أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - راضي كريني - -الغرقان يتعلّق بقشّة-














المزيد.....

-الغرقان يتعلّق بقشّة-


راضي كريني

الحوار المتمدن-العدد: 5673 - 2017 / 10 / 18 - 11:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


"الغرقان يتعلّق بقشّة"
راضي كريني
تعرفون قصّة الذي وقع في حفرة عميقة، فجاء صديقه وقفز إليها؛ لأنّه يعرف مخرجًا منها؟
وقع شخص في حفرة عميقة وواسعة، حاول وجدَّ وثابر وواظب وداوم وتأهّب ودأب وكافح وكدح وناضل و... من أجل الخروج من الحفرة، ولم ينجح. بدأ بالصراخ، وبطلب النجدة، "واستعمل الخلويّ"، واستجمع عقله وقواه ودعواه وصلواته و... ولكن جميع محاولاته باءت بالفشل. سمع حشد من رجال الدين، من كافّة الأديان والمذاهب؛ تعاطفوا و... وتضامنوا؛ فرموا له بكتب وكراريس صلوات، وطلبوا منه الإكثار ... والتقوى والاتّكال، وتركوه وحيدا. ثمّ مرّ بجانبه حشد من التجّار، هبّوا لإنقاذه؛ فرموا له الملابس والأحذية وبعض الحلوى والمعلّبات الغذائيّة وزجاجات الماء المعدنيّة والخمر و... ؛ فتساءل: كيف الخروج من الورطة؛ فردّ عليه جمع من "المثقّفين الثوريّين المحفلطين والمزملطين الأنتيكات، والغرقانين في المأكولات والملبوسات": أنت تحتاج إلى عمل ثوريّ؛ لذلك لا بدّ من الإلمام بالنظريّة الثوريّة! فرموا له الكراريس والمقالات التي تفجّر الإبداع الثوريّ والتحرّريّ، وتفكّ الأسر، وتبعث إلى الانعتاق والحريّة والترشّح للهيئات والمؤسّسات الشعبيّة والرسميّة، و... لكن... أخذ يبكي ويولول ويلطم و...؛ فسمعه سلمان وابنه الأمير محمّد، فحضرا على وجه السرعة على ... ووعداه برميه بجزيرتي تيران وصنافير محمّلتين بالسيوف الذهبيّة المرصّعة بالمجوهرات الثمينة والنادرة و...، ورموا له ساعة أثمن من كلّ الساعات التي "أهدوها" لترامب ليسجّل ساعة نهايته! سمع ترامب بذلك؛ فاستقلّ بساط الريح، وحضر إلى مكان الحفرة واقترب منها، وقفز إليها ...استغرب ...، وسأله لماذا فعلت ذلك؟! ضحك ترامب، وقال: " أنا سريع الممارسة، وعدوّ الزحام والزكام، وأشمّ رائحة المال والنساء والساعات الثمينة في كلّ ربيع، وفي الجوّ البديع، وأغري وأفتن النساء بكم كلمة فاضية، وبكم اصطلاح، وبفبرك الحلول لحلّ المشاكل الأمنيّة والاقتصاديّة و...، وهات الساعة قوام!".
فصرخ في وجهه ...، وقال له: أيّها المتحرّش والعنيف جنسيّا، والمختلس و... والطامع اجتماعيّا واقتصاديّا، هل نشأت في القاهرة؟!
- لماذا؟
- لأنّك أخطر رجل في العالم، وهي تمّ تصنيفها من مؤسّسة طومسون رويترز، في أوّل استطلاع دوليّ لآراء خبراء ، كـ"أخطر" مدينة كبرى على ظروف معيشة النساء، في المدن التي يزيد عدد سكّانها على 10 ملايين نسمة، في أنحاء العالم.
- كنتُ فيها، وفي كراتشي الباكستانيّة، وفي كينشاسا عاصمة الكونغو الديمقراطيّة، وفي نيودلهي الهنديّة، واستغرب تصنيف لندن كأفضل المدن الكبرى للنساء؛ لأنّني ...
- ماذا؟
- لأنّني أشعر بخوف وقلق "تيريزا ماي"وأعرف عن مشاعرها السلبيّة التي تؤثّر على حياتها وصحّتها و...
- وأنت لا تخاف؟
- أنا أخاف من الفضائح؛ فأتعامل معها بحذر؛ وأجعلها دافعا، كي لا تكون عائقا، أتجنّبها بالهبوط إلى الحفر؛ فهبوطي أوصلني إلى نجاحي ... ونجاحي أوصلني إليك!



#راضي_كريني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حقّ تقرير المصير ليس فرصة
- تكاليف السلام أقلّ ...
- ما وراء الصمت؟
- لندكّ الحواجز!
- بيبي في المصيدة
- أعيدوا الإنسان المقاوِم
- توقّعوا العجائب
- دمقرطة القدس
- صرعة السياسة الشخصيّة، وأفول الأيديولوجيا
- قلّة ذوقكم خشّنت طعامكم
- ثمّة بديل
- مفاجأتهم متوقّعة
- تفكيك السلطة، وتنصيب دحلان
- عنف دولة استعماريّة
- حياتنا ليست لعبة حظّ
- قبضَ مالهم وقبض على زمام أمرهم
- أنا أنتظر شعبي، والحمار ينتظر ترامب
- جلعاد أردان فاشيّ صغير
- -بروتس- الفلسطينيّ
- كان جيّدا لأكون جيّدا


المزيد.....




- حريق هائل في مجمع صناعي بإسرائيل بعد هجوم.. وتحذير من -تسرب ...
- ضربة لطائرة أمريكية استراتيجية في السعودية.. وزيلينسكي: موسك ...
- خبراء البرلمان الألماني: حرب إيران تخالف القانون الدولي
- يديعوت أحرونوت: العملية الإسرائيلية بجنوب لبنان قد تستمر سنو ...
- غروسي: الضربات العسكرية لن توقف القدرات النووية ولا غنى عن ا ...
- انتهاء جولة أولى من الاجتماع الرباعي بباكستان دون إعلان مباد ...
- تقدم إسرائيلي نحو نهر الليطاني ونتنياهو يوجه بتوسيع المنطقة ...
- إسرائيل تسجل أكثر من 7 آلاف إنذار منذ اندلاع الحرب مع إيران ...
- وزير العدل القطري: قطر تمكنت من إدارة الأزمة الراهنة بكفاءة ...
- انتهاء مرحلة -العين بالعين-.. طهران وتل أبيب تدخلان مرحلة -ك ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - راضي كريني - -الغرقان يتعلّق بقشّة-