى ومصابي "جبهة النصرة" و...!
ملاحظة: من المفارقات كانت سرير الطيّار الإسرائيليّ المصاب بالنيران السوريّة، بجانب سرير "جندي"/إرهابيّ سوريّ أصيب بذات النيران !
تصرف حكومة نتنياهو مليارات الدولارات على ... بدل صرفها على تطوير المواصلات العامّة؛ فهي تصرف على الشوارع، وتكرّر العمل على نفس الشارع مع تبديل المقاولين ليصبح النهب "عالطالع وعالنازل"، فيتحمّل الشارع المسكين مسؤوليّة حوادث وضحايا السير، ويتحمّل المواطن تكاليف السيارات الخصوصيّة والزحمة؛ أمّا ربح الملايين، فمِن نصيب أصحاب رؤوس الأموال؛ مِن مستوردي السيّارات وقطع الغيار والكماليّات والضروريّات إلى شركات التأمين، والكراجات الخصوصيّة، و .... ومكاتب الدعاية والنشر و...!
قال لي واحد من أبناء "العمومة" متهكّما: نحن لا ندفع إلّا القليل مِن تكاليف هذه الغارة. نحن لا نشتري السلاح لضرورات الأمن الإسرائيليّ فقط!
سألتُ: ومَن الذي يدفع القسم الأكبر؟
قال: أنتم! ثمّ روى لي الحكاية؛ سافر "أحدنا" كحاجّ إلى السعوديّة، دخل متجر قماش، وطلب من البائع قطعة جوخ ليعملها سروالا ... فقدّم البائع القطعة و... قال "أحدنا": عدلتُ، أعطني عوضًا عنها عباءة. فناوله البائع العباءة... أخذها وسار. فقال له البائع: لم تعطني الثمن. فأجابه "أحدنا": عجبًا، ألم أترك لك القطعة بدلا عنها؟! فقال البائع: أنت لم تعطني ثمن القطعة. فأجاب: أنا لم آخذ القطعة حتّى أدفع ثمنها!



#راضي_كريني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يجب الاتّهام، وتحميل المسؤوليّة
- الخطر في إنكار الواقع
- لم نطلب الدبس من ط... النمس لنحرم من ذوق العسل
- عين المجلس المركزيّ على الحلّ
- العمل على ثلاث جبهات وأكثر
- لماذا لا ننتقل إلى الدعم المنطقيّ والفعليّ ؟
- بُقّ الحصوة يا عبّاس عن عبّاس
- أطعِموه ، ولا تُعلموه أنّني أعلَمُ!
- أبو نزار الأصيل
- قراقوش أرحم منكم يا إخوتي!
- العنف الاجتماعيّ هو الأساس
- الجامعة العربيّة أداة بؤس
- البراطيل تنصر الأباطيل
- لأنّهما -دافنينه سوا-
- هل الذكرى مشهد استعراضيّ؟
- السلام حقّ
- -الغرقان يتعلّق بقشّة-
- حقّ تقرير المصير ليس فرصة
- تكاليف السلام أقلّ ...
- ما وراء الصمت؟


المزيد.....




- مشجعو النشامى ينتظرون مباراة الجزائر
- إسرائيل تدرس -انسحابات رمزية- من جنوب لبنان.. وفانس يتحدث عن ...
- فانس: إيران توافق على عودة المفتشين الدوليين والمفاوضات تتقد ...
- بعد التعادل مع إيران.. الصحافة تفتح النار على المنتخب البلجي ...
- رويترز: الإمارات تبحث مع نيودلهي شراء صواريخ -براهموس- الروس ...
- وزير خارجية إيطاليا يرفض إهانات ترامب: التحالف مع واشنطن لا ...
- سلوتسكي: استقالة ستارمر لن تغير شيئا وبريطانيا ستواصل مسارها ...
- مقتل 14 شخصا معظمهم طلاب في حريق بمبنى شمال الهند
- غزة.. مزيد من الضحايا الأطفال والمدنيين
- جمهور العراق.. بانتظار المباراة مع فرنسا


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - راضي كريني - -رقبتُنا سدّادة-!